الخطوط الجوية التركية تلغي رحلات الجمعة بين اسطنبول وطهران
تاريخ النشر: 9th, January 2026 GMT
أفادت وكالة الأنباء الفرنسية بأن الخطوط الجوية التركية ألغت رحلات الجمعة بين اسطنبول وطهران.
وفي وقت لاحق ؛ أكد مصدران في العاصمة الإيرانية طهران لشبكة سي بي إس نيوز انقطاع الإنترنت في العاصمة.
انقطاع الإنترنت في طهران
وقالت منظمة "نت بلوكس" للمراقبة، يوم الخميس، حوالي الساعة الثامنة مساءً بالتوقيت المحلي، إن بياناتها المباشرة "تُظهر أن طهران وأجزاء أخرى من إيران تشهد انقطاعًا تامًا للإنترنت، حيث انقطعت الخدمة عن العديد من مزودي الخدمة؛ ويأتي هذا الحادث الجديد في أعقاب عمليات قطع إقليمية، ومن المرجح أن يُحدّ بشدة من تغطية الأحداث على أرض الواقع مع اتساع رقعة الاحتجاجات".
وانقطع الإنترنت بالتزامن مع بدء الإيرانيين بالهتاف من نوافذ منازلهم ضد النظام، استجابةً لدعوة ولي العهد الإيراني المنفي رضا بهلوي، نجل الشاه السابق المدعوم من الولايات المتحدة، لإسماع أصواتهم.
وأفاد محللون ومصادر مطلعة لشبكة سي بي إس نيوز أن حجم الاستجابة لدعوة بهلوي قد يحدد ما إذا كانت الاحتجاجات الدامية، المستمرة منذ 12 يومًا، ستنتهي كما حدث في جولات سابقة من الاضطرابات، أم ستتحول إلى تحدٍّ كبير للحكومة، وتستدعي حملة قمع أوسع نطاقًا.
قتلى ومصابي المظاهرات في إيران
وحتى الآن، أسفرت الاضطرابات عن مقتل 39 شخصًا على الأقل، بينهم أربعة من أفراد الأمن، واعتقال أكثر من 2260 آخرين، وفقًا لوكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان الأمريكية.
ذكرت شركة NetBlocks في وقت سابق أن "بياناتها تُظهر فقدان الاتصال بمزود خدمة الإنترنت الرئيسي في إيران، شركة TCI، في مدينة كرمانشاه المضطربة، مع انتشار الاحتجاجات في جميع أنحاء البلاد في يومها الثاني عشر؛ ويأتي هذا الحادث وسط ارتفاع عدد الضحايا مع مؤشرات على حدوث اضطرابات في مناطق متعددة".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: تركيا إيران الخطوط الجوية التركية مظاهرات إيران قطع الإنترنت في إيران
إقرأ أيضاً:
مواقع الإنترنت تعتمد أسلوبًا جديدًا للتجسس على المستخدمين
فبحسب تقرير لموقع Ars Technica، ظهرت تقنية جديدة تحمل اسم “FROST”، تُعد من أكثر أساليب التتبع غير التقليدية إثارة للجدل، إذ تعتمد على تحليل تفاعلات دقيقة مع وحدات التخزين الصلبة (SSD) بهدف جمع معلومات عن نشاط المستخدم داخل الجهاز. تقنية تتجاوز التتبع التقليدي تعتمد أغلب أساليب التتبع المعروفة على مراقبة نشاط المتصفح أو ملفات الارتباط، إلا أن تقنية FROST تتجاوز ذلك، حيث تستغل ما يُعرف بـ”القنوات الجانبية” لاستخراج معلومات غير مباشرة من الجهاز. وتقوم الفكرة على قياس الزمن الذي تستغرقه عمليات القراءة والكتابة على قرص SSD أثناء تفاعل المستخدم مع الموقع، ثم تحليل هذه الاختلافات لاستخلاص مؤشرات حول نشاطه الرقمي. كيف تعمل تقنية FROST؟ تعتمد التقنية على ما يُعرف بـ”قنوات التنافس الجانبية”، وهي ظاهرة تحدث عندما تتنافس العمليات المختلفة على مورد واحد داخل الجهاز، مما يؤدي إلى اختلافات طفيفة في الأداء والزمن. ويتم تنفيذ الهجوم بالكامل داخل المتصفح باستخدام لغة JavaScript، من خلال استغلال مساحة تخزين خاصة بالموقع تُعرف باسم OPFS، والتي يمكن لأي موقع إنشاؤها دون الحاجة إلى إذن مباشر من المستخدم. وبمجرد تشغيل الموقع، يبدأ بجمع بيانات دقيقة حول توقيت عمليات الإدخال والإخراج على القرص، ثم تُرسل هذه البيانات إلى نموذج ذكاء اصطناعي مدرب لتحليلها واستنتاج معلومات مثل المواقع الأخرى المفتوحة أو التطبيقات النشطة على الجهاز. قدرات مثيرة للقلق تشير الدراسة إلى أن هذه التقنية قد تسمح نظريًا بالتعرف على نشاط المستخدم داخل علامات تبويب أخرى، وحتى عبر متصفحات مختلفة، وهو ما يثير مخاوف تتعلق بخصوصية المستخدمين. كما أوضح الباحثون أن تطور متصفحات الويب وتحولها إلى منصات تشغيل متكاملة للتطبيقات، ساهم في توسيع سطح الهجوم وفتح المجال أمام مثل هذه الأساليب المتقدمة من التتبع. حدود التقنية ورغم خطورتها النظرية، إلا أن تقنية FROST ليست سهلة التنفيذ على نطاق واسع. فهي تتطلب إنشاء ملفات تخزين كبيرة الحجم داخل المتصفح، غالبًا بحجم كبير جدًا، ما قد يلفت الانتباه ويجعل النشاط غير الطبيعي قابلاً للكشف. كما أن نجاح الهجوم يعتمد على استخدام نفس وحدة التخزين الفعلية (SSD)، ما يحد من دقته في بعض الحالات، خاصة إذا كانت البيانات موزعة على وسائط تخزين مختلفة. هل تشكل تهديدًا فعليًا؟ حتى الآن، لم يتم رصد استخدام عملي واسع لهذه التقنية في العالم الحقيقي، بل تظل في إطار الأبحاث والتجارب المختبرية. وقد تمكن الباحثون من تشغيل النموذج بنجاح على أجهزة تعمل بأنظمة مختلفة مثل macOS باستخدام معالجات Apple Silicon، مع إثبات إمكانية عمل الفكرة أيضًا على Linux، بينما لم يتم اختبارها بشكل كامل على Windows. كيف يمكن الحماية؟ يوصي الباحثون ببعض الإجراءات البسيطة للحد من المخاطر المحتملة، مثل إغلاق علامات التبويب غير المستخدمة، وتجنب المواقع غير الموثوقة. كما يقترحون على مطوري المتصفحات فرض قيود على حجم ومساحة التخزين التي يمكن للمواقع استخدامها، للحد من إمكانية استغلال هذه القنوات الجانبية مستقبلًا. في النهاية، تؤكد هذه الدراسة أن تطور تقنيات الويب لا يحمل فقط مزايا للمستخدمين، بل يفتح أيضًا الباب أمام أشكال جديدة وأكثر تعقيدًا من التتبع الرقمي، قد يصعب اكتشافها أو منعها بسهولة.