ترامب: لست بحاجة إلى القانون الدولي.. أخلاقي هي من تحددني
تاريخ النشر: 9th, January 2026 GMT
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن سلطته كقائد أعلى للقوات المسلحة لا يحدها سوى "أخلاقه الشخصية".
وأضاف ترامب في مقابلة "نيويورك تايمز" أن "لست بحاجة إلى القانون الدولي. لا أسعى لإيذاء أحد".
وعندما سُئل عما إذا كانت هناك أي قيود على صلاحياته العالمية، أجاب ترامب "نعم، هناك شيء واحد. أخلاقي الشخصية.
وعندما أُلحّ عليه بالسؤال عما إذا كانت إدارته ملزمة بالامتثال للقانون الدولي، أجاب ترامب: "بلى"، موضحا أنه سيكون هو الحكم في حال انطباق هذه القيود على الولايات المتحدة.
وأشار إلى أن "الأمر يعتمد على تعريفك للقانون الدولي"، مقرا في الوقت ذاته بوجود بعض القيود الداخلية، حتى مع انتهاجه استراتيجية متطرفة تتمثل في معاقبة المؤسسات التي لا تروق له، والانتقام من خصومه السياسيين، ونشر الحرس الوطني في المدن رغم اعتراضات المسؤولين المحليين والولائيين.
وأوضح أنه يستغل سمعته في عدم القدرة على التنبؤ بتصرفاته واستعداده للجوء السريع إلى العمل العسكري، غالبًا لإجبار الدول الأخرى.
وأكد ترامب أن رئيس الصين قد يهاجم تايوان بعد تولي رئيس آخر غيره السلطة، مضيفا، "لكنني لا أعتقد أنه سيفعل ذلك وأنا رئيس".
وفيما يتعلق بالعلاقة مع موسكو، صرح الرئيس الأمريكي بأن "روسيا لا تأبه بأي دولة في حلف شمال الأطلسي غير الولايات المتحدة"، مبينا أن واشنطن هي الطرف الوحيد الذى تضعه موسكو في حساباتها.
وبين ترامب أنه "كان وفيا جدا لأوروبا لولا جهودي لكانت روسيا تسيطر على أوكرانيا بأكملها الآن"، في إشارة إلى دوره في دعم كييف وردع موسكو.
وأردف ترامب، أن "بلاده ستواصل الحفاظ على علاقات جيدة مع أوروبا، مشددا في الوقت نفسه على رغبته في أن يحسن الأوروبيون من أدائهم، خاصة في ما يتعلق بالأعباء الأمنية والدفاعية.
وأشار ترامب إلى إن سلطته كقائد أعلى للقوات المسلحة لا يحدها سوى أخلاقي الشخصية، في تصريح أثار جدلًا واسعًا حول حدود الصلاحيات الرئاسية.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة دولية ترامب الولايات المتحدة الصين روسيا الولايات المتحدة الصين روسيا فنزويلا ترامب المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استمرار المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، نافيًا صحة التقارير الإعلامية التي تحدثت عن توقف قنوات التواصل بين الجانبين خلال الأيام الماضية.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن "لا أحد يعلم إلى ماذا ستقود هذه المحادثات"، مشيرًا إلى أن المفاوضات لا تزال جارية وأن الإدارة الأمريكية تواصل جهودها الدبلوماسية للتوصل إلى تفاهمات بشأن القضايا محل الخلاف بين البلدين.
وأضاف ترامب أنه أبلغ الجانب الإيراني بأن الوقت قد حان للوصول إلى اتفاق، مؤكدًا أن استمرار الحوار يمثل فرصة لمعالجة الملفات العالقة وتجنب المزيد من التوترات في المنطقة.
كما نفى الرئيس الأمريكي صحة التقارير الإخبارية التي زعمت توقف الاتصالات بين واشنطن وطهران قبل أيام قليلة، واصفًا تلك المعلومات بأنها "كاذبة"، ومؤكدًا أن قنوات التواصل لا تزال مفتوحة وأن المناقشات مستمرة.
وتأتي تصريحات ترامب في وقت تحظى فيه المفاوضات الأمريكية الإيرانية باهتمام دولي واسع، نظرًا لأهميتها في معالجة القضايا المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني والأمن الإقليمي والعلاقات بين البلدين.
ويرى مراقبون أن تأكيد استمرار المحادثات يعكس رغبة الطرفين في الإبقاء على المسار الدبلوماسي مفتوحًا، رغم استمرار الخلافات بشأن عدد من الملفات الرئيسية التي شكلت محورًا للتوتر خلال السنوات الماضية.
وتترقب الأوساط السياسية والدبلوماسية نتائج هذه الاتصالات، وسط آمال بإحراز تقدم يسهم في خفض التوترات الإقليمية ويدعم جهود الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
في المقابل، لا تزال التوقعات بشأن مآلات المفاوضات غير واضحة، خاصة في ظل تعقيد الملفات المطروحة وتشابك المصالح الإقليمية والدولية المرتبطة بها، إلا أن استمرار الحوار يُنظر إليه باعتباره مؤشرًا إيجابيًا على بقاء الحلول الدبلوماسية مطروحة على الطاولة.