حملة «سالت تايفون».. اختراق حسابات موظفي الكونغرس الأمريكي
تاريخ النشر: 8th, January 2026 GMT
كشفت صحيفة فينانشال تايمز البريطانية، الخميس، عن تعرض حسابات بريد إلكتروني لموظفين في الكونغرس الأميركي، يعملون في لجان نافذة، لاختراق يُرجّح أنه من مصادر صينية، في إطار حملة تجسس سيبراني تحمل اسم “سالت تايفون”.
وذكرت الصحيفة أن الاستخبارات الصينية تمكنت في ديسمبر الماضي من الوصول إلى أنظمة البريد الإلكتروني الخاصة بموظفين في لجنة شؤون الصين بمجلس النواب الأميركي، بالإضافة إلى مساعدين في لجان الشؤون الخارجية والاستخبارات والقوات المسلحة، تحت إشراف وزارة أمن الدولة الصينية.
ولا يزال من غير الواضح حتى الآن ما إذا كان الهجوم قد طال رسائل أعضاء الكونغرس أنفسهم، لكنه يمثل أحدث حلقات سلسلة هجمات سيبرانية صينية تستهدف الشبكات الأميركية الحيوية.
وتشير المصادر إلى أن حملة “سالت تايفون” تمنح بكين أحيانًا القدرة على الوصول إلى مكالمات هاتفية غير مشفرة، ورسائل نصية، وبريد صوتي، وحسابات بريد إلكتروني، وقد سبق أن اعترضت الصين مكالمات لمسؤولين أميركيين بارزين خلال العامين الماضيين.
وحذر السيناتور الأميركي مارك وارنر من ضعف الاستجابة لهذا التهديد، فيما وصف المستشار السابق للأمن القومي جيك سوليفان شركات الاتصالات الأميركية بأنها “هشة للغاية” أمام هذا النوع من الهجمات.
ويأتي هذا الهجوم بعد أن كشف مكتب التحقيقات الفيدرالي في 2024 عن حملة قرصنة صينية أخرى تُعرف باسم “فولت تايفون”، استهدفت أنظمة طاقة ونقل واتصالات أميركية، بما قد يخدم بكين في حال اندلاع صراع مع واشنطن.
وكانت وزارة الخزانة الأميركية قد درست فرض عقوبات على كيانات مرتبطة بوزارة أمن الدولة الصينية بسبب “سالت تايفون”، لكنها تراجعت خشية أن تؤثر هذه العقوبات على مساعي التهدئة بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ.
في المقابل، نفت سفارة الصين في واشنطن جميع الاتهامات، وقال المتحدث باسمها ليو بينغيو: “الصين تعارض بشدة توجيه اتهامات لا أساس لها، واستخدام الأمن السيبراني لتشويه سمعة الصين ونشر معلومات مضللة عن ما يسمى التهديدات الصينية.”
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: أمريكا الصين الصين وأمريكا هجمات سيبرانية هجوم سيبراني هجوم سيبراني صيني
إقرأ أيضاً:
سفير بكين بالقاهرة: الشاي جسر للحوار بين الحضارات والعلاقات المصرية الصينية نموذج للتعاون
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد السفير الصيني لدى مصر، لياو ليتشيانغ، أن الشاي يمثل جسرًا للتواصل بين الشعوب والحضارات، ويعكس فلسفة الحياة الصينية القائمة على الوئام والتعايش، مشيرًا إلى أن العلاقات المصرية الصينية أصبحت نموذجًا للصداقة والتضامن والتعاون بين الدول النامية.
جاء ذلك خلال كلمته في الصالون الثقافي الصيني بنهر النيل وحفل الترويج الثقافي والسياحي الصيني تحت شعار "الشاي من أجل الوئام"، بحضور عدد من الشخصيات العامة والمهتمين بدعم العلاقات بين البلدين.
وقال السفير الصيني إن بلاده تعد موطن الشاي ومهد ثقافة الشاي، موضحًا أن هذه الثقافة اندمجت بعمق في الحياة المادية والروحية للشعب الصيني، فيما ساهمت تجارة الشاي عبر التاريخ، وعلى مدى أكثر من ألفي عام، في تعزيز التواصل والتلاحم بين مختلف الحضارات والشعوب.
مصر والصينوأشار إلى أن الشعبين الصيني والمصري يشتركان في تقاليد عريقة تقوم على كرم الضيافة واستقبال الضيوف بالشاي، مؤكدًا أن ثقافة الشاي تمثل إرثًا حضاريًا مشتركًا يعزز أواصر الصداقة بين البلدين.
وتطرق السفير إلى مقاطعة آنهوي الصينية، موضحًا أنها تعد من أهم مناطق إنتاج الشاي في الصين ومن أبرز مهود ثقافة الشاي، حيث نشأ بها أربعة من أشهر عشرة أنواع للشاي الصيني، كما أنها تمثل نموذجًا للابتكار والإصلاح والانفتاح، وتمتلك رصيدًا ثقافيًا وتاريخيًا غنيًا يجمع بين الأصالة والحداثة.
وأوضح أن الفعالية تأتي ضمن سلسلة من الأنشطة الاحتفالية بمناسبة الذكرى السبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين مصر والصين، لافتًا إلى تبادل التهاني مؤخرًا بين الرئيس الصيني شي جين بينغ والرئيس عبد الفتاح السيسي بهذه المناسبة.
وأضاف أن الجانبين أكدا أن العلاقات الصينية المصرية أصبحت نموذجًا للتعاون الجماعي بين الصين والدول العربية والإفريقية، مشددًا على استعداد بلاده للعمل مع الجانب المصري لتنفيذ التوافقات المهمة بين قيادتي البلدين، واتخاذ الذكرى السبعين للعلاقات الثنائية نقطة انطلاق جديدة لتعميق الصداقة التقليدية وتعزيز التعاون في مختلف المجالات.
وأكد السفير أن تعزيز الشراكة بين القاهرة وبكين من شأنه أن يخدم مصالح الشعبين ويدعم جهود السلام والتنمية على المستويين الإقليمي والدولي.