ترك أثرا طيبا .. التحقيق فى وفاة محفظ قرآن ونجليه في حادث اشتباه تسمم غذائي بشبرا الخيمة
تاريخ النشر: 9th, January 2026 GMT
بدأت جهات التحقيق بالقليوبية التحقيق فى واقعة وفاة محفظ قرآن ونجليه وإصابة زوجته ونجله الآخر في حادث اشتباه تسمم غذائي بشبرا الخيمة.
وأمرت بالتحفظ على بقايا وجبات الأكل داخل شقة المتوفى وتحليلها وطلب تحريات المباحث حول الواقعة وملابساتها.
من ناحية أخرى سيطرت الحزن على أهالي شبرا الخيمة القليوبية بعد الحادث
وقال احد الأهالي إن الشيخ محمد صاحب الابتسامة الدائمة وصاحب القراءات العشر، مؤكدين أنه ترك أثرًا طيبًا من خلال تربية وتعليم أبنائه ومحبته للجميع.
وطالب بالدعاء له ولأولاده الذين توفوا في هذا الحادث الأليم، متمنين الشفاء العاجل لزوجته زينب م ع وابنه حمزة م ع المصابين، واللذين لا زالا يتلقيان العلاج تحت الملاحظة الطبية بالعناية المركزة في مستشفى ناصر العام.
شهدت دائرة قسم ثان شبرا الخيمة القليوبية واقعة مأساوية، أسفرت عن وفاة أب واثنين من أبنائه وإصابة الأم وابن آخر إثر اشتباه في تسمم غذائي.
وجاءت أسماء المتوفين على النحو التالي:محمد ع م، 50 سنة، محفظ قرآن، الأب، وأحمد م ع م، 21 سنة، الابن، وحفصة م ع، 18 سنة، الابنة، بينما المصابون هم: زينب م ع، 47 سنة، ربة منزل، الأم، تعاني آلامًا بالبطن، وحمزة م ع، 13 سنة، الابن، يعاني آلامًا بالبطن.
وتم نقل جميع المصابين إلى مستشفى ناصر العام لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، حيث جرى وضع الأم والابن المصاب تحت الملاحظة بالعناية المركزة نظرًا لخطورة حالتهما.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: القليوبية شبرا الخيمة تسمم غذائي الطب الشرعى جهات التحقيق تسمم غذائی
إقرأ أيضاً:
وفاة 6 أطفال غرقاً في موريتانيا جراء السيول
الثورة نت/..
أعلنت السلطات الموريتانية، اليوم الخميس، وفاة 6 أطفال غرقا في ولايتي لبراكنه وسط البلاد والحوض الشرقي في الجنوب الشرقي، خلال اليومين الماضيين، داعية السكان إلى توخي الحذر من مخاطر السيول وتجمعات المياه.
وقالت وزارة الداخلية الموريتانية، في بيان، إن 4 أطفال لقوا حتفهم، الثلاثاء، إثر غرقهم في بركة مياه ببلدة أغشوركت التابعة لولاية لبراكنه، حسب وكالة الأناضول.
وأضافت أن طفلين آخرين توفيا غرقا، مساء أمس الأربعاء، في مدينة تمبدغه بولاية الحوض الشرقي.
ودعت الوزارة المواطنين إلى توخي الحيطة والحذر من مخاطر الغرق الناجمة عن التساقطات المطرية الموسمية، التي تؤدي إلى تدفق كميات كبيرة من المياه وتشكّل برك ومستنقعات ومنخفضات.
وحثت السكان على تجنب الإقامة أو ممارسة أي نشاط داخل مجاري الأودية أو في مناطق تجمع مياه السيول، والامتناع عن عبور مجاري المياه أثناء تدفق السيول أو فيضان الأنهار.
وتشهد موريتانيا سنويا، بين شهري يوليو وأكتوبر، موسم أمطار غزيرة يتسبب في وقوع خسائر بشرية وأضرار مادية في بعض المناطق، نتيجة السيول والفيضانات.