معرض "رمسيس وذهب الفراعنة" يواصل الترويج لمصر عالميًا.. فيديو
تاريخ النشر: 8th, January 2026 GMT
أكد الإعلامي محمود الشريف، مقدم برنامج "مراسي"، أن عام 2025 شهد إقبالًا كبيرًا على المواقع الأثرية والمتاحف المصرية، في ظل الطفرة التي حققها قطاع السياحة، مشيرًا إلى أن نحو 18.6 مليون سائح زاروا المناطق الأثرية خلال العام، بزيادة قدرها 33.6% مقارنة بعام 2024.
وأوضح "الشريف"، خلال تقديمه برنامج "مراسي"، على شاشة "النهار"، أن هذا الإقبال يعكس المكانة الفريدة للآثار المصرية على خريطة السياحة العالمية، وقدرتها المستمرة على جذب السائحين من مختلف الجنسيات، خاصة في ظل الجهود المبذولة لتطوير المواقع الأثرية وتحسين تجربة الزائر.
وأشار إلى أن الحديث عن الآثار المصرية يقود بالضرورة إلى الاستعدادات النهائية لاستضافة معرض «رمسيس وذهب الفراعنة» في محطته السابعة بالعاصمة البريطانية لندن، والمقرر افتتاحه في 28 فبراير المقبل، على أن يستمر حتى 30 أغسطس 2026.
وشدد على أن المعرض يمثل أداة مهمة للترويج الحضاري والسياحي لمصر في الخارج، خاصة بعد النجاح الكبير الذي حققه خلال فترة عرضه في العاصمة اليابانية طوكيو، مشددًا على أن هذه الفعاليات الدولية تسهم بشكل مباشر في تعزيز الصورة الذهنية لمصر كوجهة سياحية وثقافية عالمية، موضحًا أن استمرار تنظيم مثل هذه المعارض يعكس استراتيجية الدولة في استخدام القوة الناعمة والتاريخ العريق لدعم قطاع السياحة وزيادة أعداد السائحين خلال السنوات المقبلة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الاثرية المواقع الاثرية مراسي السياحة العالمية خريطة السياحة العالمية
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة تحذر من تداعيات «إل نينيو» وارتفاع غير مسبوق في درجات الحرارة عالميًا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حذرت وكالة الأرصاد الجوية التابعة لـ الأمم المتحدة من تداعيات ظاهرة «إل نينيو» وتأثيراتها المحتملة على ارتفاع درجات الحرارة عالميًا، في ظل توقعات باستمرار التقلبات المناخية وزيادة حدة الظواهر الجوية المتطرفة خلال الفترة المقبلة.
وأشارت الوكالة إلى أن ظاهرة «إل نينيو» المناخية تسهم بشكل مباشر في رفع درجات الحرارة على مستوى العالم، ما يؤدي إلى موجات حر أشد وأطول، إلى جانب اضطرابات في أنماط هطول الأمطار، وهو ما ينعكس على قطاعات الزراعة والمياه والأمن الغذائي في العديد من الدول.
وأكدت أن العالم يشهد بالفعل مستويات مرتفعة من درجات الحرارة، مرجحة أن يؤدي استمرار الظاهرة إلى تسجيل مزيد من الأرقام القياسية في معدلات الحرارة خلال الأشهر المقبلة، الأمر الذي يثير مخاوف من تفاقم آثار التغير المناخي.
وأوضحت الوكالة أن تأثيرات «إل نينيو» لا تقتصر على ارتفاع درجات الحرارة فقط، بل تمتد لتشمل زيادة احتمالات الجفاف في بعض المناطق، مقابل هطول أمطار غزيرة وفيضانات في مناطق أخرى، ما يضاعف من التحديات البيئية والاقتصادية التي تواجهها الدول.
ودعت الوكالة إلى تعزيز أنظمة الإنذار المبكر والاستعداد لمواجهة الظواهر الجوية المتطرفة، إضافة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة للحد من الانبعاثات الكربونية، بهدف تقليل حدة التغيرات المناخية على المدى الطويل.
كما شددت على أهمية التعاون الدولي في مواجهة تداعيات الظواهر المناخية، خاصة في الدول الأكثر عرضة لتأثيرات تغير المناخ، والتي تعاني من ضعف البنية التحتية والقدرة على التكيف مع الكوارث الطبيعية.
ويأتي هذا التحذير في وقت تتزايد فيه المخاوف العالمية من تسارع وتيرة التغير المناخي، وارتفاع درجات الحرارة إلى مستويات غير مسبوقة، ما يفرض تحديات إضافية على الحكومات في مجالات الطاقة والزراعة والصحة العامة.
ويرى خبراء أن استمرار ظاهرة «إل نينيو» خلال الفترة المقبلة قد يؤدي إلى اضطرابات واسعة في الأنظمة البيئية والاقتصادية، مما يستدعي تحركًا دوليًا عاجلًا للحد من تداعياتها والتكيف مع آثارها المتوقعة.