دراسة تحذّر: إجراءات التجميل غير الجراحية قد تُهدّد صحة البشرة رغم تحسين المظهر
تاريخ النشر: 9th, January 2026 GMT
قال كوي بين، الباحث في مختبر مويال (MOYAL LAB) والمؤلف المراسل للدراسة: "تعتمد البشرة الصحية على ثلاث وظائف جوهرية: التوازن، والمقاومة، والشفاء الذاتي.
حذّرت مراجعة علمية جديدة من أن إجراءات التجميل غير الجراحية، رغم قدرتها على تحسين مظهر البشرة، قد تعطّل مؤقتاً الوظائف الأساسية التي تحافظ على صحتها.
وشملت المراجعة ستة علاجات غير جراحية منتشرة: الميزوثيرابي، والتجدد الضوئي، والليزر الجزئي، والليزر البيكوثاني، وعلاج ثيرميج (Thermage)، والموجات فوق الصوتية المركّزة.
وخلص الباحثون إلى أن هذه الإجراءات، رغم طابعها غير الجراحي، قد تُربك قدرة الجلد على الحفاظ على توازنه، ومقاومته للعوامل الخارجية، وقدرته على الشفاء الذاتي.
خلل في الوظائف الحيوية للجلدوقال كوي بين، الباحث في مختبر مويال (MOYAL LAB) والمؤلف المراسل للدراسة: "تعتمد البشرة الصحية على ثلاث وظائف جوهرية: التوازن، والمقاومة، والشفاء الذاتي.
ورغم أن إجراءات التجميل غير الجراحية طفيفة التوغل، فإنها قد تُخلّ بهذه الوظائف مؤقتاً، ما يؤدي إلى احمرار، وزيادة الحساسية، وارتفاع خطر العدوى، أو ظهور اضطرابات في التصبغ".
Related رحلة تجميلية تنتهي بالموت: بريطاني يفارق الحياة خلال التحضير لعملية زراعة شعر في إسطنبولمصور بلغاري يُطلق مشروعًا بصريًّا مبتكرًا: صالون تجميل تحت الماءمؤتمر المناخ COP30 في البرازيل سيكون مختلفًا: دعوة لمواجهة الواقع البيئي دون تجميل تأثيرات على الحاجز الجلدي والميكروبيوموأظهرت المراجعة أن الليزر، على سبيل المثال، قد يضعف سلامة الحاجز الجلدي ويُغيّر التوازن الميكروبي الطبيعي، بينما يمكن أن تحفّز المواد المحقونة استجابات مناعية غير مرغوبة.
وأوصى الفريق باعتماد استراتيجيات موجّهة للرعاية اللاحقة، تشمل: كريمات مخصصة لإصلاح الحاجز الجلدي، والتزام صارم بالحماية من أشعة الشمس، واستخدام منتجات تراعي صحة الميكروبيوم الجلدي، لدعم تعافي البشرة بأمان وفعالية.
وأضافت هان روي فانغ، الباحثة الأولى في المراجعة: "إن فهم هذه التفاعلات يمكّن الأطباء من تخصيص العلاجات وخطط الرعاية اللاحقة، ما يقلل المضاعفات ويعظّم الفوائد. الأمر لم يعد فقط عن تحسين المظهر، بل عن الحفاظ على صحة البشرة".
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب فرنسا غزة الذكاء الاصطناعي الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب فرنسا غزة الذكاء الاصطناعي صناعة مستحضرات التجميل دراسة جراحة تجميل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب فرنسا غزة الذكاء الاصطناعي إسرائيل حركة حماس الاتحاد الأوروبي نيكولاس مادورو غرينلاند دراسة
إقرأ أيضاً:
الجامعة العربية تدين الدعوات التحريضية لاقتحام الأقصى المبارك وتحذر من تداعياتها
القاهرة - أدانت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية – قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة –، بأشد العبارات، الدعوات التي أطلقتها منظمات استيطانية إسرائيلية لتنظيم اقتحامات واسعة للمسجد الأقصى المبارك غد الخميس، تزامنا مع ما يسمى بـ "ذكرى خراب الهيكل".
واعتبرت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، في بيان اليوم، أن هذه الدعوات تمثل تصعيدا خطيرا وانتهاكا جسيما للوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك "الحرم القدسي الشريف"، ومساسا بحرمة المقدسات الإسلامية، وفق وكالة قنا القطرية.
وأشار البيان إلى أن هذه الدعوات، وما قد يرافقها من إجراءات وممارسات توفر لها سلطات الاحتلال الحماية، تمثل امتدادا لسياسات إسرائيلية ممنهجة تستهدف فرض وقائع غير قانونية في القدس المحتلة، في انتهاك صارخ للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، محملة إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذه الانتهاكات، ومحذرة من آثارها الخطيرة على الأمن والاستقرار وتقويض فرص تحقيق السلام.
ودعا البيان المجتمع الدولي، لا سيما مجلس الأمن والأمم المتحدة واليونسكو، إلى الوفاء بمسؤولياته القانونية، واتخاذ إجراءات عاجلة وملموسة لوقف هذه الانتهاكات، وضمان حماية المسجد الأقصى المبارك، وصون الوضع التاريخي والقانوني القائم فيه، واحترام الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
كما جدد البيان التأكيد على موقف الجامعة العربية الثابت الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، وفي مقدمتها حقه في إقامة دولته المستقلة ذات السيادة على حدود الرابع من يونيو عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وفقا لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.