#سواليف

أعلنت #وزارة_الدفاع_السورية #وقف_إطلاق_النار في أحياء الأشرفية والشيخ مقصود وبني زيد بمدينة #حلب من الساعة 3 فجر اليوم الجمعة حتى التاسعة صباحا.

ومنحت الوزارة مهلة للمجموعات المسلحة التابعة لقوات سوريا الديمقراطية ( #قسد ) لمغادرة حلب بسلاحهم الفردي الخفيف حتى الساعة 9 صباحا، مؤكدة أن #الجيش_السوري يتعهد بضمان عبورهم بأمان تام إلى مناطق شمال شرقي البلاد.

وأكدت الوزارة في بيان أن قوى الأمن الداخلي تنسق مع هيئة العمليات في الجيش لخروج #المجموعات_المسلحة باتجاه شمال شرقي سوريا، مشددة على أن هذا الإجراء يهدف إلى إنهاء الحالة العسكرية تمهيدا لعودة سلطة القانون إلى المدينة وتمكين الأهالي من العودة إلى منازلهم.

مقالات ذات صلة الشيخ كمال الخطيب .. ربي الله، أشتاق إلى رؤياه 2026/01/09

حظر للتجوال

وقبل ساعات، فرضت السلطات السورية حظر تجوال كاملا في عدة أحياء من مدينة حلب، بدءا من مساء الخميس و”حتى إشعار آخر”، على خلفية الوضع الأمني جراء تصعيد قوات قسد هجماتها هناك.

ومساء الخميس، قالت الحكومة السورية إن “القوات الأمنية دخلت حي الأشرفية في مدينة حلب بعد مواجهات عنيفة مع تنظيم قسد”.

وأفاد مراسل الجزيرة بأن قوى الأمن الداخلي تواصل عمليات تمشيط حي الأشرفية بمدينة حلب بحرص شديد على تأمين العوائل التي منعها تنظيم قسد من الخروج.

بدورها، ذكرت وكالة الأنباء السورية (سانا) أن قوى الأمن الداخلي في حلب ضبطت مستودعاً يحتوي أسلحة وذخائر لتنظيم قسد، بالإضافة إلى سيارة مفخخة تركها التنظيم في أحد الشوارع الرئيسية.

وقال محافظ حلب عزام الغريب إن “السلطات ستعلن قريبا بدء عودة الأهالي إلى منازلهم بشكل منظّم وآمن، ووفق تعليمات ستُنشر عبر القنوات الرسمية”.

وخلال الساعات الماضية تصاعدت الاشتباكات بين الجيش وقوات قسد وسط نزوح واسع للمدنيين وسقوط 8 قتلى و37 جريحا خلال الأيام الثلاثة الماضية، وفق بيانات صحة حلب.

يُذكر أن المواجهات بين “قسد” والجيش السوري تجددت عقب محادثات عُقدت الأحد الماضي لتنفيذ اتفاق مارس/آذار، الذي يقضي بدمج “قسد” في مؤسسات الدولة، إلا أن هذه المحادثات لم تسفر عن نتائج عملية لتطبيق الاتفاق.

وتواصل “قسد” المماطلة في تنفيذ بنود الاتفاق الذي ينص على دمج المؤسسات المدنية والعسكرية شمال شرقي سوريا في إدارة الدولة، وفتح المعابر والمطار وحقول النفط والغاز، وتأكيد وحدة أراضي البلاد.

وتبذل السلطات السورية بقيادة الشرع جهودا مكثفة لضبط الأمن في البلاد وبسط كامل سيطرتها، منذ الإطاحة في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024 بنظام بشار الأسد الذي استمر 24 عاما في الحكم.

المصدر

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف وزارة الدفاع السورية وقف إطلاق النار حلب قسد الجيش السوري المجموعات المسلحة

إقرأ أيضاً:

الرفادي: إعلان حكومة من جنيف “بلطجة سياسية”.. والشرعية لا تُصنع من الفنادق

وصف عبدالله الرفادي، رئيس حزب الجبهة الوطنية، إعلان حكومة جديدة من جنيف بـ”البلطجة السياسية”.

أضاف في تدوينة على حسابه بموقع فيسبوك اليوم “بلغت الفوضى السياسية حدًا يدعو إلى الاستغراب؛ إذ يجتمع عدد من الأشخاص في دولة أجنبية، ثم يعلنون تشكيل حكومة، وبعد يومين فقط يخرج أحدهم ليعلن نفسه رئيسًا للبلاد”.

وتابع “يبقى السؤال المشروع: من جمع هؤلاء؟ ومن موّل هذا الاجتماع؟ ومن خطط له؟ وما هي الصفة القانونية أو الشعبية التي تخولهم الحديث باسم الليبيين أو ادعاء تمثيلهم؟”.

ورأى إن شرعية أي سلطة لا تُصنع في الفنادق، ولا تُمنح بالبيانات أو الادعاءات، وإنما تستمد من إرادة الشعب، ومن الأطر الدستورية والقانونية المتوافق عليها. أما القفز على هذه الحقائق فلا يؤدي إلا إلى تعميق الانقسام وإطالة أمد الأزمة، وفق تعبيره.

مقالات مشابهة

  • “لنقي”: الاستقرار في ليبيا قادم لا محالة
  • الجيش الأوكراني يحصل على قائد جديد.. من هو الجنرال الذي يراهن عليه زيلينسكي؟
  • استهداف جديد لمنفذ “العبدلي” الحدودي بين العراق والكويت
  • السفير الفرنسي من صور: نطالب بوقف دائم لإطلاق النار والانسحاب
  • محكمة الانقلاب الدستورية: بقايا الإنقاذ و”قضاة الدفاع الشعبي”..!
  • إنفوجرافيك | معادلة “الحصار بالحصار”.. أبعاد ودلالات التصعيد الجديد في بيان القوات المسلحة اليمنية
  • شركة البريقة تعلن جاهزيتها لتأمين احتياجات محطة “جنوب طرابلس” الجديدة ‏من الوقود‎ ‎
  • الرفادي: إعلان حكومة من جنيف “بلطجة سياسية”.. والشرعية لا تُصنع من الفنادق
  • شركة “AJet” التركية تعلن خصومات تصل إلى 30% على الرحلات الدولية.
  • الأردن والخليج يدينان اعتداءات إيران ويؤكدان حق الدفاع