خبير دولي: مصر العقبة أمام مخططات إسرائيل لخنق الملاحة بالبحر الأحمر
تاريخ النشر: 8th, January 2026 GMT
أكد الدكتور محمد العزبي، خبير العلاقات الدولية، أن التحركات الإسرائيلية الأخيرة في منطقة البحر الأحمر تكشف عن مساعٍ واضحة للسيطرة على أحد أهم الممرات البحرية في العالم، بهدف خنق حركة الملاحة وفرض ضغوط اقتصادية وسياسية على دول المنطقة، وعلى رأسها مصر.
وأوضح العزبي خلال مشاركته في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن إسرائيل تعمل على توسيع نفوذها الإقليمي من خلال دعم قوى موالية لها في مناطق استراتيجية مطلة على البحر الأحمر، مثل اليمن وصومالي لاند، بما يتيح لها التحكم غير المباشر في مضيق باب المندب، أحد الشرايين الرئيسية للتجارة العالمية.
وأشار خبير العلاقات الدولية إلى أن هذه التحركات تأتي ضمن مخطط أوسع لإعادة رسم خريطة النفوذ في الشرق الأوسط، مستغلّة حالة الاضطراب الإقليمي والصراعات الممتدة، مؤكدًا أن استهداف الملاحة البحرية لا ينفصل عن محاولات الضغط الاقتصادي وتقليص الدور المصري في إدارة وتأمين الممرات البحرية الدولية.
مصر تمثل عقبة رئيسية أمام هذه المخططاتوشدد العزبي على أن مصر تمثل عقبة رئيسية أمام هذه المخططات، لافتًا إلى أن القيادة السياسية المصرية نجحت خلال الفترة الماضية في إحباط العديد من السيناريوهات التي كانت تستهدف أمن البحر الأحمر وقناة السويس، وهو ما دفع أطرافًا إقليمية إلى البحث عن مسارات بديلة للضغط التصعيد.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: إسرائيل الملاحة البحر الأحمر الممرات البحرية بوابة الوفد البحر الأحمر
إقرأ أيضاً:
تبادل هجمات مكثفة بطائرات وزوارق.. روسيا تتهم أوكرانيا باستهداف الملاحة في البحر الأسود
البلاد (موسكو-كييف)
تفاقم التوتر بين روسيا وأوكرانيا في منطقة البحر الأسود، أمس (الثلاثاء)، مع تبادل الطرفين الاتهامات بشن هجمات متبادلة باستخدام الطائرات والزوارق المسيّرة، في وقت تتواصل فيه العمليات العسكرية المكثفة بين الجانبين على امتداد الجبهة، وسط خسائر بشرية ودمار واسع في عدة مدن أوكرانية.
واتهمت وزارة الخارجية الروسية أوكرانيا بمحاولة زعزعة استقرار الملاحة في البحر الأسود عبر تنفيذ هجمات بطائرات وزوارق مسيّرة استهدفت سفناً مدنية، ثم محاولة إلصاق المسؤولية بموسكو. وأشارت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إلى حادثة وقعت قرب الساحل التركي ومضيق البوسفور أواخر مايو الماضي، معتبرة أنها جزء من ما وصفته بمحاولات أوكرانية لتهديد أمن الملاحة الدولية.
وأكدت زاخاروفا أن موسكو مستعدة للتعاون مع أنقرة من أجل استعادة الاستقرار في المنطقة البحرية الحساسة، في إشارة إلى أهمية مضيق البوسفور باعتباره ممراً استراتيجياً لحركة التجارة والطاقة.
في المقابل، أعلن سلاح الجو الأوكراني أن روسيا شنت هجوماً واسع النطاق خلال الليل استخدمت فيه مئات الطائرات المسيّرة وعشرات الصواريخ، تمكنت الدفاعات الأوكرانية من إسقاط عدد كبير منها، فيما أصابت بعض الضربات أهدافاً في كييف ودنيبرو وخاركيف وزابوريجيا ومناطق أخرى.
كما أعلنت وزارة الدفاع الروسية من جانبها اعتراض وتدمير عشرات الطائرات المسيّرة الأوكرانية التي استهدفت مناطق داخل الأراضي الروسية، إضافة إلى مواقع في شبه جزيرة القرم وبحر آزوف والبحر الأسود، في إطار تصعيد متبادل يشمل هجمات جوية متكررة بين الطرفين.
وعلى الأرض، واصلت روسيا تنفيذ ضربات صاروخية واسعة وصفتها بأنها استهدفت مواقع تابعة للمجمع الصناعي العسكري الأوكراني وبنى تحتية للطاقة والنقل، مستخدمة صواريخ فرط صوتية وذخائر عالية الدقة، وفق بيان وزارة الدفاع الروسية.
في المقابل، أفادت السلطات الأوكرانية بسقوط قتلى وجرحى جراء الهجمات الروسية، حيث قُتل ما لا يقل عن 10 أشخاص وأصيب العشرات في مدن عدة بينها كييف ودنيبرو، وسط تحذيرات من استمرار القصف واستهداف منشآت حيوية في مختلف أنحاء البلاد.ودعا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى تعزيز الدعم الدفاعي الغربي، مطالباً الولايات المتحدة بتسريع تزويد بلاده بصواريخ لمنظومات باتريوت، كما حثّ أوروبا على تطوير منظومة دفاع جوي متكاملة قادرة على التصدي للصواريخ الباليستية، في ظل تصاعد الهجمات الروسية.