كبرى الشركات الإماراتية تلوذ بالفرار من اليمن
تاريخ النشر: 9th, January 2026 GMT
وأكد بيان صادر عن شركة “برايم للأسماك” الإماراتية، أنها قررت التوقف عن استلام الأسماك من الصيادين المحليين في سقطرى، بدء من اليوم الخميس، وأرجعت السبب لما أسمته “الظروف العامة التي تمر بها البلاد”.
وبموجب هذا الإعلان، يتوقف نشاط الشركة في شحن الأسماك من أرخبيل سقطرى إلى الأسواق الإماراتية والأوروبية، وهو النشاط الذي مارسته طيلة السنوات الماضية تحت غطاء الاستثمار بينما وصفه مراقبون وعاملون في القطاع بـ “عمليات نهب ممنهجة”.
وقال الناشط السقطري سعيد الرميلي، في منشور له على منصة “فيسبوك”: تعليقا على بيان الشركة، “غير مأسوف عليها، وننتظر إغلاق شركة أدنوك الإماراتية التي تبتزنا في أسعار المحروقات والغاز المنزلي، وصولاً إلى شركة المثلث الشرقي وبقية الشركات الإجرامية”.
وأشار الرميلي إلى أن الشركات الإماراتية، ومن بينها “برايم”، لم تقدم لأبناء جزيرة سقطرى سوى الابتزاز والعبث والنهب المنظم للثروات.
وفي سياق متصل، أفاد ناشطون من أبناء الأرخبيل بأن موظفين تابعين لشركة “المثلث الشرقي” الإماراتية، باشروا خلال الساعات الماضية إزالة ونقل واسعة لمحتويات ومعدات ما يعرف بـ “مهرجان الشيخ زايد للتراث”.
وأوضح السكان أن عملية الإخلاء لم تمر بسلام، حيث رافقها أعمال تخريب طالت منتزها عاما في الجزيرة، ما أثار موجة استياء واسعة بين الأهالي، الذين طالبوا بفتح تحقيق ومحاسبة الجهات الإماراتية المسؤولة عن الأضرار الجسيمة التي لحقت بالممتلكات العامة خلال عملية الانسحاب.
ويرى مراقبون محليون أن عمليات الإخلاء المفاجئة والانسحابات المتسارعة للشركات الإماراتية من سقطرى، ليست مجرد إجراءات إدارية، بل تأتي انعكاسا مباشرا لاحتدام صراع النفوذ بين أبوظبي والرياض.
وتتزامن هذه التحركات مع قرار السعودية إنهاء الدور الإماراتي ومشاركتها رسميا في الحرب على اليمن منذ مارس 2015م، مما دفع الإمارات إلى البدء بتفكيك وحمل معدات استثماراتها التي استغلتها كغطاء للتواجد العسكري والسياسية طيلة السنوات الماضية.
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
الصين تعلن نجاح أول عملية زرع كبد وكليتي خنزير معا في جسم إنسان
الصين – تعد عمليات زراعة الأعضاء من أعظم إنجازات الطب، لكنها تواجه مشكلة كبيرة، باعتبار أن الأعضاء البشرية المتاحة لا تكفي عدد المرضى المحتاجين.
ولحل هذه المشكلة، يعمل العلماء على استخدام أعضاء الحيوانات بدلا من البشر. وهذا المجال يسمى “زرع الأعضاء بين الأنواع المختلفة”، وقد حقق تقدما جديدا بفضل أول عملية ناجحة في العالم لزرع كبد وكليتين معا من خنزير إلى إنسان.
وأجرى فريق من العلماء في الصين عملية زرع كبد كامل وكليتين من خنزير في جسم إنسان متوفى (بموافقة عائلته). وفي نفس الوقت، تم أخذ كبد المتوفى نفسه لزرعه في مريض حي آخر محتاج.
واستمرت أعضاء الخنزير في العمل داخل جسم المتوفى لمدة خمسة أيام، وفقا لما ذكرته الدراسة.
وحتى الآن، جميع عمليات زرع الأعضاء بين البشر والحيوانات التي أجريت (سواء على أحياء أو متوفين) كانت لعضو واحد فقط في كل مرة. ولم يسبق أن اختبر الأطباء زرع كبد كامل مع كليتين معا، لأنه كلما زاد عدد الأعضاء زاد تعقيد الجراحة وخطورة المضاعفات. وهذه العملية أثبتت أن الأمر ممكن.
وفي الماضي، كانت محاولات زرع أعضاء حيوانية تفشل لأن جسم الإنسان كان يهاجم العضو الغريب فورا، وهو ما يعرف بالرفض المناعي. لكن اليوم، يستخدم العلماء تقنية “تحرير الجينات” المتطورة.
وفي هذه الحالة، تم تعديل 6 جينات في كل من الكبد والكليتين المستخدمتين: بعض الجينات تم تعطيلها، وأخرى تمت إضافتها لجعل العضو “بشريا” بدرجة كافية لكي لا يهاجمه الجسم.
وبعد زرع الأعضاء، حلل الفريق وظائفها ووجد أنها كانت أقرب إلى وظيفة الأعضاء البشرية منها إلى أعضاء الخنزير. وهذا يعني، وفقا للخبراء، أن أنظمة الكبد والكلى البشرية والخنزيرية متشابهة جدا من الناحية الفسيولوجية ومتوافقة نسيجيا.
لكن ظهرت بعض علامات الرفض المبكر بعد 36 ساعة من الجراحة، على شكل ارتفاع في نوع معين من الخلايا المناعية. ويقول العلماء إنه يمكن استهداف هذه الخلايا بأدوية محددة لتقليل خطر الرفض على المدى الطويل.
ويؤكد العلماء أن هذه النتائج مستندة إلى شخص واحد فقط، وأنهم تابعوا الحالة لخمسة أيام فقط وفقا لرغبات العائلة فيما يتعلق بدفن المتوفى. لذلك هناك حاجة إلى مزيد من التجارب على عدد أكبر من الحالات.
المصدر: iflscience