مارتينيلي يعتذر لـ«برادلي» عن السلوك المثير للجدل!
تاريخ النشر: 9th, January 2026 GMT
لندن (د ب أ)
أعرب جابرييل مارتينيلي، لاعب فريق أرسنال، عن أسفه الشديد لدفعه كونور برادلي، خارج أرض الملعب، وكشف أنه قدم اعتذاراً مباشراً لمدافع ليفربول الذي تعرض لإصابة بالغة.
وألقى مارتينيلي الكرة باتجاه برادلي وتعامل معه بعنف وهو ملقى على أرض الملعب في الدقائق الأخيرة من عمر مباراة أرسنال وضيفه ليفربول، التي انتهت بالتعادل من دون أهداف، مساء أمس الخميس، على ملعب (الإمارات) بالعاصمة البريطانية لندن، في قمة مباريات المرحلة الـ21 لبطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.
وغادر برادلي 22 عاماً، الملعب متكئاً على عكازين، وقد ارتدى دعامة لركبته اليسرى، فيما تلقى مارتينيلي بطاقة صفراء بسبب هذا التصرف، الذي أثار غضب لاعبي ليفربول.
ووصف روي كين، قائد مانشستر يونايتد السابق، سلوك مارتينيلي بأنه «مشين»، وذلك خلال حديثه في محطة (سكاي سبورتس) التليفزيونية. ورداً على الانتقادات، كتب اللاعب البرازيلي منشوراً على حسابه الخاص بتطبيق (إنستجرام): «تواصلت أنا وكونور عبر الرسائل، وقد اعتذرت له بالفعل».
وأضاف مارتينيلي في منشوره، الذي أوردته وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) «لم أكن أدرك حقاً أنه تعرض لإصابة بالغة في لحظة غضب. أود أن أعرب عن أسفي الشديد لردة فعلي. أتمنى لكونور الشفاء العاجل».
وقبيل منشور مارتينيلي على مواقع التواصل الاجتماعي، دافع الإسباني ميكيل أرتيتا، مدرب أرسنال عن لاعبه، حيث صرح في المؤتمر الصحفي الذي أعقب المباراة: «أعرف جابي، إنه شخص رائع ولطيف، وربما لم يدرك ما حدث».
وأضاف أرتيتا: «أتمنى أن يكون كونور بخير، سأتحدث معه لأفهّمه الأمر. ربما لم يدرك مارتينيلي ما حدث». وسدد برادلي كرة ارتدت من العارضة في الشوط الأول من عمر المباراة التي اتسمت بالحذر، ويبدو الآن أنه سيغيب فترة طويلة عن المستطيل الأخضر.
ومن جانبه، صرح أرني سلوت، مدرب ليفربول: «أخشى الأسوأ على كونور برادلي. لا أعرف بعد طبيعة الإصابة، لكنه اضطر للخروج على محفة. يتعين علينا انتظار نتائج الفحوصات لنرى ما إذا كانت الإصابة خطيرة».
وتطرق سلوت للحديث عن سلوك مارتينيلي المثير للجدل، قائلاً: «لا أعرف اللاعب شخصياً، لكنه يبدو شخصاً لطيفاً. المشكلة في كرة القدم بشكل عام هي كثرة إضاعة الوقت وتظاهر اللاعبين بالإصابة، ما قد يثير استياءك من اعتقادك أن لاعباً ما يتعمّد إهدار وقتك». وأشار سلوت: «لا يمكنك أن تتوقع من مارتينيلي أن يفكر بوضوح في الدقيقة الرابعة من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع. إنني متأكد تماماً أنه لو كان يعلم طبيعة الإصابة، لما قام بهذا السلوك على الإطلاق». أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: أرسنال ليفربول أرني سلوت ميكيل أرتيتا
إقرأ أيضاً:
قلة النوم قبل سن الـ50… عامل خطر قد يزيد احتمال الإصابة بالسرطان!
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | متابعات
تشير دراستان كبيرتان إلى أن قلة النوم، قد تكون السبب وراء الارتفاع العالمي في تشخيص الإصابة بالسرطان، لدى الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 50 عامًا.
ووفقا لصحيفة “الجارديان”، ارتفع عدد الشباب الذين تم تشخيص إصابتهم بالمرض بنسبة تقارب 80% خلال ثلاثة عقود، وزادت حالات الإصابة بالسرطان المبكر في جميع أنحاء العالم من 1.82 مليون حالة عام 1990، إلى 3.26 مليون حالة عام 2019، بينما ارتفعت وفيات السرطان بين الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين الأربعين والثلاثين عامًا أو أقل بنسبة 27%.
اسباب ارتفاع نسب الإصابة بالسرطان
لا يزال الخبراء يحاولون فهم أسباب هذا الارتفاع. ومع ذلك، تشير الأبحاث التي عُرضت في أكبر مؤتمر عالمي للسرطان، وهو الاجتماع السنوي للجمعية الأمريكية لعلم الأورام السريري في شيكاغو، إلى أن أنماط النوم غير المنتظمة لدى الشباب قد تكون عاملاً مساهماً.
قامت دراستان بقيادة مركز إم دي أندرسون للسرطان في هيوستن، تكساس، وهو أحد أبرز منظمات أبحاث السرطان في العالم، بتحليل البيانات الصحية لأكثر من 18 مليون بالغ في الولايات المتحدة تتراوح أعمارهم بين 18 و 50 عامًا.
العلاقة بين اضطرابات النوم وخطر الإصابة بالسرطان
وجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات النوم، أكثر عرضة للإصابة بسرطان الأمعاء أو الثدي أو الرحم أو المبيض في سن مبكرة، وفي بعض الحالات كان الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 50 عامًا، والذين تم تشخيص إصابتهم بالأرق، أكثر عرضة للإصابة بالسرطان بثلاثة أضعاف خلال خمس سنوات.
وقال الباحثون: “تشير هذه النتائج إلى أن اضطراب النوم قد يمثل عامل خطر ذي صلة سريرية وقابل للتعديل في تصنيف مخاطر الإصابة بالسرطان المبكر، ويستدعي مزيدًا من البحث”.
وأضافوا أن هناك أسباب محتملة من الناحية الفسيولوجية تنشأ عن قلة النوم، ولكن أيضًا حقيقة أنه عندما يكون المرء محرومًا من النوم يصعب عليه أن يعيش حياة صحية ، فهناك المزيد من الشرب، والمزيد من السمنة، وقلة ممارسة الرياضة، والمزيد من التدخين وما إلى ذلك، وقد تكون هذه هي الأسباب التي تسبب أي زيادة محتملة في المخاطر.
في الوقت نفسه، يمكن للناس تقليل خطر إصابتهم بالسرطان عن طريق عدم التدخين، والحفاظ على وزن صحي، والبقاء آمنين من أشعة الشمس