قالت رضوى هاشم، المتحدث الإعلامي باسم وزارة الثقافة، إن الاحتفالية السنوية لعيد الثقافة تهدف إلى تكريم رموز الإبداع وصناع الهوية المصرية، مؤكدة أن هذا التكريم يرد الجميل لأولئك الذين قدموا حياتهم في خدمة الفن والثقافة وغرسوا القيم في نفوس الأجيال الجديدة.

وزير الثقافة يحتفي بـ عيد الثقافة ويُكرم 38 مبدعًا الحاصلين على جوائز الدولة ‏التشجيعية لعام 2025‏مهرجان المسرح العربي ووزارة الثقافة يكرمان نخبة من النجوم ورموز الإبداع.

. صور

وأضافت هاشم، خلال مداخلة هاتفية في برنامج "هذا الصباح"، على شاشة "إكسترا نيوز"، أن الوزارة كرمت هذا العام أكثر من 110 مبدع حصلوا على جوائز الدولة التشجيعية والتقديرية وجوائز التفوق والنيل، إلى جانب تكريم نخبة من رموز الفن والثقافة الذين تركوا بصمات واضحة في تاريخ مصر، مثل الفنان محمد صبحي، والموسيقي عمر خيرت، وعلي الحجار، ومدخل صالح، ومحمد فروت، مؤكدة أن الاحتفالية كانت مناسبة مميزة لتسليط الضوء على هؤلاء الشخصيات التي تُشكل فخرًا للهوية الثقافية المصرية.

وأكدت المتحدثة أن الوزارة تعمل من خلال الاحتفالية على تعزيز الاستراتيجية الوطنية لتطوير هيئة قصور الثقافة، والتي تشمل عدة محاور رئيسية تهدف إلى تنمية وتطوير الهيئات الثقافية بشكل فعال، وتبني المواهب الشابة، وتدريب العاملين في الوزارة، وتطوير البنية التحتية لقصور الثقافة بما يضمن تحقيق العدالة الثقافية وتوسيع وصول الثقافة إلى أكبر عدد من المواطنين في جميع المحافظات.

وأشار هاشم إلى أن هذه الاستراتيجية تتضمن إطلاق مشاريع ومبادرات تهدف إلى زيادة الوعي الثقافي والفني لدى الطلاب في المدارس والجامعات، مؤكدة أن الثقافة في مصر ليست مجرد نشاط، بل هي هدف ورسالة وذاكرة ومسؤولية، وأن تكريم المبدعين هو في جوهره تكريم للمجتمع نفسه وللإبداع المصري.

رضوى هاشم، المتحدث الإعلامي باسم وزارة الثقافة، ختمت حديثها بالتأكيد على أن وزارة الثقافة ملتزمة بالاستمرار في دعم المبدعين وتعزيز مكانة مصر كمنارة للإبداع الفني والثقافي على المستوى المحلي والدولي.

طباعة شارك الثقافة وزارة الثقافة محمد صبحي عمر خيرت

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الثقافة وزارة الثقافة محمد صبحي عمر خيرت وزارة الثقافة

إقرأ أيضاً:

من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح

 

ويستذكر الشناوي خلال حلقة (2026/7/23) من برنامج "كامل العدد" على منصة الجزيرة 360، وهذا رابطها، بداياته التي وصفها بـ"المتخبطة" حيث دخل كلية الإعلام هربا من دراسة الطب، وعمل موظفا لمدة 40 يوما فقط قبل أن يقرر ترك الوظيفة.

ويشير إلى أن مشروع تخرجه كان نقطة تحول حقيقية، إذ حصل على جائزة عن فيلمه الوثائقي "اتجاه المرج"، لكنه يقر بأن هذه البداية المبكرة أوهمته بالنجاح وأدخلته في "نرجسية" استغرق سنوات ليتجاوزها.

ويعود الشناوي بذاكرته إلى فترة وصفها بـ"الصعبة" بعد النجاح المبكر، حيث وجد نفسه وحيدا بعد أن ابتعد عنه أصدقاؤه بسبب غروره، ويصف هذه المرحلة بأنها الأخطر في حياته، مشيرا إلى أن التجاهل من قبل المقربين كان إنذارا حقيقيا دفعه لمراجعة نفسه، واستغرقت هذه المرحلة 3 أو 4 سنوات من حياته.

ولكن الشناوي يكشف عن درسين مهمين تعلمهما من والده الكابتن حازم الشناوي، الأول هو التواضع وعدم الاغترار بالنجاح، والثاني هو تفضيل العائلة على الشهرة، ويشير إلى أن والده اتخذ القرار بالتوقف عن العمل في عز شهرته، اختيارا منه للعائلة، ويؤكد المخرج أن هذا الموقف شكل جزءا كبيرا من شخصيته وقناعاته.

ويسلط الشناوي الضوء على تجربته في فيلم "لام الشمسية" الذي استغرق تحضيره 5 سنوات، ويبرز الصعوبات التي واجهها في تقديم موضوع حساس بدقة علمية ومسؤولية مجتمعية، ويقر بأنه شعر بالإحباط أحيانا، لكنه تمسك بمشروعه حتى وجد الظروف المناسبة لتنفيذه، مؤكدا أن العمل الذي يقدمه يجب أن يظل مؤثرا حتى بعد سنوات من عرضه.

وفيما يتعلق بمفهوم الترفيه في الفن، يعتبر الشناوي أن السينما فن شعبي يجب أن يكون ممتعا لكن ليس بالضرورة سطحيا، ويشير إلى أن أعماله مثل "لام الشمسية" و"السادة الأفاضل" تحمل مستويات متعددة من التلقي لدى الجمهور، فمنهم من يشاهدها للترفيه ومنهم من يتأملها اجتماعيا وفلسفيا، وهذا التنوع هو ما يميز الفن الحقيقي في نظره.

أزمة دور العرض

ولكنه في المقابل، يعبر عن تحفظه على الأفلام الفنية البحتة التي تهمش الجمهور، معتبرا أن السينما المصرية يجب أن تكون قريبة من ذوق شعبها، ويؤكد قناعته بأن الجمهور المصري له الحق في تقييم الأعمال الفنية، وأن النجاح الجماهيري ليس "مقياسا للتفاهة"، بل هو مؤشر على ارتباط العمل الفني بجمهوره.

وبالحديث عن أزمة دور العرض في مصر، يلفت المخرج إلى أن البلاد التي تضم 120 مليون نسمة لا تملك سوى 370 شاشة عرض، معظمها في القاهرة والإسكندرية، ويقترح حلولا عملية تشمل إنشاء سينمات بسيطة في الأحياء الشعبية والقرى، وتحويل قصور الثقافة إلى صالات عرض، وتخفيض الضرائب لتشجيع الاستثمار في هذا القطاع.

ويشدد الشناوي على أهمية نقل الخبرات بين الأجيال في صناعة السينما، محذرا من أن انقطاع هذه العلاقة سيؤدي إلى إعادة صناعة السينما إلى الصفر، ويشير إلى أن التعاون مع الممثلين الكبار يضيف قيمة كبيرة للعمل، كما أن خبرتهم هي ثروة حقيقية يجب الحفاظ عليها.

ويخلص المخرج إلى أن النجاح الحقيقي بالنسبة له ليس في الجوائز أو الأموال، بل في قدرته على مواصلة العمل بشغف وإخلاص، ويقر بأنه لا يزال يشعر بالإحباط أحيانا، لكنه يواصل العمل لأنه يؤمن بأن الفن رسالة قادرة على تغيير المجتمع، وأن كل مشروع جديد هو مغامرة تستحق العناء.

Published On 23/7/202623/7/2026

حفظ

انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodes

شارِكْ

facebookxwhatsapp-strokecopylink

مقالات مشابهة

  • الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على كيانات كوبية
  • ندوة تناقش دور “السردية الثقافية الرسمية” في ترسيخ الهوية الوطنية
  • وزير الثقافة يفتتح جناح السفارات بمهرجان جرش الثقافي
  • تكريم زاهي حواس وليلى علوي في ختام استثنائي للمهرجان الدولي للسينما بإيطاليا
  • وكيل وزارة الداخلية يبحث مع بنك الإنماء انتظام صرف مرتبات منتسبي الوزارة وتوسيع الخدمات المصرفية
  • الكويت والبحرين تدينان الاعتداء الحوثي على سفينة سعودية
  • مجلس صحار الثقافي يمثل عُمان في الدورة الأربعين لمهرجان جرش للثقافة والفنون
  • افتتاح ملتقى السرد العربي السابع ضمن فعاليات جرش
  • وزارة التعليم العالي تتفاعل مع مزاعم تسريب أجوبة مباراة الطب وتحيل الملف على القضاء
  • من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح