احتفلت العائلة المالكة الدنماركية بحدث عائلي مميز مع بلوغ التوأم الملكي الأمير فنسنت والأميرة جوزفين عامهما الخامس عشر.

 وجاءت المناسبة محملة بمشاعر الفخر والدفء حيث عكست الصور المنشورة أجواء من السعادة والانسجام داخل الأسرة المالكة، وبدت اللحظة تعبيرا صادقا عن ارتباط عائلي يتجاوز الطابع الرسمي المعتاد.

صور ملكية تنبض بالدفء

نشرت العائلة المالكة الدنماركية عبر حسابها الرسمي على منصة إنستغرام مجموعة من الصور الجديدة احتفاء بهذه المناسبة. 

وأظهرت الصور التوأم في لقطات عفوية اتسمت بالبساطة والأناقة. وعكست الإطلالات اختيارات هادئة بعيدة عن المظاهر المبالغ فيها مما أضفى على الصور طابعا إنسانيا قريبا من الجمهور.

إطلالة مشتركة تحت ضوء الشمس

أظهرت الصورة الأولى الأمير فنسنت والأميرة جوزفين واقفين جنبا إلى جنب في الهواء الطلق. 

وارتدى الأمير سترة داكنة فوق قميص ذي ياقة بينما ظهرت الأميرة بمعطف رمادي أنيق وضعت يدها بلطف على كتف شقيقها. وعكست هذه اللقطة علاقة الأخوة القوية وروح الدعم المتبادل بين التوأم.

لقطات فردية بطابع منزلي

تضمنت المجموعة صورا فردية لكل من الأمير والأميرة التقطت داخل القصر. وظهر الأمير فنسنت مرتديا سترة صوفية رمادية فوق قميص كلاسيكي ما منح الصورة طابعا شتويا دافئا. 

وجلست الأميرة جوزفين في صورة أخرى داخل المنزل مرتدية بلوزة ناعمة بتفاصيل رقيقة عكست ذوقا هادئا يتناسب مع سنها.

بيان رسمي بروح عائلية

أوضح البيان المرافق للصور أن صاحبي السمو الملكي يحتفلان اليوم ببلوغهما الخامسة عشرة من العمر.

 وأشار البيان إلى أن الصور التقطت قبل حلول العام الجديد داخل قصر أمالينبورغ. 

وأكدت الكلمات الرسمية بساطتها ودفئها حرص العائلة على مشاركة هذه اللحظة مع الشعب الدنماركي.

مكانة التوأم داخل الأسرة الملكية

ينتمي الأمير فنسنت والأميرة جوزفين إلى الجيل الأصغر في العائلة المالكة. ويعدان أصغر أبناء الملك فريدريك والملكة ماري. ويكمل الشقيقان الأكبر سنا الأمير كريستيان والأميرة إيزابيلا صورة عائلة ملكية تحرص على الظهور بروح متماسكة ومتقاربة.

صورة حديثة للملكية الدنماركية

عكست هذه المناسبة جانبا معاصرا من الحياة الملكية في الدنمارك. وأظهرت الصور كيف توازن العائلة المالكة بين التقاليد والحداثة. وبدت الرسالة واضحة بأن الاحتفاء بالروابط الأسرية يظل في صميم الدور الملكي.

مناسبة تتجاوز الاحتفال

جسدت هذه الذكرى أكثر من مجرد عيد ميلاد. وقدمت صورة إنسانية لعائلة تشارك جمهورها لحظات النمو والتحول. ورسخت هذه اللقطات مكانة التوأم في قلوب المتابعين باعتبارهما رمزا لجيل جديد من العائلة المالكة الدنماركية.

 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: أمير الأمير فنسنت الدعم المتبادل الدنمارك العائلة المالكة العائلة المالکة

إقرأ أيضاً:

محافظة القدس تحذّر من أخطر تصعيد شهدته باحات المسجد الأقصى منذ أشهر

قالت محافظة القدس إن اقتحام 4248 مستوطنًا، اليوم الخميس، المسجد الأقصى المبارك، يتقدمهم وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال إيتمار بن غفير، وعدد من أعضاء الكنيست الإسرائيلي والحاخامات وقادة منظمات "الهيكل" المتطرفة، تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال، تزامنا مع ما يسمى "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد تشهده باحات المسجد الأقصى منذ أشهر، ويؤكد سعي حكومة الاحتلال إلى فرض وقائع سياسية ودينية وقانونية جديدة، تستهدف تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الاحتلالية على المسجد.

وقالت المحافظة، في بيان صدر عنها، مساء اليوم، إن ما جرى لم يكن مجرد اقتحام واسع من حيث الأعداد، بل عملية منظمة سبقتها حملات تحريض وحشد قادتها منظمات "الهيكل" بمشاركة مسؤولين حكوميين وأعضاء في الكنيست الإسرائيلي، ورافقتها إجراءات عسكرية هدفت إلى إفراغ المسجد من المصلين المسلمين، وتهيئة الظروف أمام المستوطنين لأداء طقوسهم داخل باحاته.

وأضافت أن المستوطنين أدوا طقوس "السجود الملحمي" في أكثر من موقع داخل المسجد، وارتدوا لفائف "التفلين"، ورددوا الأدعية والترانيم التلمودية، ورفعوا أعلام الاحتلال وما يسمى "علم الهيكل" داخل المسجد الأقصى وبلدة القدس القديمة، إلى جانب أداء رقصات وغناء جماعي.

وأشارت إلى أن بن غفير شارك في الاقتحام وأدى طقوسا تلمودية داخل المسجد للمرة الثامنة عشرة منذ توليه منصبه، إلى جانب عضو الكنيست الإسرائيلي عميت هليفي، ونائب رئيس الكنيست نسيم فاتوري، وعدد من الحاخامات وقادة منظمات "الهيكل"، الذين دعوا علنا إلى تغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى.

ولفتت المحافظة إلى أن الحاخام المتطرف أرييه ليبو، برفقة الحاخام يهودا غليك، عرض حجارة جرى إحضارها من مستوطنة "حفات غلعاد" شمال الضفة الغربية، وادعى أنها مخصصة لبناء ما يسمى "الهيكل"، ومن بينها حجر زعم أنه "حجر من السماء"، معتبرة أن هذه الخطوة تمثل تصعيدا خطيرا ضمن حملات الترويج العملي لمشروع بناء "الهيكل" المزعوم على حساب المسجد الأقصى المبارك.

وأوضحت أن شرطة الاحتلال نصبت، في سابقة منذ احتلال القدس عام 1967، مظلة ثابتة في الساحة الشرقية للمسجد الأقصى لخدمة المستوطنين خلال الاقتحام، في خطوة عدتها محاولة لفرض وجود دائم في الباحات الشرقية، بما يندرج ضمن مخططات التقسيم المكاني للمسجد.

وأضافت أن قوات الاحتلال منعت غالبية موظفي دائرة الأوقاف الإسلامية من الوصول إلى أماكن عملهم، ولم تسمح إلا للحراس المناوبين بالدخول، كما أغلقت أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وحولت محيطها إلى ساحات مخصصة للمستوطنين، بالتزامن مع ما يسمى "مسيرة السيادة".

وأشارت إلى أن شرطة الاحتلال فرضت قيودا عمرية على دخول المصلين، بدأت بمنع من هم دون الخامسة والسبعين، قبل أن ترفع السن إلى ثمانين عاما، وأبلغت العديد منهم بأن "اليوم مخصص لليهود"، مطالبة إياهم بمغادرة المكان، في وقت انتشر فيه المئات من عناصر شرطة الاحتلال داخل المسجد ومحيط البلدة القديمة لتأمين اقتحامات المستعمرين.

وأكدت محافظة القدس أن هذه التطورات تأتي في سياق تصعيد متواصل خلال الأشهر الأخيرة، تمثل في اتساع مساحة الاقتحامات، وارتفاع أعداد المشاركين فيها، وتزايد مشاركة الوزراء وأعضاء الكنيست الإسرائيلي وقادة المؤسسة الدينية المتطرفة، إلى جانب عقد مؤتمرات رسمية تدعو صراحة إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني للمسجد الأقصى، ما يؤكد أن هذه الممارسات أصبحت جزءا من السياسة الرسمية لحكومة الاحتلال.

وشددت على أن المسجد الأقصى المبارك، بكامل مساحته البالغة 144 دونما، هو مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن جميع الإجراءات التي تنفذها سلطات الاحتلال داخله أو في محيطه باطلة ولا تنشئ أي حق قانوني أو تاريخي، وتشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي ولقرارات الأمم المتحدة، ولا سيما قراري مجلس الأمن 476 و478.

ودعت محافظة القدس المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، ومنظمة التعاون الإسلامي، وجامعة الدول العربية، إلى اتخاذ خطوات عملية وعاجلة لوقف الاعتداءات الإسرائيلية المتصاعدة على المسجد الأقصى، مؤكدة أن استمرار الصمت الدولي يشجع سلطات الاحتلال على المضي في مخططاتها الرامية إلى تغيير هوية القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، وتقويض الوضع التاريخي والقانوني القائم في المدينة المحتلة.

المصدر : وكالة وفا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من آخر أخبار فلسطين "الحية" يوجّه رسالة إلى الوسطاء لإنقاذ اتفاق غزة والانتقال إلى المرحلة التالية سلطة النقد تحذر من تداعيات خطيرة لقطع العلاقات المصرفية المراسلة تكليف أبو ماهر حلس مفوضا للتعبئة والتنظيم في غزة.. مركزية فتح تتخذ سلسلة إجراءات داخلية الأكثر قراءة انتخابات حركة حماس - خالد مشعل وخليل الحية إلى جولة إعادة حاسمة مجلس السلام يتراجع عن خطة التعافي الكاملة لغزة لصالح مشروع تجريبي محدود فضيحة دكتور فود من هو دكتور فود ويكيبيديا قطر تنفي مزاعم إسرائيلية حول مشاركتها في هجوم عسكري ضد إيران عاجل

جميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026

مقالات مشابهة

  • إيمان رجائي: العمل مع يحيى الفخراني في الملك لير يشعرك بالاستمتاع
  • العباني: مسار 4+4 ينسجم مع المبادرة الأميركية وفرص نجاحها أكبر
  • مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع أكثر من 1300 سلة غذائية لدعم الأمن الغذائي في قطاع غزة
  • محافظة القدس تحذّر من أخطر تصعيد شهدته باحات المسجد الأقصى منذ أشهر
  • إيمان رجائي تكشف سر مد عرض مسرحية الملك لير يومين على مسرح بيرم التونسي
  • حصاد الأخبار.. مآسٍ وتطورات ترسم مشهد العالم
  • الجواهري أمام الملك يكشف الحقيقة… الاقتصاد المغربي ينمو ولكن علاش جيب المواطن ما زال مريضاً؟
  • تسريب يفتح باب التساؤلات حول صراع داخل القيادة الإيرانية في لحظة حرجة
  • رئيس الوزراء اليمني يزور مستشفى الأمير محمد بن سلمان في عدن
  • سمو الأمير يهنئ رئيس مصر