الرئيس جوزاف عون في سنته الأولى...لبنان من فوق غير ما هو عليه من تحت
تاريخ النشر: 9th, January 2026 GMT
سنة مرّت من عهد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون. لم تكن سنة عادية في تاريخ لبنان، لا من حيث التحديات ولا من حيث الحضور، ولا من حيث النتائج، ولا من حيث التطلعات. فالواقع الظرفي الذي يمرّ به لبنان في ظل هذا الكمّ من التحديات والصعوبات والتعقيدات السياسية والاقتصادية والأمنية فرض ايقاعه على هذه السنة، التي تُعتبر تأسيسية.
ففي سنةٍ واحدة، بدا واضحًا أن الرئيس عون لا يريد أن تكون بعبدا منبرًا لأي نوع من السجالات العقيمة، ولا ساحة لتسجيل النقاط. ما سعى إليه طوال هذه السنة، وهي الأصعب في مسيرة الست سنوات، هو أن يجعل الرئاسة مرجعية دستورية لضبط الإيقاع السياسي والحؤول دون الفوضى، التي كانت سائدة خلال فترة الفراغ الرئاسي وقبلها. فهذا الخيار مكلف في بلد عاش فترة طويلة على منطق التسويات وأنصاف الحلول. وعلى رغم صعوبة هذا الخيار المكلف فإنه يعكس بالتأكيد إدراكًا عميقًا لحساسية المرحلة وحدود الممكن.
أبرز ما ميّز السنة الأولى من عهد الرئيس عون هو إعادة الاعتبار لمفهوم الدولة، ولو على مستوى الخطاب والموقف. فهو لم يلجأ إلى الشعبوية ولا إلى وعود فضفاضة، بل سعى إلى تثبيت عناوين واضحة تختصر مساحة واسعة في مسيرة احترام الدستور، وانتظام عمل المؤسسات، وبسط سلطة الدولة، وحصرية السلاح بيدها. وهي عناوين يعرف رئيس الجمهورية قبل غيره مدى صعوبة ترجمتها على أرض الواقع، لكنه أصرّ على وضعها في صلب النقاش الوطني، لا على هامشه.
في المقابل، لم تكن إدارة التوازنات سهلة خلال هذه السنة. فالمشاكل الداخلية شديدة التعقيد، فيما يمارس الخارج أقصى أنواع الضغط. في هذه السنة واجه الرئيس عون صعوبات كثيرة بدءًا من الجنوب المشتعل، وإلى الوضع الاقتصادي الهش والمهترئ، وإلى خلافات سياسية مستفحلة. ومع ذلك، استطاع رئيس البلاد أن يحافظ على خط تواصل مفتوح مع الجميع من دون أن يضطّر لمسايرة أي محور، فبدا حريصًا على عدم استدراج الرئاسة إلى مواجهات لا طائل منها، ولا إلى صفقات تفرغها من مضمونها.
غير أن سنة التأسيس هذه لا تعفي أحدًا من وضع النقاط على الحروف النافرة. فالرمزية وحدها لا تكفي. فالسنة الثانية ستكون سنة الامتحان الفعلي. فهل تنتقل الرئاسة من إدارة الأزمة إلى فرض إيقاع مختلف، وهل تتحوّل العناوين السيادية إلى مسار عملي، وهل تستطيع الدولة أن تستعيد جزءًا من هيبتها المفقودة؟
حتى الآن، يمكن القول إن الرئيس عون نجح إلى حدّ كبير في منع الانهيار السياسي، من خلال إعادة الحدّ الأدنى من الثقة والاحترام إلى الرئاسة الأولى. لكن النجاح الكامل مرهون بما ستشهده السنوات المقبلة، وبقدرته على تحويل حال المراوحة إلى فعل قوة، والصبر إلى قرار، والدولة من فكرة إلى واقع.
فعندما ألقى الرئيس عون خطاب القسم، بدا واضحًا أنه يريد رسم مسار مختلف لرئاسة الجمهورية. لقد أراد من خلاله أن تكون دولة سيدة، والمؤسسات فاعلة، وأن يُحصر السلاح بيد الشرعية، وأن يعيد إصلاح الثقة بين الدولة والمواطن. بعد سنة على هذا الخطاب، يصبح السؤال مشروعًا: ماذا بقي من الوعود، وما الذي حال دون تنفيذ ما جاء فيه من وعود؟
ففي هذا الخطاب شكّلت استعادة سيادة الدولة وبسط سلطتها على كامل أراضيها الركيزة الأساسية. بعد سنة، يمكن القول إن السيادة عادت إلى الخطاب الرسمي بقوة، لكنها لم تنتقل بعد إلى اكتمال حلقاتها. فالخطاب كان واضحًا لجهة حصر السلاح بيد الدولة. فالرئاسة لم تتراجع بطبيعة الحال عن هذا المبدأ، لكنها اختارت عدم الذهاب إلى مواجهة مفتوحة، مدركة أن أي خطوة غير محسوبة قد تفجّر الداخل بدلًا من أن تعزّز الوحدة الوطنية.
وعد خطاب القسم بإصلاحات مالية واقتصادية تعالج جذور الانهيار. بعد سنة، لا يمكن الحديث عن اختراق فعلي. الفجوة المالية لا تزال قائمة، والعدالة الاجتماعية لم تُستعاد، والدولة ما زالت عاجزة عن فرض قرارات موجعة لكنها ضرورية. ما تحقق بقي في إطار إدارة الأزمة لا الخروج منها. إلا أن هذا الخلل لا يمنع من الاعتراف بما تحقق من إيجابيات. فالرئاسة نجحت في إعادة انتظام الحد الأدنى لعمل المؤسسات، وفي تثبيت موقع بعبدا كمرجعية دستورية لا كساحة نزاع. هذا الأمر ليس إنجازًا صغيرًا في بلد كانت مؤسساته معطّلة حتى الشلل.
خطاب القسم رسم سقفًا عاليًا، فيما السنة الأولى فرضت سقف الممكن. فالرئيس عون اختار التعاطي مع مواضيع الساعة بواقعية بعيدًا عن أي مغامرة مدّمر. وهذا الخيار، في رأي كثيرين، حمى الاستقرار، لكنه أخّر التغيير.
بعد سنة، يمكن القول إن خطاب القسم لا يزال قائمًا، لكنه لم يُنفّذ بالكامل. تحقّق منه الاتجاه العام، لا النتائج الحاسمة. الرئاسة ثبّتت البوصلة، لكنها لم تفرض المسار بعد. فهل ستكون السنة الثانية فاصلة بعد أن توضع نقطة على آخر السطر؟
المصدر: لبنان 24 مواضيع ذات صلة الرئيس جوزاف عون يتفقّد غرفة العمليات في وزارة الدفاع عشية رأس السنة Lebanon 24 الرئيس جوزاف عون يتفقّد غرفة العمليات في وزارة الدفاع عشية رأس السنة
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: وفاة هلی نجل السیدة فیروز رئیس الجمهوریة عشیة رأس السنة خطاب القسم الرئیس عون هذه السنة لا من حیث رئیس عون لبنان فی بعد سنة فی هذا
إقرأ أيضاً:
صحيفة بريطانية: هكذا يعرقل نتنياهو نزع سلاح حزب الله
ذكرت صحيفة "The Telegraph" البريطانية أنه "عندما استولى الجنود الإسرائيليون على قلعة بوفورت في جنوب لبنان يوم الأحد، ربما لم يفكروا في كيف شهدت أسوارها الوعرة التي تعود إلى العصر الصليبي عملية احتيال كارثية. فقبل أكثر من ثمانية قرون، قاد صلاح الدين عدوًا صليبيًا، وهو رينالد الصيدوني، إلى بوابة القلعة وأمره بإصدار أوامر للقوات الحامية بالاستسلام. أصدر رينالد تعليماته للقائد باللغة العربية بالاستسلام، وباللغة الفرنسية بالمقاومة، لكن صلاح الدين لم ينخدع، فسجن رينالد واستولى على بوفورت عام 1190. وبغض النظر عما إذا كان وقف إطلاق النار الذي أُعلن عنه يوم الاثنين سيصمد أم لا، فإن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يواجه الآن خطر انكشاف أمره بسبب إصدار أوامر متناقضة في لبنان".
وبحسب الصحيفة: "في عام 2024، ألحق ضرراً أكبر بـ"حزب الله" من أي من أسلافه من خلال السماح للموساد بتحويل أجهزة النداء وأجهزة اللاسلكي الخاصة بالحزب إلى قنابل متفجرة، مما أدى إلى تشويه وإصابة آلاف القادة والعناصر بالعمى، وقتل العشرات. ثم، بضربة جوية واحدة في بيروت، اغتالت إسرائيل الأمن العام لـ"حزب الله" حسن نصر الله، إلى جانب عدد كبير من كبار القادة في الحزب. في الواقع، لم يسبق لـ"حزب الله" أن تلقى مثل هذه الضربات المتتالية بهذه السرعة، لكن نتنياهو اليوم يُبدد نجاحه بحملة عسكرية في لبنان تتناقض مع هدفه السياسي الرئيسي. فهو يريد من الحكومة اللبنانية استعادة السيطرة على أراضيها السيادية، وخاصة المنطقة الحدودية الجنوبية، لنزع سلاح "حزب الله" ومنع مقاتليه من إطلاق صواريخهم وطائراتهم المسيّرة على إسرائيل. ومع ذلك، في الوقت نفسه، يقوم نتنياهو بشل سلطة وقدرة الحكومة اللبنانية من خلال إرسال القوات الإسرائيلية للاستيلاء على مناطق واسعة من الجنوب، وتدمير قرى بأكملها، وتشريد 1.2 مليون شخص من منازلهم، وشن حرب أودت بحياة ما يقرب من 3400 لبناني منذ 2 آذار".
وتابعت الصحيفة: "استفز "حزب الله" الهجوم الإسرائيلي من خلال طاعته لأوامر إيران بإطلاق صواريخ على الشمال الإسرائيلي وبدء حرب جديدة، مما أسفر عن مقتل 28 إسرائيلياً حتى الآن؛ لكن هذا التوجيه جاء من طهران فقط لأن نتنياهو ودونالد ترامب قد وحدا جهودهما لمهاجمة إيران قبل يومين، في 28 شباط، واغتالا المرشد الإيراني آية الله علي خامنئي في الضربة الافتتاحية. ويُعدّ الصراع الأخير في لبنان تداعيات للهجوم الإسرائيلي الأميركي على إيران، والقاسم المشترك بين الحربين هو أن أياً منهما لا يخدم الأهداف السياسية لأقوى الأطراف المتحاربة". إسرائيل غيّرت موازين القوى في لبنان
وأضافت الصحيفة: "قبل عام 2024، كان "حزب الله" قوياً للغاية، وكانت الدولة اللبنانية والجيش ضعيفين للغاية، لدرجة أنه لم يكن هناك أي فرصة عملية لنزع سلاح الحزب. وبإبادتها الفورية للحزب، غيّرت إسرائيل موازين القوى في لبنان. لسنوات، كان "حزب الله" قادراً على نقض اختيار الرئيس اللبناني؛ ومع ذلك، في كانون الثاني 2025، لم يستطع فعل أي شيء لمنع خصمه المعلن، جوزاف عون، من تولي رئاسة الدولة. وبعد سبعة أشهر، أقنع عون الحكومة بالموافقة على "خارطة طريق" مدعومة أميركياً لنزع سلاح "حزب الله" نهائياً. وفي كانون الثاني من هذا العام، أنجز الجيش المرحلة الأولى من هذه الخطة لفرض سيطرة الدولة الاحتكارية على الأسلحة في أراضيها، فضلاً عن الاستيلاء على مستودعات وأنفاق الحزب المهجورة في المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني".
وبحسب الصحيفة: "إيران، التي اعتادت منذ زمن طويل التلاعب بالسياسة اللبنانية عبر "حزب الله"، وجدت أن نفوذها يتراجع بسرعة. عندما زار الراحل علي لاريجاني، الرئيس السابق للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، بيروت في آب الماضي، نُقل عن عون قوله له إن "حزب الله"، في جناحه العسكري، قد انتهى" وأنه "ممنوع" على أي جماعة "حمل السلاح واستخدام الدعم الأجنبي كوسيلة ضغط". لأول مرة منذ عقود، كانت تيارات السياسة والدبلوماسية في لبنان تسير في اتجاه يعزز أمن إسرائيل. والآن، فجأةً، تغير الوضع. فقبل وقف إطلاق النار، قصفت إسرائيل بيروت وسيطرت على مناطق واسعة من جنوب لبنان لإنشاء منطقة عازلة على طول الحدود، وهذا يجعل من المستحيل على عون تحقيق رغبته في نزع سلاح "حزب الله". وبدلاً من ذلك، يتعين على نتنياهو الآن مواجهة المعضلات نفسها التي واجهتها إسرائيل لعقود. فإذا كان هدفه نزع سلاح الحزب بشكل كامل ونهائي دون الاعتماد على أي طرف آخر، فإن ذلك سيتطلب احتلالاً إسرائيلياً دائماً للبنان بأكمله، وهو أمر لا يمكن تصوره قطعاً. وإذا اقتصر الهدف على صدّ "حزب الله" عن الحدود، فإن ذلك لن يؤدي إلا إلى دفع التهديد شمالاً. أما إذا كان هدف نتنياهو، من جهة أخرى، هو معاقبة حزب الله وتأخير تعافيه من انقلابه في عام 2024، فإن أفضل نتيجة ستكون هدنة مؤقتة".
وتابعت الصحيفة: "لكن إذا كانت إسرائيل تسعى إلى تحقيق أمن دائم، فلا يمكن تحقيق ذلك إلا من خلال التوصل إلى اتفاق تقوم بموجبه حكومة لبنان وجيشه بنزع سلاح "حزب الله" والسيطرة على أراضيهما". المصدر: خاص "لبنان 24" مواضيع ذات صلة الخارجية الأميركية: المستهدفون بالعقوبات يعرقلون جهود نزع سلاح حزب الله ويخدمون أجندة إيران في لبنان Lebanon 24 الخارجية الأميركية: المستهدفون بالعقوبات يعرقلون جهود نزع سلاح حزب الله ويخدمون أجندة إيران في لبنان 02/06/2026 16:57:06 02/06/2026 16:57:06 Lebanon 24 Lebanon 24 تقرير بريطاني: لهذه الأسباب ستفشل إسرائيل بشكل حتمي في نزع سلاح حزب الله Lebanon 24 تقرير بريطاني: لهذه الأسباب ستفشل إسرائيل بشكل حتمي في نزع سلاح حزب الله 02/06/2026 16:57:06 02/06/2026 16:57:06 Lebanon 24 Lebanon 24 رئيس وزراء كندا: أبلغت الرئيس اللبناني بدعمنا الكامل لجهود نزع سلاح "حزب الله" Lebanon 24 رئيس وزراء كندا: أبلغت الرئيس اللبناني بدعمنا الكامل لجهود نزع سلاح "حزب الله" 02/06/2026 16:57:06 02/06/2026 16:57:06 Lebanon 24 Lebanon 24 إتفاق دولي على نزع سلاح "حزب الله" وإختلاف على التنفيذ وشروط إسرائيلية تنسف التفاوض Lebanon 24 إتفاق دولي على نزع سلاح "حزب الله" وإختلاف على التنفيذ وشروط إسرائيلية تنسف التفاوض 02/06/2026 16:57:06 02/06/2026 16:57:06 Lebanon 24 Lebanon 24 لبنان خاص عربي-دولي صحافة أجنبية دونالد ترامب الإسرائيلية البريطانية الإسرائيلي اللبنانية الفرنسية إسرائيل قد يعجبك أيضاً ما بعد "اليونيفيل" وانتشار الجيش.. محادثات جبيلي مع البعثة الأميركية Lebanon 24 ما بعد "اليونيفيل" وانتشار الجيش.. محادثات جبيلي مع البعثة الأميركية 17:09 | 2026-06-02 02/06/2026 05:09:28 Lebanon 24 Lebanon 24 في طرابلس.. أطلق النار عليه Lebanon 24 في طرابلس.. أطلق النار عليه 17:03 | 2026-06-02 02/06/2026 05:03:13 Lebanon 24 Lebanon 24 حيدر سلّم منظمة العمل الدولية تقريراً بخسائر القطاع العمالي جراء العدوان Lebanon 24 حيدر سلّم منظمة العمل الدولية تقريراً بخسائر القطاع العمالي جراء العدوان 16:43 | 2026-06-02 02/06/2026 04:43:39 Lebanon 24 Lebanon 24 بعد اتفاق الضاحية.. لبنان يدفع نحو تثبيت الهدوء على كامل أراضيه Lebanon 24 بعد اتفاق الضاحية.. لبنان يدفع نحو تثبيت الهدوء على كامل أراضيه 16:29 | 2026-06-02 02/06/2026 04:29:12 Lebanon 24 Lebanon 24 رجي بحث مع عربيد ملف الانتشار اللبناني وتعزيز التعاون الاقتصادي Lebanon 24 رجي بحث مع عربيد ملف الانتشار اللبناني وتعزيز التعاون الاقتصادي 16:28 | 2026-06-02 02/06/2026 04:28:35 Lebanon 24 Lebanon 24 الأكثر قراءة بالتفاصيل.. هذا ما جرى في دير ميماس Lebanon 24 بالتفاصيل.. هذا ما جرى في دير ميماس 22:02 | 2026-06-01 01/06/2026 10:02:58 Lebanon 24 Lebanon 24 المصارف تدفع لتصفية برامج الادخار أو دفعها باللولار ونصيحة للمشتركين Lebanon 24 المصارف تدفع لتصفية برامج الادخار أو دفعها باللولار ونصيحة للمشتركين 18:18 | 2026-06-01 01/06/2026 06:18:00 Lebanon 24 Lebanon 24 ترامب يُعلن وقفاً للنار في لبنان و"يعدّل" موقفه ليلا واسرائيل تشير الى تفاهم جزئي ومحدود Lebanon 24 ترامب يُعلن وقفاً للنار في لبنان و"يعدّل" موقفه ليلا واسرائيل تشير الى تفاهم جزئي ومحدود 05:22 | 2026-06-02 02/06/2026 05:22:00 Lebanon 24 Lebanon 24 ماذا يحصل في الضاحية؟ إجراءات اتخذت Lebanon 24 ماذا يحصل في الضاحية؟ إجراءات اتخذت 23:19 | 2026-06-01 01/06/2026 11:19:08 Lebanon 24 Lebanon 24 السينودس الماروني سيلغي "المناولة الاولى" Lebanon 24 السينودس الماروني سيلغي "المناولة الاولى" 12:48 | 2026-06-02 02/06/2026 12:48:00 Lebanon 24 Lebanon 24 أخبارنا عبر بريدك الالكتروني بريد إلكتروني غير صالح إشترك عن الكاتب ترجمة "لبنان 24" أيضاً في لبنان 17:09 | 2026-06-02 ما بعد "اليونيفيل" وانتشار الجيش.. محادثات جبيلي مع البعثة الأميركية 17:03 | 2026-06-02 في طرابلس.. أطلق النار عليه 16:43 | 2026-06-02 حيدر سلّم منظمة العمل الدولية تقريراً بخسائر القطاع العمالي جراء العدوان 16:29 | 2026-06-02 بعد اتفاق الضاحية.. لبنان يدفع نحو تثبيت الهدوء على كامل أراضيه 16:28 | 2026-06-02 رجي بحث مع عربيد ملف الانتشار اللبناني وتعزيز التعاون الاقتصادي 16:25 | 2026-06-02 في كنيسة سيدة العطايا.. قداس احتفالي حاشد يرأسه المطران الورشا فيديو انطلاق القمة الروحية في دار الطائفة الدرزية (بث مباشر) Lebanon 24 انطلاق القمة الروحية في دار الطائفة الدرزية (بث مباشر) 11:20 | 2026-06-02 02/06/2026 16:57:06 Lebanon 24 Lebanon 24 "خفت على جسمي".. نجمة عربية شهيرة تكشف سبب عدم إنجابها (فيديو) Lebanon 24 "خفت على جسمي".. نجمة عربية شهيرة تكشف سبب عدم إنجابها (فيديو) 11:23 | 2026-05-30 02/06/2026 16:57:06 Lebanon 24 Lebanon 24 ليفربول يودّع صلاح بفيديو خاص.. 257 هدفاً بقميص "الريدز" Lebanon 24 ليفربول يودّع صلاح بفيديو خاص.. 257 هدفاً بقميص "الريدز" 23:01 | 2026-05-26 02/06/2026 16:57:06 Lebanon 24 Lebanon 24 Download our application مباشر الأبرز لبنان فيديو خاص إقتصاد عربي-دولي مونديال 2026 متفرقات Download our application Follow Us Download our application بريد إلكتروني غير صالح Softimpact Privacy policy من نحن لإعلاناتكم للاتصال بالموقع Privacy policy جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24