مش هتجوز تاني .. تصريحات مؤثرة للفنانة علا رامي تتصدر ترند جوجل
تاريخ النشر: 8th, January 2026 GMT
تصدرت الفنانة القديرة علا رامي، مؤشرات بحث جوجل والترند الأكثر بحثا خلال الساعات الماضية، بعدما أثارت مشاعر الجمهور المحب لها بتصريحات مؤثرة.
أكدت علا رامي، في تصريحاتها التليفزيونية أن الجمهور اشتاق لها كثيراً بسبب غيابها ودائماً ما يتذكرها بأعمالها التي قدمتها، مؤكدة أنها لا تفكر في الارتباط أو الزواج نهائيا.
وفي هذه السطور نبرز أهم تصريحات الفنانة علا رامي، بعد غياب كبير عن الشاشات.
ونفت الفنانة علا رامي ما تردد بشأن أن تعرضها للخيانة من إحدى صديقاتها كان سببًا في رفضها فكرة الارتباط، مؤكدة أن هذه الأحاديث غير دقيقة ولا تعكس الحقيقة.
وقالت خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية نهال طايل ببرنامج «تفاصيل» المذاع على قناة «صدى البلد 2 ، إن التعرض لمواقف خذلان أو خيانة أمر يمر به الجميع، لكنه لم يكن السبب الرئيسي لابتعادها عن الزواج، مشددة على أن قرارها نابع من رغبتها في الهدوء والاستقرار النفسي.
وأكدت أن الغيرة والتحكمات لم تعد مقبولة بالنسبة لها في هذه المرحلة من حياتها، مضيفة: «وصلت لمرحلة سنية مش طايقة حد»، في إشارة إلى تمسكها بالراحة النفسية وتجنب أي توتر.
وأكدت الفنانة علا رامي، أنها لا تفكر في الارتباط أو الزواج نهائيا، فهي تزوجت في سن صغيرة وأنجبت ابنها الوحيد “عمر خورشيد”، ثم أصبح لديها حفيدة، موضحة أنها عاشت تلك التجارب، وأدت رسالتها على أكمل وجه.
وتابعت الفنانة علا رامي، قائلة: «أنا عايشة كدة مبسوطة من غير زواج ومعنديش طاقة أرجع أبداً من تاني وأفهم طباع حد أو أستحمل تحكماته.. والواحد لما بيكبر بيبقى خُلقه ضيق، وفي واحده صاحبتي خانتني، وده أمر عادي بيحصل كتير في مجتمعنا، لكن مش هي السببب الرئيسي أني أتعقد في الزواج».
وأشارت الفنانة علا رامي، إلى أن الغيرة أحياناً تكون قاتلة للزواج وتدمر العلاقة الزوجية مهما كانت مدى قوتها، فهي أصبحت ليس لديها صبر عما كانت سابقاً، معقبة أن نجلها عمر ورث من والده إيهاب خورشيد حسن النية مع الآخرين، فيما ورث من طباعها الحنان.
بقالي 10 سنين مش بشتغلوقالت الفنانة علا رامي، إن هناك أعمال فنية كثيرة تعرض عليها ولكنها ليست مناسبة فلذلك قررت أن تجلس في منزلها حتى تجد العمل الذي يليق بها، موضحة أن الجمهور اشتاق لها كثيراً بسبب غيابها ودائماً ما يتذكرها بأعمالها التي قدمتها.
وتابعت علا رامي: «أن غيابها أمر غير خارج عن إرادتها، وأنا بمثل بقالي 37 سنة وقاعدة في البيت من 10 سنين من غير شغل لأن مفيش حد بيعرض عليا حاجة ومنتظرة يتصلوا عليا وده حال كل الممثلين.
وأشارت الفنانة علا رامي، إلى أنها تعرضت للظلم فنياً من بداية دخولها التمثيل حتى 15 سنة فن وفي تلك الفترة كانت القنوات الفضائية قليلة للغاية، والمنصات الرقمية لم تكن حاضرة، فكانت تقدم أعمال فنية ولم تُعرض للجمهور، والفرص وقتها كانت محدود وبطبيعة الحال تقدمت في العمر فبالتالي أدوارها تغيرت.
واختتمت الفنانة علا رامي، أنه ليس هناك فنان رقم 1 في الجيل الحالي، ولا يصح أن يخرج النجم علينا في تصريحات بالعلن ويقول على نفسه أنه الأعلى أجراً أو نمبر وان، فالفنان كريم عبد العزيز وأحمد عز نجوم لديهم جماهيرية كبيرة في الوطن العربي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: علا رامي الفنانة علا رامي الفن الزواج الطلاق الأعمال الفنية الفنانة علا رامی
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.