الرواشدة: فرع لمعهد الفنون في الرمثا لتعزيز الثقافة والإبداع وتشجيع القراءة
تاريخ النشر: 8th, January 2026 GMT
صراحة نيوز-قال وزير الثقافة، مصطفى الرواشدة، إن الوزارة تعمل على إنشاء فرع لمعهد الفنون في الرمثا يختص بتدريب أبناء المدينة وتزويدهم بالخبرات والكفايات في مجالات الفنون التشكيلية، الخط العربي، الزخرفة، الحرف اليدوية، الفنون الشعبية، الموسيقى والدراما.
وأشار الرواشدة إلى أن المعهد سيعمل بالتعاون مع وزارة الشباب، ومؤسسات المجتمع المحلي والهيئات الثقافية، لاستغلال البيوت التراثية كفضاءات ثقافية إنتاجية وتدريبية في الرمثا.
جاء ذلك خلال افتتاحه معرض الفن التشكيلي في حديقة الملكة رانيا، الخميس، بحضور متصرف لواء الرمثا محمود بريزات، ورئيس غرفة تجارة الرمثا مخلص الضايع، ورئيس بلدية سهل حوران وليد القرعان، إلى جانب المهتمين بالشأن الثقافي من أبناء المدينة.
وأكد الرواشدة أن الوزارة ستقوم بإنشاء حديقة ثقافية في حديقة الشياح، وتزويدها بالأثاث والمقاعد والكتب الخاصة بالأطفال، بما يسهم في تشجيع القراءة ونشر المعرفة والارتقاء بالوعي لدى الأجيال الصاعدة.
ولفت إلى أن الرمثا حاضرة في المشهد الثقافي والرياضي عبر هيئاتها الثقافية الفاعلة، وفرقها الفلكلورية، وتراثها الغنائي والموسيقي الشعبي، مضيفًا أن زي المدينة المتميز سيكون جزءًا من فعاليات مهرجان جرش في الرمثا.
وأشار الرواشدة إلى أن التراث العريق والمبدعين المحليين يمثلون ميزة أساسية لتطوير الصناعات الثقافية، مؤكداً أن الثقافة والفنون لم تعد مجرد هواية، بل أصبحت جزءًا من محركات الإنتاج والدخل الوطني وتوفير فرص العمل للشباب، ومكونًا أساسيًا في التنمية الشاملة والمستدامة.
من جانبه، قال رئيس لجنة بلدية الرمثا، جمال أبو عبيد، إن الثقافة في الرمثا فعل متجذر ومسار راسخ، وأن حصول المدينة على لقب مدينة الثقافة الأردنية عام 2018 يعكس مسيرة طويلة من العمل والنهضة الفكرية، وبنية تحتية داعمة للقطاع الثقافي، مشيرًا إلى أن الحراك الثقافي في محافظات الأردن يُعد نتيجة الدعم والرعاية المستمرة من القيادة الهاشمية الحكيمة.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن فی الرمثا إلى أن
إقرأ أيضاً:
تعاون بين المختبر المرجعي الوطني و”أبوت” لتعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في الإمارات
وقع المختبر المرجعي الوطني التابع لمجموعة M42، شراكة إستراتيجية مع شركة “أبوت” (Abbott)، بهدف تعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في دولة الإمارات، من خلال طرح حلول تشخيصية مبتكرة تعتمد على اختبار المؤشرات الحيوية وتحليلات متعددة المؤشرات القائمة على الخوارزميات، بما يعزز القدرات التشخيصية في الدولة ويدعم اتخاذ قرارات سريرية مدروسة في مراحل مبكرة.
تجسد الشراكة تكاملاً بين الابتكار العالمي في الرعاية الصحية والخبرة التشخيصية الوطنية، بما يدعم الكشف المبكر عن السرطان، ويرتقي بجودة القرارات السريرية، ويسهم في تحسين نتائج المرضى، انسجاماً مع رؤية دولة الإمارات في تعزيز الرعاية الصحية الوقائية وترسيخ ثقافة الكشف المبكر.
وبموجب الاتفاقية، سيعمل المختبر المرجعي الوطني وشركة “أبوت” على تطبيق حلول مبتكرة للكشف المبكر عن السرطان، صُممت لدعم اكتشاف المرض في مراحله الأولى وتمكين الأطباء من اتخاذ قرارات سريرية أكثر استنارة.
وستركز المرحلة الأولى على تنفيذ برنامج تجريبي يستهدف خفض معدلات الإصابة بالسرطان والوفيات الناجمة عنه، وتحسين نتائج المرضى في مختلف أنحاء الدولة، تمهيداً لتوسيع نطاق التطبيق وإرساء الأسس اللازمة لتبني هذه الحلول عبر منظومة الرعاية الصحية.
ويمثل هذا التعاون خطوة نوعية نحو توسيع نطاق الوصول إلى التقنيات التشخيصية المبتكرة في دولة الإمارات، التي حددت فيها وزارة الصحة ووقاية المجتمع الكشف المبكر والفحص كعنصرين أساسيين ضمن البرنامج الوطني لمكافحة السرطان.
كما تنسجم هذه الجهود مع مستهدفات رؤية “نحن الإمارات 2031″، من خلال الإسهام في سد الثغرات القائمة في المنظومة الحالية، وتعزيز منظومة رعاية مرضى الأورام، وترسيخ مكانة الدولة نموذجاً إقليمياً رائداً في تقديم رعاية متكاملة وعالية الجودة لمرضى السرطان.
وقالت الدكتورة ليلى عبد الوارث، الرئيسة التنفيذية للمختبر المرجعي الوطني، إن الشراكة مع شركة “أبوت” تجسد التزام المختبر بالارتقاء بالتميز في خدمات التشخيص وتقديم حلول رعاية صحية مبتكرة، مؤكدة أنها تعكس طموحاً مشتركاً لتعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في دولة الإمارات عبر إتاحة أحدث التقنيات التشخيصية المتقدمة.
وأوضحت أن توحيد خبرات “أبوت” العالمية مع مكانة المختبر المرجعي الوطني بوصفه المختبر المرجعي الرائد في الدولة، من شأنه دعم التشخيص المبكر، وتمكين الأطباء من الاستفادة من حلول ورؤى عملية تسهم في الارتقاء بالقرارات السريرية وتحسين نتائج المرضى.
من جانبه، أكد عمر ريال، نائب الرئيس لوحدة تشخيص السرطان في شركة “أبوت” – العمليات التجارية الدولية، أن إحداث أثر إيجابي ومستدام في حياة المرضى يمثل معيار النجاح بالنسبة للشركة، مشيراً إلى أن التعاون مع المختبر المرجعي الوطني يسهم في تطوير قدرات الكشف المبكر عن السرطان وتعزيز جودة اتخاذ القرارات السريرية، بما يعكس التزام الجانبين بالارتقاء بمنظومة الرعاية الصحية في دولة الإمارات. وام