الأردن: القمة الأردنية الأوروبية تؤكد ضرورة الالتزام بوقف إطلاق النار في غزة
تاريخ النشر: 8th, January 2026 GMT
أكد وزير الخارجية وشئون المغتربين الأردنية أيمن الصفدي، أنه تم خلال فعاليات القمة الأردنية الأوروبية التي عُقدت، اليوم الخميس، في العاصمة عمّان، التأكيد على ضرورة الالتزام بوقف إطلاق النار في قطاع غزة، بما يضمن حماية المدنيين ووقف التصعيد، مؤكدين أهمية تضافر الجهود الدولية للحيلولة دون تفاقم الأوضاع الإنسانية والأمنية في القطاع.
وأشار الصفدي - خلال المؤتمرالصحفي الذي عقده على هامش القمة - إلى أهمية العمل المشترك لاحتواء التوتر المتصاعد في الضفة الغربية المحتلة، محذرين من المخاطر الكبيرة المترتبة على استمرار التصعيد، وما يحمله من تهديد لأمن واستقرار المنطقة بأسرها.
وأضاف أنه تم التأكيد على ضرورة احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس، والتأكيد على دور الوصاية الهاشمية في حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية فيها، باعتبار ذلك عنصرًا أساسيًا للحفاظ على الاستقرار ومنع تفجر الأوضاع.
وفيما يتعلق بالملف السوري، أكد الصفدي أن القمة شددت على أهمية دعم سوريا بما يضمن أمنها واستقرارها ووحدة أراضيها، وبما يسهم في تحقيق الاستقرار الإقليمي ومعالجة تداعيات الأزمة السورية.
وقال نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، إن القمة الأردنية الأوروبية شكلت محطة مهمة ولافتة في مسار تعزيز العلاقات والشراكة الاستراتيجية بين الأردن والاتحاد الأوروبي، واصفا إياها بأنها قمة عملانية ناجحة عكست إرادة مشتركة لتطوير التعاون في مختلف المجالات.
وأضاف الصفدي، أن نتائج القمة انعكست بشكل واضح على مستوى التعاون المشترك، وأكدت التوجه نحو توسيع الشراكة في عدد من القطاعات الحيوية، من بينها الدفاع، والاستثمار، والاقتصاد، إلى جانب قطاعات أخرى تحظى باهتمام مشترك بين الجانبين.
وأكد أن مخرجات القمة تؤسس لمرحلة جديدة من التعاون البنّاء، بما يخدم المصالح المتبادلة ويعزز الشراكة الأردنية الأوروبية على مختلف المستويات السياسية والاقتصادية والتنموية.
وبيّن الصفدي أن القمة أكدت استمرار الدعم الأوروبي للأردن بقيمة تقارب 3 مليارات يورو، يشمل نحو 600 مليون يورو منحًا لدعم الموازنة العامة وتنفيذ مشاريع اقتصادية، إضافة إلى أكثر من مليار يورو قروضًا ميسّرة، إلى جانب أكثر من مليار يورو مخصصة لدعم الاستثمار في المملكة.
وأضاف أن القمة قررت عقد المؤتمر الاستثماري الأردني الأوروبي الأول خلال شهر أبريل المقبل، في خطوة تهدف إلى تعزيز الشراكات الاقتصادية وجذب الاستثمارات الأوروبية إلى الأردن.
وأشار الصفدي إلى أن القمة غطّت مختلف آفاق التعاون بين الأردن والاتحاد الأوروبي، وأكدت الحرص المشترك على مواصلة العمل من أجل تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، والبناء على ما تحقق من نتائج لتعميق الشراكة الاستراتيجية خلال المرحلة المقبلة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأردن القمة الأردنية الأوروبية إطلاق النار غزة القمة الأردنیة الأوروبیة أن القمة
إقرأ أيضاً:
رويترز تؤكد إطلاق أول حواسب ويندوز بمعالجات نفيديا الخارقة الأسبوع المقبل
تستعد شركة "نفيديا" (Nvidia) العالمية لتوجيه ضربة قاصمة لقلاع أشباه الموصلات التقليدية عبر طرح أولى أجهزة الكمبيوتر الشخصية التي تعمل بمعالجاتها الثورية المخصصة لنظام "ويندوز" رسمياً الأسبوع المقبل.
وأكد تقرير نشرته وكالة "رويترز" (Reuters) الإخبارية الدولية، بناءً على بيانات حصرية، أن هذا الحدث المرتقب لعام 2026 سيمثل البداية الفعلية لإنهاء الهيمنة التاريخية لشركة "إنتل" على قطاع الحواسب المحمولة والمكتبية، معلنة تدشين عصر جديد كلياً يعتمد على معمارية الذكاء الاصطناعي الفائق.
معمارية هندسية ثورية تلتهم الحواسب المكتبيةتستهدف نفيديا من خلال الرقاقات الجديدة نقل المعايير الحوسبية المتقدمة من خوادم مراكز البيانات العملاقة مباشرة إلى المستخدم التقليدي والمحترف؛ وتعتمد المعالجات الجديدة على معمارية "ARM" المتطورة فائقة التوفير في استهلاك طاقة خلايا البطارية، وهو ما يتيح للأجهزة المحمولة تقديم مستويات أداء مرعبة تفوق الأجيال الحالية، بالتكامل مع خفض الانبعاثات الحرارية لملائمة ظروف التشغيل المكثف دون الحاجة لأنظمة تبريد ضخمة أو معقدة.
تمنح الشراكة البرمجية والعتادية الوثيقة مع شركة مايكروسوفت حواسب "ويندوز" القادمة قدرة مطلقة على إدارة خوارزميات المعالجة العصبية محلياً دون إبطاء؛ وحرص المهندسون على تهيئة الرقاقات الجديدة لتشغيل ميزات "Copilot+ PC" المتطورة والترجمة اللحظية للفيديوهات بكفاءة تامة، مما يجعل هذه الحواسب الخيار المثالي لصناع المحتوى، والمبرمجين، وعشاق ألعاب الجرافيك الثقيلة الباحثين عن أعلى معدل إطارات في الثانية.
تحولات تسويقية كبرى تترقبها الأسواق المصريةتفتح هذه الانفراجة العتادية لعام 2026 آفاقاً تنافسية كبرى ستنعكس فوراً على خيارات الشراء والأسعار داخل السوق المصرية والشرق الأوسط؛ ويرى خبراء التكنولوجيا أن دخول نفيديا بثقلها التجاري إلى قطاع المعالجات الاستهلاكية سيجبر الشركات المنافسة مثل "إنتل" و"AMD" على مراجعة خططها السعرية، مما يمنح المستهلك والشباب بدائل حوسبية فائقة الجودة وبأسعار متوازنة تلائم مشاريع التحول الرقمي الإقليمية.
يبرهن الإطلاق الوشيك لأول حواسب ويندوز بمعالجات نفيديا على أن خريطة صناعة تكنولوجيا المعلومات تعيد رسم قواعدها وصياغة تحالفاتها بناءً على طفرة الذكاء الاصطناعي الحالية؛ ومع بدء العد التنازلي لإزاحة الستار عن هذه الأجهزة الأسبوع المقبل، يترقب زوار ومحترفو التقنية النتائج الفعلية لاختبارات الأداء، لتبقى القدرة على الابتكار العتادي والبرمجي المفتوح هي المحرك الأساسي لقيادة المستقبل الرقمي.