الأرصاد تحذّر من عواصف رعدية غزيرة بالتزامن مع اشتداد المنخفض
تاريخ النشر: 9th, January 2026 GMT
#سواليف
حذّرت إدارة #الأرصاد_الجوية، الجمعة، من خطر #العواصف_الرعدية خلال هذه الساعة، استنادًا إلى صور رادار #الطقس التي تُشير إلى وجود #غيوم_رعدية ممطرة تكون #غزيرة أحيانًا ومصحوبة بهطل البَرَد فوق محافظة البلقاء، تتحرك باتجاه العاصمة عمّان.
كما تُظهر صور الرادار وجود خلايا رعدية فوق أجزاء من محافظتي مأدبا وجرش، ما يستدعي توخّي الحيطة والحذر.
وقالت إدارة الأرصاد الجوية، إن المملكة تتأثر حاليا بمنخفض جوي مصحوب بكتلة هوائية باردة ورطبة، بدأ تأثيره منذ ساعات صباح الجمعة بأجواء باردة وغائمة، ترافقها هطولات مطرية في عدة مناطق، كانت غزيرة أحيانا، ولا سيما في شمال ووسط المملكة والمناطق الجنوبية الغربية.
مقالات ذات صلةوأوضحت، أن تأثير المنخفض يستمر، حيث تبقى الأجواء باردة إلى شديدة البرودة وماطرة، مع فترات من الهطل الغزير، ما يرفع من خطر تشكل #السيول في الأودية والمناطق المنخفضة وارتفاع منسوب المياه، خاصة في شمال ووسط المملكة، إضافة إلى الأغوار والبحر الميت. كما تنشط الرياح الغربية وقد ترافقها هبات قوية تصل سرعتها إلى نحو 60 كم/ساعة، خصوصا فوق المرتفعات.
وكانت وزارات وبلديات أعلنت رفع جاهزيتها القصوى للتعامل مع المنخفض الجوي المتوقع أن يؤثر على المملكة اعتبارا من صباح الجمعة، مؤكدة تأهّب كوادرها المعنية للتعامل مع أي تأثيرات محتملة.
وأكدت الجهات المعنية اتخاذ إجراءات استباقية ورفع مستوى الجاهزية للتعامل مع المنخفض الجوي.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف الأرصاد الجوية العواصف الرعدية الطقس غيوم رعدية غزيرة السيول
إقرأ أيضاً:
ذكرى فتح إسطنبول.. أردوغان يصلي الجمعة في آيا صوفيا
أدى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان صلاة الجمعة في جامع آيا صوفيا الكبير، تزامنا مع الذكرى السنوية الـ573 لفتح إسطنبول على يد السلطان العثماني محمد الفاتح.
وفي تصريحات صحفية أدلى بها عقب صلاة الجمعة، أشار الرئيس أردوغان إلى حلول الذكرى السنوية الـ573 لفتح إسطنبول.
ولفت إلى المشاركة الواسعة في مسيرة شهدتها المدينة اليوم بمناسبة ذكرى فتح إسطنبول، حيث انطلقت من ميدان بيازيد وانتهت في ميدان جامع آيا صوفيا، بمشاركة رسمية وشعبية واسعة.
وأضاف أنه سيشارك خلال وقت لاحق اليوم، في فعالية أخرى بمناسبة ذكرى فتح إسطنبول.
وفي 29 مايو/ أيار 1453، فتح السلطان محمد الفاتح مدينة القسطنطينية، عاصمة الإمبراطورية البيزنطية آنذاك، في حدث اعتبره مؤرخون بداية عصر حديث.