100 يوم على انطلاق جائزة السعودية الكبرى فورمولا1
تاريخ النشر: 9th, January 2026 GMT
البلاد (جدة)
بدأ العد التنازلي لانطلاق جائزة السعودية الكبرى Formula1 stc لعام 2026 الجولة الخامسة من البطولة، إذ لم يتبق سوى 100 يوم على انطلاق هذا الحدث العالمي الذي تستضيفه المملكة للعام السادس على التوالي، تحت إشراف وزارة الرياضة، وتسويق شركة رياضة المحركات السعودية. ومن المقرر أن تُقام البطولة خلال الفترة من 17 إلى 19 إبريل 2026 على حلبة كورنيش جدة، أسرع حلبة شوارع في العالم.
واستناداً إلى هذا النجاح، ستشهد نسخة عام 2026 خيارات متنوعة للتذاكر، تشمل الدخول العام، والمدرجات الرئيسية، والضيافة المتميزة بما يلبي تطلعات مختلف شرائح الجماهير. وتوفر تذاكر الدخول العام فرصة للاستمتاع بثلاثة أيام من السباقات، مع إطلالات مباشرة على مسار الحلبة، وبرنامج ترفيهي متكامل في منطقة المشجعين، إلى جانب شاشات عملاقة تتيح متابعة مجريات السباق طوال الوقت.
وتوفر تذاكر المدرجات الرئيسية والوسطى مقاعد مخصصة وإطلالات مميزة على أبرز مقاطع الحلبة، بما في ذلك خط الانطلاق والنهاية، والقسم الأخير فائق السرعة عند المنعطفين 26 و27، حيث تقترب السرعات من 322 كلم في الساعة.
وعلى صعيد الضيافة المتميزة تجمع التجارب بين الفخامة العصرية وكرم الضيافة السعودية الأصيلة، مع خيارات تشمل صالة الضيافة المميزة بأجوائها النابضة بالحياة، وتجارب الطعام الراقية، وبرنامج ترفيهي متكامل، وإطلالات من السطح على الحلبة، إلى جانب الأجنحة المميزة التي توفر شرفات خاصة، وخدمات ضيافة مخصصة لتلبية متطلبات استضافة قطاع الشركات.
وتعد فئة “بريميوم إيليت” أعلى مستويات الضيافة، حيث تجمع بين الخصوصية والفخامة مع جناح خاص لاستضافة كبار التنفيذيين وكبار الشخصيات، فيما تكتمل تجربة الضيافة الفاخرة بنادي البادوك، أحد أبرز تجارب الضيافة في الفورمولا1، والذي يقع فوق منطقة الصيانة، مع مأكولات عالمية راقية وتجارب حصرية خلف الكواليس، تشمل جولات في منطقة الصيانة وجولات إرشادية على الحلبة.
وتُعد حلبة كورنيش جدة أسرع حلبة شوارع في العالم، بمتوسط سرعة يبلغ 252 كلم في الساعة، ويقضي السائقون نحو 79 في المئة من زمن اللفة عند أقصى سرعة، ومنذ عام 2021 استقبل الحدث ما يقارب ثلاثة أرباع مليون زائر قدموا من مختلف مناطق المملكة وأكثر من 130 دولة، ما يعكس مكانته كحدث رياضي وترفيهي عالمي.
ولم يقتصر أثر جائزة السعودية الكبرى Formula1 stc على المنافسات داخل الحلبة فحسب، بل امتد إلى ما هو أبعد من ذلك، حيث تواصل إلهام الأجيال القادمة وتمكينها. وقبل سباق أبريل الأخير في 2025م، تعاونت شركة رياضة المحركات السعودية مع 61 مدرسة وجامعة في مختلف مناطق المملكة، للتعريف بالفرص المهنية التي تتيحها استضافة بطولات رياضة المحركات العالمية.
وأسهمت هذه المبادرات في إشراك أكثر من 17 ألف طالب وطالبة من مختلف مناطق المملكة بشكل مباشر عبر برامج تعليمية متخصصة شملت جولات تعريفية، وفعاليات كارتينغ، وأيامًا مهنية، وبرامج تطوعية، ومسارات لتطوير المواهب، إضافة إلى الوصول إلى 253 ألف طالب وطالبة عبر ورش عمل افتراضية، ومنذ عام 2021، أسهمت شركة رياضة المحركات السعودية في إشراك أكثر من مليون طالب وطالبة ومتطوعين، مستفيدة من قوة رياضة المحركات في فتح أبواب جديدة وتحفيز الطموح، وبناء مستقبل أكثر إشراقًا للجيل السعودي القادم.
سيارات جديدة وفرق جديدة وبطل جديد
يتوقع أن يشكل موسم 2026 محطة مفصلية في تاريخ Formula1 مع تقديم سيارات جديدة كلياً صممت لتعزيز التنافسية وتقديم سباقات أكثر ندية وتشويقاً، إلى جانب انضمام فريق كاديلاك ليصبح عدد الفرق 11 فريقاً، والظهور الأول المرتقب لفريق أودي.
كما ستستقبل جدة بطل عالم جديد للمرة الأولى منذ عام 2022 مع وصول سائق فريق مكلارين لاندو نوريس للدفاع عن لقبه في مواجهة بطل العالم أربع مرات ماكس فيرستابن، وزميله في الفريق أوسكار بياستري. كما تعود بطولة أكاديمية F1، مواصلةً إبراز الجيل القادم من المواهب النسائية في سباقات رياضة المحركات.
وعلى صعيد الفعاليات المصاحبة، سيحظى الجمهور مجددًا ببرنامج موسيقي عالمي حيث شهدت النسخ السابقة من الحدث عروضاً لفنانين عالميين، من بينهم جاستن بيبر، وترافيس سكوت، وأليشيا كيز، وجينيفر لوبيز، وآشر، فيما ستقدم نسخة عام 2026 برنامجاً ترفيهياً عالمياً جديداً، يسهم في تعزيز مكانة مدينة جدة كوجهة رائدة للرياضة والترفيه.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: جدة جائزة السعودیة الکبرى ریاضة المحرکات
إقرأ أيضاً:
تحت شعار تعزيز النزاهة من أجل التعافي في اليمن : انطلاق الدورة التدريبية الوطنية في ” إدارة مخاطر الفساد القطاعية
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | عدن
انطلقت، صباح اليوم الأربعاء في العاصمة المؤقتة عدن، أعمال الدورة التدريبية الوطنية المتخصصة في إدارة مخاطر الفساد القطاعية، تحت شعار “تعزيز النزاهة من أجل التعافي في اليمن”، وبرعاية دولة رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين الدكتور شائع محسن الزنداني، وتستمر لمدة يومين متتاليين.
وتنظم الدورة من قبل الفريق الفني لرئيس مجلس الوزراء، واللجنة الوطنية للتنسيق والمتابعة بين الجهات القضائية والرقابية والأمنية المعنية بمكافحة الفساد، بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، بهدف دعم جهود بناء مؤسسات حكومية أكثر نزاهة وشفافية وتعزيز قدرتها على تقديم الخدمات العامة بكفاءة.
وأكد ممثل رئيس مجلس الوزراء، وزير الدولة وعضو مجلس الوزراء الأستاذ وليد الإبارة، أن أهمية الدورة لا تكمن في موضوعها فقط، بل في المنهجية التي تقدمها، موضحاً أن إدارة مخاطر الفساد تمثل تحولاً نوعياً من التركيز على معالجة الفساد بعد وقوعه إلى العمل على منعه قبل حدوثه.
وأشار إلى تطلع الحكومة لأن تكون مخرجات هذه الدورة بداية لمسار وطني تطبيقي تنتقل فيه نتائج التدريب إلى واقع المؤسسات الحكومية، مؤكداً أن الإصلاح الحقيقي يبدأ من داخل المؤسسة عبر تطوير الأنظمة، وتبسيط الإجراءات، وتعزيز الرقابة الداخلية، وترسيخ مبادئ المساءلة والشفافية.
من جانبه، رحب رئيس وحدة السياسات والاستراتيجيات في الفريق الفني لرئيس مجلس الوزراء الدكتور عبدالكريم العوج بالمشاركين، موضحاً أن هذه الدورة تمثل إحدى المحطات الرئيسية في مشروع “تعزيز النزاهة من أجل التعافي في اليمن”، الذي يهدف إلى دعم بناء مؤسسات أكثر كفاءة ونزاهة وقدرة على تقديم الخدمات للمواطنين.
واستعرض العوج أهمية منهجية إدارة مخاطر الفساد القطاعية التي يدعمها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ودورها في تعزيز الإصلاح المؤسسي ورفع مستوى النزاهة داخل القطاعات الحكومية.
بدوره، أكد القائم بأعمال الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي فاختاتغ سفانيدزه، أن انعقاد الدورة لا يمثل مجرد برنامج تدريبي، بل يعد خطوة ضمن مسار وطني أوسع لتعزيز النزاهة ودعم جهود التعافي في اليمن.
وأوضح أن البرنامج ينظر إلى هذه المنهجية باعتبارها بداية لمسار عملي طويل الأمد يهدف إلى بناء مؤسسات أكثر كفاءة وشفافية، وتعزيز ثقة المواطنين بمؤسسات الدولة، وتحسين جودة الخدمات العامة بما يدعم مسار التنمية المستدامة.
من جهته، أوضح رئيس المكتب الفني في وزارة العدل ونائب رئيس لجنة التنسيق والمتابعة بين الجهات الرقابية والقضائية والأمنية المعنية بمكافحة الفساد القاضي نبيل المنحمي، أن استمرار ظاهرة الفساد يمثل أحد أكبر التحديات التي تعيق تحقيق التعافي الاقتصادي والاجتماعي في اليمن، ويشكل تهديداً لجهود إعادة بناء مؤسسات الدولة.
وأشار إلى أهمية موضوع الدورة باعتباره يأتي استناداً إلى التجارب الدولية والتزامات الجمهورية اليمنية بموجب اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد التي صادقت عليها عام 2006م.
وشهدت الجلسة الأولى من الدورة مشاركة ممثلين عن عدد من الوزارات الحكومية والمحافظات المختارة، حيث أدار الجلسة رئيس المستشارين الإقليميين لشؤون مكافحة الفساد وتعزيز النزاهة بالمركز الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في الدول العربية أركان السبلاني.
وناقشت الجلسة منهجية إدارة المخاطر القطاعية، وتقنيات تقييم مخاطر الفساد وتأثيراتها، إلى جانب تنفيذ تمارين تطبيقية وفتح باب النقاش أمام المشاركين.
ومن المقرر أن تختتم أعمال الدورة يوم غدٍ الخميس، بمناقشة تقنيات التخطيط للتعامل مع مخاطر الفساد، واستعراض تجارب وطنية ومقارنات حول تطبيق منهجية إدارة مخاطر الفساد القطاعية.