اعتقالات إسرائيلية واسعة في الضفة تطال أرملة الشهيد يحيى عياش
تاريخ النشر: 9th, January 2026 GMT
شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الجمعة، حملة اعتقالات واسعة في مناطق متفرقة بالضفة الغربية، وطالت أرملة الشهيد المهندس يحيى عياش، بدعوى التحريض عبر شبكة الإنترنت.
وذكرت مصادر فلسطينية أن جيش الاحتلال اقتحم أحياء في نابلس، منها منطقة الجبل الشمالي، وداهم عددا من منازل المواطنين وفتشها، قبل أن يعتقل الفلسطينية هيام عياش.
وأضافت المصادر أن الجيش علق لافتة على مدخل منزل عياش عقب اعتقالها، كتب عليها: "تم اعتقال أم البراء بسبب التحريض على شبكة الإنترنت"، مرفقة بصورة لمنشور نسب إليها على "فيسبوك".
ويعد يحيى عياش أحد أبرز قادة "كتائب القسام" الجناح المسلح لحركة "حماس"، واغتالته قوات الاحتلال في قطاع غزة بتاريخ 5 كانون الثاني/ يناير 1996، بعبوة ناسفة زرعت في هاتف نقال.
ويندرج الاعتقال اليوم ضمن حملات ينفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي في مدن وبلدات الضفة الغربية، على خلفيات متعددة، من بينها ما تصفه السلطات الإسرائيلية بـ"التحريض" عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
في غضون ذلك، اعتقلت قوات الاحتلال فلسطينيين اثنين واحتجزت العشرات، خلال مداهمة عددا من المنازل أثناء اقتحامها مناطق عدة بمحافظة الخليل جنوب الضفة الغربية.
ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" عن مصادر أمنية أن قوات الاحتلال اقتحمت بلدات تفوح وترقوميا ودير سامت وبيت أمر في محافظة الخليل، وداهمت عددا من منازل المواطنين وفتشتها وعبثت بمحتوياتها، قبل أن تعتقل المواطنين بكر خليل اغريب، ومحمد حسين عوض.
وأشارت الوكالة إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي، اقتحمت بعدد كبير من آلياتها العسكرية بلدة يطا، وانتشرت في عدة أحياء من البلدة وفي محيط منازل المواطنين، وداهمت عددا منها، واحتجزت العشرات منهم لساعات طويلة في منطقة الميدان وسط البلدة من بينهم طواقم إسعاف، وأخضعتهم للتحقيق الميداني.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة عربية الاحتلال اعتقالات نابلس الضفة نابلس الاحتلال اعتقالات الضفة المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة قوات الاحتلال عددا من
إقرأ أيضاً:
هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران
كشف تحقيق مطول نشرته مجلة "نيويوركر" للصحفي ديفيد كيرباتريك عن الدور المحوري الذي لعبته سياسات الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن في تمكين الاحتلال الإسرائيلي من مواصلة عدوانه على قطاع غزة، وتوسيع نطاق المواجهة العسكرية إقليمياً لتصل إلى مواجهة مباشرة مع إيران.
وأكد التحقيق أن التزام واشنطن بالدعم المطلق وتزويد تل أبيب بنحو 70 بالمئة من سلاحها خلق ما وصفه مسؤولون أمريكيون بـ "المخاطرة الأخلاقية"، مما شجع حكومة بنيامين نتنياهو على الاستمرار في الحرب وتجاهل الضغوط الأمريكية، وصولاً إلى جرّ المنطقة بكاملها نحو التصعيد.
وسلّط التحقيق الضوء على رسالة سرية وجهتها رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ميريانا سبولياريتش، إلى بايدن في مارس 2024، حذّرت فيها من انزلاق العمليات الإسرائيلية إلى انتهاك صارخ لاتفاقيات جنيف وقوانين النزاعات المسلحة، سواء بتعذيب المعتقلين، أو منع المساعدات الإنسانية، أو القصف المفرط للمناطق المكتظة. ورغم مطالبة الصليب الأحمر ومسؤولين في الخارجية الأمريكية بوقف شحنات الأسلحة تجنباً لـ "هزيمة أخلاقية"، استمرت إدارة بايدن في تزويد إسرائيل بصفقات سلاح تجاوزت قيمتها 20 مليار دولار عبر تجاوز الكونغرس.
كما أشار إلى كواليس الخلافات والجدل الداخلي بين كبار مستشاري البيت الأبيض (بمن فيهم أنتوني بلينكن، جيك سوليفان، ولويد أوستن)، حيث سادت حالة من الإحباط جراء "المخادعة والمماطلة الإسرائيلية" وتكرار القادة الإسرائيليين لوعود زائفة بحسم العمليات خلال "أسبوعين آخرين". وأقرّ مسؤولون سابقون بأن مراهنة بايدن المتواصلة على تحقيق اتفاق لوقف إطلاق النار حال دون استخدامه لأوراق الضغط العسكرية الحقيقية، مما أوقع الإدارة في "فخ" الانسياق خلف الأهداف العسكرية المفتوحة لنتنياهو.
لقراءة التحقيق كاملا عبر الرابط التالي: هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران