عمرو عبيد (القاهرة)
يُعد الدور رُبع النهائي الحالي، في بطولة كأس الأمم الأفريقية، «الأقوى» والأكثر «شراسة»، عبر كل النُسخ الماضية في القرن الحالي، إذ لم يجتمع كل هذا العدد من الألقاب فوق أرضية الميدان من قبل، حيث تتنافس 7 منتخبات بين «الـ8 الكبار»، سبق لهم التتويج بإجمالي 22 لقباً سابقاً.
وتجمعهم مواجهات «نارية» بالفعل في تلك المرحلة، بما فيها مباراة السنغال ومالي، لأن الأخير اعتاد الظهور في هذا الدور، بجانب كونه ثالث نُسختي 2012 و2013، ووصيف بطولة 1972، وبالطبع يتصدّر المشهد مباراة مصر وكوت ديفوار، بإجمالي 10 ألقاب فوق الميدان، بجانب مواجهة «تكسير العظام» بين المغرب والكاميرون، صاحبي 6 ألقاب، وكذلك «مبارزة» الجزائر مع نيجيريا، بمجموع 5 ألقاب سابقة.


ولم تشهد البطولة مثل هذه المواجهات النارية بين أغلب كبار القارة، منذ نُسخة 2017، حيث دأبت المنتخبات الواعدة على صناعة «المفاجآت» في البطولات السابقة، مثل أنجولا وغينيا والرأس الأخضر في 2023، وقبلها جامبيا وغينيا الاستوائية عام 2021، وكذلك بنين ومدغشقر في بطولة 2019.
وكانت نُسخة 2017 شاهدة على «وضع مُشتعل مُماثل» للبطولة الحالية، حيث لعب منتخب مصر مع المغرب في تلك المرحلة، بجانب مواجهات السنغال والكاميرون، الكونغو الديمقراطية وغانا، تونس مع بوركينا فاسو، وكان رُبع النهائي يحمل بين طياته 19 لقباً سابقاً بين المتنافسين.
ويُمكن القول إن بطولة 2012 وقّعت على دور الـ8، الأقل حدة خلال تلك السنوات، حيث ظهر فيه منتخب زامبيا الذي لم يسبق له التتويج باللقب، قبل حصده الكأس في نهايتها، وواجه السودان، البعيد عن «قائمة الصفوة» منذ عقود طويلة، رغم تتويجه مرة واحدة في «العصر القديم»، كما لعب الجابون أمام مالي، وواجه كوت ديفوار نظيره الغيني الاستوائي، بينما جمعت المواجهة الأقوى نسبياً منتخبي غانا وتونس، وشهد ذلك الدور وجود 7 ألقاب فقط بين المنتخبات المتنافسة.
بطولتا 2008 و2010، كانتا على موعد مع بعض المواجهات من «العيار الثقيل» أيضاً، لكنها لم تبلغ قوة رُبع النهائي الحالي، حيث واجهت الكاميرون تونس، ولعبت غانا أمام نيجيريا، في دور الـ8 بالبطولة الأولى، ثم كانت «المواجهة الطاحنة» بين مصر والكاميرون في نفس المرحلة بالبطولة الثانية، بجانب مباراتي كوت ديفوار والجزائر، ونيجيريا مع زامبيا، وتراوح عدد الألقاب التي يحملها المتنافسون، هنا وهُناك، بين 17 لقباً عام 2008 و18 في نُسخة 2010.
كما يُمكن التوقّف أمام نفس الدور في بطولتي، 2000 و2002، مطلع القرن الحالي، باستبعاد إجمالي عدد الألقاب التي كان يملكها «الـ8 الكبار آنذاك»، حيث شهدت بطولة 2000 مواجهات «استثنائية» في رُبع النهائي، جمعت الكاميرون بالجزائر، ومصر مع تونس، وجنوب أفريقيا أمام غانا، ونيجيريا في مواجهة السنغال، أما نُسخة 2002، فقد وقّعت على مواجهات بين مصر والكاميرون، السنغال والكونغو الديمقراطية، غانا ونيجيريا، وجنوب أفريقيا مع مالي.

 

 

أخبار ذات صلة الركراكي: الجاهزية الذهنية مفتاح الحسم في قمة المغرب والكاميرون المغرب تتحفز لفك عقدة الكاميرون في «أمم أفريقيا»

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: كأس الأمم الأفريقية منتخب المغرب منتخب مصر منتخب السنغال منتخب الجزائر منتخب مالي

إقرأ أيضاً:

كسوف الشمس الكلي 2026.. موعد الظاهرة الفلكية الأندر في العقد الحالي

يستعد العالم يوم 12 أغسطس 2026 لمتابعة كسوف الشمس الكلي 2026، أحد أبرز الأحداث الفلكية المنتظرة خلال العقد الحالي، حيث يمر ظل القمر على أجزاء واسعة من شمال المحيط الأطلسي وأوروبا في ظاهرة نادرة تجمع بين الاهتمام العلمي الكبير والتشويق الجماهيري لهواة رصد السماء.

ويُعد كسوف الشمس الكلي 2026 من أكثر الظواهر الفلكية انتظارًا، نظرًا لامتداد مساره عبر دول أوروبية رئيسية، مما يمنح ملايين الأشخاص فرصة مشاهدة لحظة اختفاء قرص الشمس بالكامل لبضع دقائق.

كسوف الشمس الكلي 2026

وفقًا لبيانات وكالة الفضاء الأوروبية European Space Agency، يبدأ مسار كسوف الشمس الكلي 2026 من المناطق القطبية الشمالية قبل أن يعبر شرق جرينلاند وغرب آيسلندا، وصولًا إلى إسبانيا التي تُعد من أبرز الدول المتأثرة بالحدث.

ويمتد مسار الظل الكلي عبر مناطق واسعة من إسبانيا وصولًا إلى جزر البليار، ما يجعلها واحدة من أفضل المواقع عالميًا لرصد الظاهرة، خاصة مع التوقعات بصفاء نسبي في الأجواء خلال وقت الحدث.

لن يقتصر كسوف الشمس الكلي 2026 على المسار الكلي فقط، بل سيظهر بشكل جزئي في مساحات واسعة من أوروبا وشمال أفريقيا وغرب آسيا وأجزاء من أمريكا الشمالية.

ويمكن لسكان دول مثل فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة وإيطاليا والبرتغال والمغرب والجزائر وتونس متابعة الظاهرة بدرجات متفاوتة، بحسب الموقع الجغرافي ونسبة تغطية القمر لقرص الشمس في كل منطقة.

 التوقيت العالمي للحدث الفلكي

بحسب موقع Time and Date المتخصص في الظواهر الفلكية، يبدأ كسوف الشمس الكلي 2026 عالميًا عند الساعة 15:34:15 بالتوقيت العالمي UTC.

ثم تبدأ المرحلة الكلية عند الساعة 16:58:09، وتصل إلى ذروتها عند 17:46:06، قبل أن تنتهي عند 18:34:07، بينما ينتهي الكسوف الجزئي تمامًا عند 19:57:57 بتوقيت UTC.

وتختلف مواعيد المشاهدة محليًا من دولة إلى أخرى وفقًا للفارق الزمني والموقع الجغرافي.

 آيسلندا وإسبانيا أفضل مواقع الرصد

تشير مراكز فلكية متخصصة إلى أن آيسلندا تعد من أفضل أماكن رصد كسوف الشمس الكلي 2026، حيث يمر مسار الظل الكلي مباشرة فوق أجزاء واسعة من البلاد، بما في ذلك مناطق قريبة من العاصمة ريكيافيك.

كما تتصدر إسبانيا قائمة الوجهات الأكثر جذبًا لهواة الفلك، نظرًا لمرور الظل الكلي فوق مساحات مأهولة بالسكان، ما يتيح مشاهدة الحدث بوضوح نادر.

 حدث سياحي وعلمي عالمي

تشير تقارير سياحية إلى أن كسوف الشمس الكلي 2026 بدأ بالفعل في تحفيز حركة السفر إلى الدول الواقعة ضمن مسار الظاهرة، خاصة في إسبانيا، حيث تتزايد الحجوزات الفندقية بشكل ملحوظ استعدادًا لاستقبال الزوار.

وتتوقع وكالات السفر أن يتحول الحدث إلى واحدة من أكبر المناسبات الفلكية والسياحية في أوروبا خلال عام 2026، على غرار ظواهر فلكية تاريخية سابقة.

تحذيرات مهمة أثناء مشاهدة كسوف الشمس الكلي 2026

يحذر خبراء الفلك من النظر المباشر إلى الشمس أثناء المراحل الجزئية من كسوف الشمس الكلي 2026 دون استخدام نظارات مخصصة ومعتمدة دوليًا، لتجنب أي أضرار قد تصيب العين.

مقالات مشابهة

  • كسوف الشمس الكلي 2026.. موعد الظاهرة الفلكية الأندر في العقد الحالي
  • حضور إيطالي غير مسبوق في صراع التأهل لنصف نهائي بطولة فرنسا
  • كيف بدأ الاحتلال سياسة التهجير والتطهير العرقي قبل قرن من الزمان؟
  • عمومية "السلع السياحية": الموافقة على الميزانية الختامية للعام المالي الحالي
  • نقابة الفلاحين: حوافز الدولة رفعت معدلات توريد القمح خلال الموسم الحالي
  • الروسية أندرييفا تبلغ نصف نهائي بطولة فرنسا للتنس
  • أسطورة ليفربول دالجليش يكشف عن إصابته بالسرطان
  • في 57 دقيقة.. الروسية ميرا أندرييفا تحجز مقعدها بنصف نهائي رولان غاروس
  • «الشارقة للفنون» تُطلق السلسلة الصوتية القصيرة «تواريخ ممتدة»
  • بالأرقام والدلائل.. "أوبتا" تكشف عن النسخة المرعبة لمنتخب المغرب قبل مونديال 2026