توم كروز يسعى لإصلاح علاقته بابنته سوري بعد سنوات من القطيعة.. تفاصيل
تاريخ النشر: 8th, January 2026 GMT
بعد انفصاله عن الممثلة آنا دي أرماس في أكتوبر الماضي، بدأ النجم العالمي توم كروز مرحلة جديدة في حياته، يركز فيها على إعادة تقييم علاقاته الشخصية، وعلى رأسها العلاقة المتوترة مع ابنته سوري نويل كروز، التي ابتعدت عنه منذ سنوات طويلة.
. اليوم
وتبلغ سوري، 19 عامًا، وهي الابنة الوحيدة لتوم كروز من زواجه السابق بالممثلة كاتي هولمز، ومنذ انفصال والديها في 2012، تدهورت علاقتها بوالدها بشكل واضح، حتى أنها تخلّت عن استخدام اسمه الأخير.
وبحسب مصدر مطلع، كشف لمجلة Heat World UK أن توم كروز، بعد انتهائه من سلسلة أفلام Mission: Impossible وانفصاله الأخير، أصبح أكثر ميلاً لإعادة تقييم حياته الشخصية، والسعي إلى السلام الداخلي في علاقاته.
وأضاف المصدر، أن النجم يسعى إلى تصحيح الأخطاء السابقة، وأنه خلال العام الماضي عمل بهدوء على إصلاح الجسور التي أُحرقت في حياته، مشيرًا إلى تحسن علاقاته مع عدد من نجوم هوليود، بينهم براد بيت، وإعادة التوازن في تعامله مع زوجته السابقة نيكول كيدمان.
وأوضح المصدر، أن التحدي الأكبر بالنسبة لكروز هو إعادة بناء علاقته بابنته سوري، مؤكدًا أن هذا الملف سيكون محور اهتمامه القادم، وأنه يتعامل بحذر شديد مع خطواته لتجنب أي ضغط نفسي عليها، قائلاً: "إذا لم تكن مستعدة، سيتراجع فورًا ويحترم رغبتها".
وأشار المصدر أيضًا، إلى أن توم يأمل أن تكون سوري الآن في هذه المرحلة العمرية قادرة على بناء علاقة ناضجة مع والدها، في حين حافظت الابنة على علاقة وثيقة بوالدتها كاتي هولمز، التي سبق أن ارتبطت شائعات حول سعيها للحفاظ على حياة مستقلة بعيدًا عن الأضواء.
ويُذكر، أن توم كروز لديه طفلان بالتبني من زواجه السابق بنيكول كيدمان، هما إيزابيلا جين "بيلا" كروز وكونور أنتوني كروز، بينما استمر زواجهما بين عامي 1990 و2001.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: توم كروز سوري سنوات من القطيعة النجم العالمي توم كروز توم کروز
إقرأ أيضاً:
القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا
قالت القيادة المركزية الأمريكية، منذ قليل، أن الناقلة التي عطلتها قواتها كانت ترفع علم بوتسوانا ولم تمتثل للتوجيهات، موضحة أن إحدى طائراتهم عطلت الناقلة بصاروخ هيلفاير استهدف غرفة المحركات، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.