حلب.. حظر تجول وانتشار الأمن وحديث عن انشقاقات في "قسد"
تاريخ النشر: 9th, January 2026 GMT
كشف محافظ حلب عزام الغريب، الخميس، عن "انشقاقات" في قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، مما ينبئ بـ"تغيير ميداني" وفقا لتعبيره، بينما أعلن الأمن حظر التجول في عدد من أحياء المدينة بدءا من مساء الخميس.
وقال الغريب في تصريحات صحفية، إنه "وفق المعلومات الواردة سجل انشقاق أعداد كبيرة من عناصر مجموعات قسد في حيي الشيخ مقصود والأشرفية، وهروب قسم آخر، ما يمهد لتغيير ميداني مهم في تلك المناطق".
وأضاف المسؤول المحلي: "تتحضر الآن قوى الأمن الداخلي للانتشار داخل الأحياء المذكورة، تمهيدا لتأمينها بالكامل وضمان عودة الأهالي النازحين إلى منازلهم بأمان".
واعتبر أن "الملف المظلم في حلب بدأ يغلق بثبات الجيش السوري، وبجهود قوى الأمن الداخلي، وصبر وتعاون الأهالي. حلب تتقدم خطوة جديدة نحو الأمان والاستقرار".
ووجه الغريب رسالة لسكان حلب، طالبا "الالتزام التام بالتعليمات، وعدم التسرع في العودة حتى انتهاء عمليات التأمين، حيث سيتم تنظيم العودة بموجب تعاميم رسمية تنشر عبر المنصات المعتمدة".
وفي سياق متصل، أعلنت قوات الأمن فرض حظر تجوال كام في أحياء الأشرفية، والشيخ مقصود، وبني زيد، والسريان، والهلك، والميدان، بدءا من مساء الخميس وحتى إشعار آخر.
وتزامنا، ذكر مصدر حكومي لقناة "الإخبارية" السورية، أن أهالي أحياء الأشرفية والشيخ مقصود وبني زيد في حلب بدأوا تسليم أجزاء من هذه الأحياء إلى "الدولة السورية".
وأشار المصدر إلى أن قوى الأمن الداخلي تتهيأ لبسط الأمن داخل المنطقة.
ولاحقا قالت وزارة الداخلية السورية إن انتشار قوى الأمن الداخلي بدأ في حي الأشرفية، ضمن خطة إعادة تثبيت الاستقرار في الأحياء التي سُلّمت مؤخرا للدولة، عقب انسحاب "قسد" منها.
وتشهد حلب، المدينة الرئيسية في الشمال السوري، مواجهات بين الجيش وقوات سوريا الديمقراطية، منذ الثلاثاء، أدت إلى مقتل وإصابة العشرات، ونزوح آلاف السكان.
وتبادلت القوات الحكومية والكردية الاتهامات بإشعال الاشتباكات، التي أوقعت حتى 21 قتيلا على الأقل، من بينهم 16 مدنيا.
وتأتي المواجهات على وقع تعثر المفاوضات بين دمشق و"قسد"، منذ توقيعهما اتفاقا في مارس نص على دمج مؤسسات الإدارة الذاتية الكردية في إطار الدولة السورية.
المصدر
المصدر: قناة اليمن اليوم
كلمات دلالية: قوى الأمن الداخلی
إقرأ أيضاً:
في احاطته أمام مجلس الأمن.. كوردوني: الفرص المتاحة أمام سوريا حقيقية
دمشق- أكدت الأمم المتحدة أن "الفرص المتاحة أمام سوريا حقيقية، شريطة بناء مؤسسات شاملة وخاضعة للمساءلة وقادرة على تلبية احتياجات جميع السوريين".
وفي إحاطة قدمها -عبر الفيديو- أمام اجتماع لمجلس الأمن الدولي بشأن الوضع في سوريا، أشار كلاوديو كوردوني نائب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا، وفق وكالة قنا القطرية،
إلى أنه من بين التطورات المؤسسية، تعيين الرئيس السوري أحمد الشرع مؤخرا أعضاء المحكمة الدستورية العليا، وبدء مجلس الشعب الجديد جلساته هذا الشهر. وقال: "يعد تشكيل هاتين المؤسستين محطتين بارزتين في العملية الانتقالية التي حددها الإعلان الدستوري الصادر في مارس 2025".
وشدد كوردوني على أن ترسيخ استقلالية المؤسستين التشريعية والقضائية عن السلطة التنفيذية يشكل مكونا هاما لعملية انتقال تتسم بالمصداقية والشمول والاستدامة.
وفي شأن آخر، أعرب المسؤول الأممي عن القلق العميق إزاء استمرار النشاط العسكري الإسرائيلي في جنوب سوريا، حيث استمرت عمليات التوغل والقصف وتحليق الطائرات المسيرة وفرض قيود على حركة المدنيين في محافظتي القنيطرة ودرعا.
وقال إن "ما يثير القلق بشكل خاص، ما وقع يومي 27 و28 يونيو الماضي، حيث أفادت التقارير بأن عناصر من الجيش الإسرائيلي قتلوا شخصين شرق خط وقف إطلاق النار قبل تنفيذ توغل بري في قرية عابدين، وأدت العملية إلى نزوح مدنيين، وتلتها عملية انتشار لقوات الأمن السورية بعد انسحاب الجيش الإسرائيلي".