البحرية الإسرائيليّة أطلقت النار على سفينة مصرية
تاريخ النشر: 8th, January 2026 GMT
أفادت القناة الـ13 الإسرائيليّة، أنّ البحرية التابعة للجيش الإسرائيليّ أطلقت النار على سفينة مصرية دخلت المياه الإقليمية لقطاع غزة. مواضيع ذات صلة هيئة بحرية بريطانية: جميع أفراد طاقم السفينة التي تعرضت لإطلاق النار غربي اليمن بخير Lebanon 24 هيئة بحرية بريطانية: جميع أفراد طاقم السفينة التي تعرضت لإطلاق النار غربي اليمن بخير 08/01/2026 20:19:41 08/01/2026 20:19:41 Lebanon 24 Lebanon 24 الحرس الثوري الإيراني: قواتنا البحرية تطلق تحذيرات لسفن حربية أميركية خلال مناوراتنا في الخليج الفارسي Lebanon 24 الحرس الثوري الإيراني: قواتنا البحرية تطلق تحذيرات لسفن حربية أميركية خلال مناوراتنا في الخليج الفارسي 08/01/2026 20:19:41 08/01/2026 20:19:41 Lebanon 24 Lebanon 24 وسائل إعلام مصرية: القاهرة تستضيف اجتماعا للوسطاء والضامنين لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة Lebanon 24 وسائل إعلام مصرية: القاهرة تستضيف اجتماعا للوسطاء والضامنين لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة 08/01/2026 20:19:41 08/01/2026 20:19:41 Lebanon 24 Lebanon 24 هيئة بحرية بريطانية: سفينة تبلغ عن تعرضها لإطلاق نار غرب اليمن Lebanon 24 هيئة بحرية بريطانية: سفينة تبلغ عن تعرضها لإطلاق نار غرب اليمن 08/01/2026 20:19:41 08/01/2026 20:19:41 Lebanon 24 Lebanon 24 قد يعجبك أيضاً بعد رحيل زياد وليال.
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: هیئة بحریة بریطانیة
إقرأ أيضاً:
الكنيست الإسرائيلي يصادق بالقراءة الأولى على حل نفسه
إسرائيل – صادق الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي في وقت متأخر من مساء الاثنين، بالقراءة الأولى على مشروع قانون حل نفسه.
وقالت القناة 12 الإسرائيلية الخاصة، إن 106 نواب (من أصل 120 بالكنيست)، صوتوا بالقراءة الأولى على مشروع قانون لصالح حل الكنيست، دون أي معارضين.
وأوضح موقع “والا” أن مشروع القانون الذي صوتت عليه الهيئة العامة للكنيست، يتضمن نطاقًا زمنيًا محتملًا لإجراء الانتخابات بين 8 سبتمبر/ أيلول و20 أكتوبر/ تشرين الأول المقبلين.
وأضاف: “في حزب شاس (الحريدي) يسعون إلى إجراء الانتخابات في 15 سبتمبر القادم، بينما يفضّل حزب الليكود (بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو) تأجيل الموعد إلى نهاية الولاية قدر الإمكان بهدف استكمال بعض الإجراءات التشريعية التي لم تُنهَ بعد”.
وكان من المفترض أن تجري الانتخابات في 27 أكتوبر المقبل، لكن فشل الحكومة في تمرير قانون لإعفاء الحريديم من التجنيد، يدفع نحو إجراء انتخابات مبكرة.
ولتمرير القانون، يتعين التصويت عليه بثلاث قراءات، كي يصبح نافذا، بحسب القانون الإسرائيلي.
ومن المقرر أن يعاد مشروع قانون حل الكنيست بعد التصويت عليه بالقراءة الأولى مرة أخرى إلى لجنة الكنيست، تمهيدا لطرحه للتصويت بالقراءتين الثانية والثالثة وتحديد موعد الانتخابات، وفق “والا”.
وكانت لجنة الكنيست قد أقرت صباح الاثنين، مشروع قانون حلّ الكنيست والتوجه إلى انتخابات مبكرة.
وقالت صحيفة “معاريف” العبرية إن “الموعد النهائي للانتخابات لم يُحسم بعد، ومن المتوقع تحديده فقط قبيل القراءتين الثانية والثالثة، بعد مفاوضات سياسية بين الكتل البرلمانية”.
وأشارت إلى أن “الجدل حول الجدول الزمني للانتخابات يكشف صراعًا سياسيًا جوهريًا. فحزب يهدوت هتوراه (الحريدي) وبعض الأوساط داخل شاس يفضلون إجراء انتخابات مبكرة في أقرب وقت ممكن، وتحديدًا في 8 أو 15 سبتمبر المقبل. ومن وجهة نظرهم، وصلت أزمة قانون التجنيد إلى نقطة اللاعودة، ولم يعد هناك مبرر لتأجيل الانتخابات”.
في المقابل، يفضّل حزب الليكود استغلال كامل الفترة الزمنية المتاحة وتأجيل موعد الانتخابات قدر الإمكان، وصولًا إلى نحو 20 أكتوبر، وفق المصدر ذاته.
وفي 20 مايو/ أيار الماضي، صادق الكنيست بأغلبية ساحقة بقراءة تمهيدية على حل نفسه، حيث صوّت لصالحه نواب الائتلاف والمعارضة.
وكان الائتلاف الحكومي بادر إلى طرح مشروع القانون للتصويت لمنع المعارضة من الحصول على صورة نصر بعدما أعلنت قرارها تقديم مشروع قانون حل الكنيست للتصويت.
وجاء طرح مشروع القانون للتصويت بعد خلافات بين نتنياهو والأحزاب الدينية “الحريديم” على خلفية عدم التصويت على مشروع قانون الخدمة العسكرية المثير للجدل الذي يمنح المتدينين إعفاءات من الخدمة العسكرية، ما يثير اعتراضات وانتقادات في الداخل الإسرائيلي.
ويواصل “الحريديم” احتجاجاتهم ضد الخدمة في الجيش عقب قرار المحكمة العليا (أعلى هيئة قضائية) الصادر في 25 يونيو/ حزيران 2024، إلزامهم بالتجنيد ومنع تقديم المساعدات المالية للمؤسسات الدينية التي يرفض طلابها الخدمة العسكرية.
ويشكل “الحريديم” نحو 13 بالمئة من سكان إسرائيل البالغ عددهم 10 ملايين نسمة، ويرفضون الخدمة العسكرية بدعوى تكريس حياتهم لدراسة التوراة، مؤكدين أن الاندماج في المجتمع العلماني يشكل تهديدًا لهويتهم الدينية واستمرارية مجتمعهم.
وعلى مدى عقود، تمكن أفراد الطائفة من تفادي التجنيد عند بلوغهم سن 18 عاما، عبر الحصول على تأجيلات متكررة بحجة الدراسة في المعاهد الدينية، حتى بلوغهم سن الإعفاء من الخدمة، والتي تبلغ حاليا 26 عاما.
الأناضول