وزارة الثقافة: تكريم المبدعين يعكس التفوق الثقافي ويضمن استمرارية الإبداع الفني
تاريخ النشر: 9th, January 2026 GMT
قالت رضوى هاشم، المتحدث الإعلامي باسم وزارة الثقافة، إن الاحتفالية السنوية لعيد الثقافة تهدف إلى تكريم رموز الإبداع وصناع الهوية المصرية، مؤكدة أن هذا التكريم يرد الجميل لأولئك الذين قدموا حياتهم في خدمة الفن والثقافة وغرسوا القيم في نفوس الأجيال الجديدة.
. صور
وأضافت هاشم، خلال مداخلة هاتفية في برنامج "هذا الصباح"، على شاشة "إكسترا نيوز"، أن الوزارة كرمت هذا العام أكثر من 110 مبدع حصلوا على جوائز الدولة التشجيعية والتقديرية وجوائز التفوق والنيل، إلى جانب تكريم نخبة من رموز الفن والثقافة الذين تركوا بصمات واضحة في تاريخ مصر، مثل الفنان محمد صبحي، والموسيقي عمر خيرت، وعلي الحجار، ومدخل صالح، ومحمد فروت، مؤكدة أن الاحتفالية كانت مناسبة مميزة لتسليط الضوء على هؤلاء الشخصيات التي تُشكل فخرًا للهوية الثقافية المصرية.
وأكدت المتحدثة أن الوزارة تعمل من خلال الاحتفالية على تعزيز الاستراتيجية الوطنية لتطوير هيئة قصور الثقافة، والتي تشمل عدة محاور رئيسية تهدف إلى تنمية وتطوير الهيئات الثقافية بشكل فعال، وتبني المواهب الشابة، وتدريب العاملين في الوزارة، وتطوير البنية التحتية لقصور الثقافة بما يضمن تحقيق العدالة الثقافية وتوسيع وصول الثقافة إلى أكبر عدد من المواطنين في جميع المحافظات.
وأشار هاشم إلى أن هذه الاستراتيجية تتضمن إطلاق مشاريع ومبادرات تهدف إلى زيادة الوعي الثقافي والفني لدى الطلاب في المدارس والجامعات، مؤكدة أن الثقافة في مصر ليست مجرد نشاط، بل هي هدف ورسالة وذاكرة ومسؤولية، وأن تكريم المبدعين هو في جوهره تكريم للمجتمع نفسه وللإبداع المصري.
رضوى هاشم، المتحدث الإعلامي باسم وزارة الثقافة، ختمت حديثها بالتأكيد على أن وزارة الثقافة ملتزمة بالاستمرار في دعم المبدعين وتعزيز مكانة مصر كمنارة للإبداع الفني والثقافي على المستوى المحلي والدولي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الثقافة وزارة الثقافة محمد صبحي عمر خيرت وزارة الثقافة
إقرأ أيضاً:
جامعة عين شمس والمركز الثقافي القبطي يحتفلان بتخريج دفعة من دارسي لغة الإشارة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
احتفلت جامعة عين شمس بالتعاون مع المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي بتخريج دفعة جديدة من دارسي لغة الإشارة المصرية، وذلك في إطار بروتوكول التعاون المشترك بين الجانبين لدعم وتمكين الأشخاص الصم وضعاف السمع.
شهد الاحتفالية حضور الأنبا إرميا، الأسقف العام ورئيس المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي، والدكتور محمد ضياء زين العابدين رئيس جامعة عين شمس، والدكتورة غادة فاروق نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة حنان السعيد مدير مركز التعليم المدمج بالجامعة والمنسق العام للبروتوكول، والدكتورة سوزان القليني المستشار الإعلامي لرئيس الجامعة، إلى جانب عدد من قيادات الجامعة والمركز.
وأكد الدكتور محمد ضياء زين العابدين أن المشروع يمثل نموذجًا رائدًا للتعاون بين المؤسسات الأكاديمية والمجتمعية في دعم جهود الدمج وبناء مجتمع أكثر وعيًا وإنصافًا، مشيرًا إلى أن لغة الإشارة المصرية أصبحت جسرًا حقيقيًا للتواصل وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية وتعزيز مشاركتهم في مختلف مجالات الحياة.
مشروع تعليم وتأهيل لغة الإشارة المصريةمن جانبه، أوضح الأنبا إرميا أن مشروع تعليم وتأهيل لغة الإشارة المصرية، الذي انطلق قبل عشر سنوات، نجح في تقديم نموذج إنساني وتعليمي متكامل لدعم الصم وضعاف السمع، مشيدًا بالدور الرائد لجامعة عين شمس في احتضان المشروع منذ بداياته، وتوفير بيئة تعليمية داعمة أسهمت في توسعه داخل عدد من الجامعات المصرية.
وفي كلمتها، أكدت الدكتورة حنان السعيد، مدير مركز التعليم المدمج والمنسق العام للبروتوكول، أن التعاون بين جامعة عين شمس والمركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي نجح في تحويل فكرة الدمج إلى برامج ومبادرات واقعية تسهم في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وفتح آفاق جديدة أمامهم في مجالات التعليم والإعلام والتواصل المجتمعي.
كما أعلنت إطلاق مبادرة "أكاديمية الإعلام الجامعي لذوي الإعاقة"، بالتنسيق مع الدكتورة سوزان القليني أستاذ الإعلام والمستشار الإعلامي لرئيس الجامعة، والتي تستهدف إعداد كوادر إعلامية مؤهلة من خلال برامج متخصصة في لغة الإشارة المصرية، والإعلام الرقمي، وصناعة المحتوى، والتصوير والإخراج الإعلامي، بما يعزز فرص الدمج والتمكين المجتمعي، ويواكب توجهات الدولة نحو بناء مجتمع أكثر شمولًا واستدامة.
وفي ختام الاحتفالية، تم تسليم شهادات اجتياز البرنامج للمتدربين، تقديرًا لجهودهم في اكتساب مهارات التواصل مع الصم وضعاف السمع، في خطوة تعكس نجاح الشراكة بين جامعة عين شمس والمركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي في دعم قيم الشمول والتضامن المجتمعي.