الاحتلال يخطر بالبدء بتنفيذ مشروع استيطاني لعزل وضم مناطق واسعة شرق القدس
تاريخ النشر: 8th, January 2026 GMT
صفا
أخطرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، محامية التجمعات البدوية وبلدية العيزرية، شرق القدس المحتلة، بنيتها البدء الفعلي في تنفيذ مشروعها الاستعماري الخطير المعروف باسم "نسيج الحياة"، وذلك بعد مهلة 45 يوما من تاريخ الإخطار الصادر عن ما تسمى النيابة العسكرية للاحتلال.
وقالت محافظة القدس في بيان صدر عنها، مساء اليوم الخميس، إن هذا المشروع يمثل تنفيذاً عملياً لخطة الضم الإسرائيلية للمنطقة المسماة "E1"، حيث يهدف لتحقيق تواصل جغرافي كامل بين مستوطنة "معالي أدوميم" والقدس المحتلة، ما يؤدي إلى فصل شمال الضفة الغربية عن جنوبها وابتلاع ما يقارب 3% من مساحة الضفة الغربية لضمها رسميا ضمن مخطط "القدس الكبرى".
وأكدت المحافظة، أن التداعيات الكارثية للمشروع تتمثل في تكريس نظام "أبارتهايد" مروري، حيث سيُمنع الفلسطينيون من استخدام الطريق رقم "1" الرئيسي ويُحشرون في نفق تحت الأرض بالقرب من حاجز الزعيم العسكري، بينما يُخصص الطريق السطحي حصريا للمستوطنين.
وأشارت إلى أن هذا المخطط سيعزل تجمعات جبل البابا ووادي الجمل وبلدة العيزرية، ويهدد بهدم وإخلاء عشرات المنشآت التي تلقت مؤخرا ما لا يقل عن 43 إخطارا تمهيدا لتوسعة المشروع.
وأضافت المحافظة، أن الاحتلال يمارس قرصنة مالية لتمويل هذا المشروع الاستعماري؛ إذ أقر وزير المالية في حكومة الاحتلال بتسلئيل سموتريتش، تمويل الطريق الذي تبلغ تكلفته 98 مليون دولار من أموال المقاصة الفلسطينية المحتجزة، في محاولة لتضليل المجتمع الدولي بادعاء أن الطريق يخدم الفلسطينيين.
ولفتت إلى أن المخططات الهندسية المرفقة بالإخطار تظهر أنه يهدف لتسهيل حركة المستوطنين وإزالة الحواجز الظاهرة أمامهم على حساب الوجود الفلسطيني.
وحذّرت المحافظة من أن هذا المشروع هو الضربة الأقسى لإمكانية قيام دولة فلسطينية متصلة، داعية المجتمع الدولي لاتخاذ مواقف فعلية تتجاوز الشجب لوقف عملية التطهير العرقي والضم الزاحف التي تستهدف الوجود الفلسطيني في شرقي القدس ومحيطها.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: مشروع استيطاني القدس
إقرأ أيضاً:
صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية يطلق الدورة 15 من مشروع تطوير الخدمة المدنية
صراحة نيوز – أطلق صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية الدورة الخامسة عشرة من مشروع تطوير الخدمة المدنية، بمشاركة (17) موظفاً وموظفة يمثلون عدداً من الوزارات والمؤسسات الحكومية، ضمن برنامج تدريبي نوعي يهدف إلى المساهمة في تنمية القدرات القيادية والإدارية ورفع كفاءة الأداء المؤسسي في القطاع العام.
وقال مدير عام الصندوق سامر المفلح، إن المشروع يتوافق مع مضامين خارطة تحديث القطاع العام، وينسجم مع رؤى جلالة الملك عبدالله الثاني الرامية إلى بناء دولة ذات مؤسسات كفؤة وقادرة على تحسين جودة حياة المواطنين.
وأضاف، إن هذا المشروع يأتي انطلاقاً من دور صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية كمظلة وطنية داعمة للجهود الوطنية في مجالات التنمية والتحديث المتعددة ومنها الاستثمار في بناء قدرات الموارد البشرية وتعزيز الكفاءات القيادية في القطاع العام.
ويستهدف المشروع الذي ينفذ بالشراكة مع مؤسسة “Inspirational Group” البريطانية، موظفي القطاع العام من أصحاب المواقع القيادية في الإدارة الوسطى، حيث تم اختيار المشاركين بعد سلسلة من التقييمات والمقابلات المعتمدة لضمان استقطاب الكفاءات الواعدة.
ويمر المشاركون في ثلاث مراحل تدريبية، تُنفذ مرحلتان منها داخل الأردن ومرحلة ثالثة تعقد في المملكة المتحدة بأكاديمية ساندهيرست العسكرية الملكية، ضمن نموذج تدريبي يدمج بين الجانب النظري والتطبيق العملي ويشمل المهارات القيادية والتبعية، ومهارات التفاوض، وحل المشكلات، والتأثير وصناعة القرار، إلى جانب التدريب على توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي في القيادة وصياغة السياسات العامة وتنفيذ دراسة ميدانية تطبيقية في الأكاديمية، بما يسهم في تنمية المهارات القيادية بما فيها اتخاذ القرار، وتعزيز القدرة على العمل ضمن فرق عالية الأداء، ورفع جاهزية المشاركين للتعامل مع التحديات القيادية المعاصرة.
وسجل المشروع منذ انطلاقه تنفيذ (14) دورة تدريبية، استفاد منها (337) موظفاً وموظفة من مختلف المؤسسات الحكومية، تمكن (147) مشاركاً من الوصول إلى مواقع قيادية، في مؤشر على أثر البرنامج في تطوير الكفاءات الحكومية وتعزيز مساراتها المهنية.