"الشعبية": استمرار الصمت على جرائم الاحتلال بغزة تفويض مفتوح لمواصلتها
تاريخ النشر: 8th, January 2026 GMT
غزة - صفا
أكدت "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين"، يوم الخميس، أن استمرار الصمت الدولي على جرائم الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة تفويض مفتوح لمواصلة تحويل القطاع إلى مقبرة جماعية.
وقالت الجبهة في تصريح صحفي إن قصف الاحتلال اليوم لخيام النازحين في مواصي خان يونس، والذي أسفر عن ارتقاء شهداء وإصابات وتحويل أجساد الأطفال إلى أشلاء هو جريمة حرب مكتملة الأركان؛ تُبرهن على إستراتيجية صهيونية ثابتة لفرض أمر واقع بجعل غزة جحيماً غير قابل للحياة، عبر استدامة المجازر وخرق الاتفاق دون حسيب أو رقيب.
وأضافت "لا نفصل بين القاتل الصهيوني المباشر وبين الإدارة الأمريكية التي تمنح هذا الكيان تفويضاً بالقتل وضوءاً أخضر؛ فواشنطن هي الشريك العضوي في هذه المذبحة المستمرة، عبر توفيرها الدعم العسكري والحصانة القانونية والمظلة السياسية لمجرمي الحرب، لتظلّ دماء أطفالنا الممزقة وصمةَ عارٍ أبديةً تلاحق المجتمع الدولي الذي سقط أخلاقياً وقانونياً في اختبار غزة".
وأردفت "لقد أثبتت هذه المجزرة مجدداً أن هذا العدو المجرم لا يحترم اتفاقات وقف إطلاق النار، وهو كيان قائم على الغدر واختلاق الذرائع الأمنية لتمرير مخططات الإبادة والتهجير والتطهير العرقي".
وشددت الجبهة على أن المطلوب اليوم من المجتمع الدولي هو تجاوز مربع الإدانة إلى لجم هذا الانفلات الصهيوني بشكلٍ فعلي؛ معتبرة أن استمرار الصمت على هذه الجرائم هو تفويض مفتوح للاحتلال لمواصلة تحويل القطاع إلى مقبرة جماعية.
وتابعت أن محاولات العدو لاستمرار العدوان، ومحاولة انتزاع مكاسب سياسية عبر دماء الأبرياء ستتحطم أمام صمود شعبنا، مؤكدة أن سياسة فرض الأمر الواقع بالدم والنار لن تزيدنا إلا تمسكاً بحقوقنا وبخيار المقاومة.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: الجبهة الشعبية غزة
إقرأ أيضاً:
مجلس التعاون يدين استمرار انتهاكات المستوطنين للمسجد الأقصى
صراحة نيوز – أعرب الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم محمد البديوي، عن إدانته واستنكاره الشديدين لاستمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين للمسجد الأقصى المبارك تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، ورفع العلم الإسرائيلي داخل باحاته، مؤكداً أن هذه الممارسات الاستفزازية تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي ولقرارات الشرعية الدولية.
وأكد البديوي، في بيان اليوم الثلاثاء، رفض دول مجلس التعاون القاطع لجميع إجراءات قوات الاحتلال الإسرائيلية الهادفة إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في مدينة القدس ومقدساتها الإسلامية، محذراً من أن استمرار هذه الانتهاكات من شأنه تأجيج التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة وتقويض فرص تحقيق السلام.
وجدد تضامن دول مجلس التعاون الكامل مع الشعب الفلسطيني الشقيق، ودعمها الثابت لحقوقه المشروعة، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.