انخفاض معدل البطالة في منطقة اليورو إلى 6.3 بالمئة في نوفمبر الماضي
تاريخ النشر: 8th, January 2026 GMT
الثورة نت /..
سجل معدل البطالة في منطقة اليورو انخفاضا طفيفا في نوفمبر الماضي إلى 6.3 بالمئة، مقارنة بـ 6.4 بالمئة في الشهر السابق، وفقا لما أعلنه المكتب الإحصائي الأوروبي (يوروستات).
وبحسب بيانات المكتب الإحصائي الأوروبي، التي نشرت اليوم الخميس، سجل معدل البطالة في منطقة اليورو ارتفاعا طفيفا مقارنة بالعام الماضي، حيث بلغ 6.
أما على مستوى الاتحاد الأوروبي ككل، فقد استقر معدل البطالة عند 6.0 بالمئة مقارنة بالشهر السابق، وهو أعلى بقليل من العام الماضي، إذ بلغ 5.8 بالمئة، إذ كان أدنى مستوى تاريخي.
وتشير البيانات إلى أن 13.225 مليون شخص كانوا عاطلين عن العمل في الاتحاد الأوروبي في نوفمبر، من بينهم 10.937 مليون في منطقة اليورو.
أما فرنسا، فقد استقر معدل البطالة عند 7.7 بالمئة، ولا يزال هذا المستوى أعلى من معدل البطالة في أكبر جارتين لها، ألمانيا 3.8 بالمئة وإيطاليا 5.7 بالمئة.
وسجل أدنى معدل بطالة بين دول الاتحاد الأوروبي في مالطا بنسبة 3.1 بالمئة، وأعلاه في إسبانيا بنسبة 10.4 بالمئة، كما انخفض معدل بطالة الشباب أقل من 25 عاما انخفاضا طفيفا في الاتحاد الأوروبي إذ بلغ 15.1 بالمئة (-0.1 نقطة مئوية)، وكذلك في منطقة اليورو إلى 14.6 بالمئة (-0.2 نقطة مئوية)، وفقا لبيانات “يوروستات”.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبی معدل البطالة فی فی منطقة الیورو
إقرأ أيضاً:
اتفاق مؤقت بين البرلمان الأوروبي والاتحاد الأوروبي يمهد لإنشاء مراكز ترحيل خارج التكتل
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
مهّد الاتحاد الأوروبي الطريق لإنشاء مراكز ترحيل خارج نطاقه وذلك عقب اتفاق مؤقت بين البرلمان الأوروبي والدول الأعضاء فيه.
ووُقّع الاتفاق مساء الاثنين بين ممثلي البرلمان الأوروبي وحكومات دول الاتحاد الأوروبي، وفقا لما أعلنته قبرص، التي تتولى حاليا الرئاسة الدورية لمجلس الاتحاد الأوروبي.
وبموجب الاتفاق، يُمكن نقل طالبي اللجوء المرفوضة طلباتهم والذين لا يمكن إعادتهم إلى بلدانهم الأصلية، إلى "مراكز إعادة" خارج الاتحاد الأوروبي.
ويُطبّق هذا الإجراء في الحالات التي ترفض فيها الدولة الأصلية للمهاجر استقباله أو في حال عدم وجود علاقات دبلوماسية بين دولة عضو في الاتحاد الأوروبي والدولة المعنية.
ويتمثل الهدف في زيادة عمليات الترحيل وتقليل عدد المهاجرين في الاتحاد الأوروبي الملزمين بالمغادرة والذين يبقون داخل التكتل، علما أنه لا يزال من غير الواضح أين يمكن إنشاء هذه المراكز.
وبموجب القواعد الجديدة، لن يخضع القاصرون غير المصحوبين بذويهم للترحيل إلى مراكز العودة، أما العائلات التي لديها أطفال فيمكن نقلها بموجب هذا النظام.
ولا يزال يتعين على البرلمان الأوروبي والدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي الموافقة الرسمية على الاتفاق.
وكانت صحيفة "بوليتيكو" قد أشارت إلى أن النمسا والدنمارك وألمانيا واليونان تعمل على تطوير مراكز مشتركة لإعادة المهاجرين ومعالجة طلبات اللجوء خارج الاتحاد الأوروبي.
فيما تُطرح كازاخستان وأوزبكستان ضمن الدول المحتملة لاستضافة هذه المنشآت، دون إعلان رسمي حتى الآن عن قائمة الدول المعنية.