درة تشارك جمهورها بصور من كواليس مسلسل علي كلاي | شاهد
تاريخ النشر: 9th, January 2026 GMT
نشرت النجمة درة مجموعة صور جديدة من كواليس مسلسل علي كلاي لتشويق جمهورها لـ شخصية ميادة التي تجسدها والبطلة الرئيسية لمسلسل علي كلاي مع الفنان أحمد العوضي.
وتُظهر الصور الجديدة النجمة درة في ملابس شخصية ميادة والتي تبدو من منطقة شعبية وترتدي ملابس تبرز جمالها بألوان مختلفة.
وتؤدي درة في مسلسل علي كلاي دور ميادة زوجة علي (أحمد العوضي) ومحور صراع رئيسي خلال مواجهته لمنافسيه وأعدائه في المسلسل.
ويشارك في بطولة مسلسل على كلاي بجانب درة والعوضي عدد كبير من النجوم، من بينهم: طارق الدسوقي، انتصار، عصام السقا، محمود البزاوي، يارا السكري، رحمة محسن، سارة بركة، محمد ثروت، أحمد عبد الله محمود، ميدو ماهر، ضياء عبد الخالق، ريم سامي، عمر رزيق وهو من تأليف محمود حمدان وإخراج محمد عبد السلام؛ ومن إنتاج شركة سينرجي (تامر مرسي)
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: درة اخبار الفن نجوم الفن مسلسل علی کلای
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس يرسم ملامح جيل المستقبل: العلم والانتماء والمعلم أساس بناء شخصية الطفل المصري
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن بناء الإنسان المصري يبدأ من مرحلة الطفولة، مشددًا على أهمية تقديم المعرفة للأطفال بأسلوب مبسط يربطهم بتاريخ وطنهم ويعزز لديهم مشاعر الانتماء والمسؤولية.
تعريف الأطفال بمعاني الرموز الوطنيةوخلال حديثه عن مشاركته في ملتقى "لوغوس جونيور"، أوضح البابا تواضروس خلال مداخلة هاتفية ببرنامج مساء دي إم سي أنه حرص على تعريف الأطفال بمعاني الرموز الوطنية، ومن بينها العلم المصري، حيث قدم لهم شرحًا مبسطًا لدلالات ألوانه، موضحًا أن اللون الأبيض يرتبط بسكان السواحل الشمالية، بينما يعبر الأحمر عن البحر الأحمر وسيناء، ويمثل الأسود وادي النيل وتربته التي شكلت جانبًا مهمًا من تاريخ وحضارة مصر، فيما يرمز النسر في منتصف العلم إلى القوات المسلحة ودورها في حماية الوطن.
تشكيل وجدان الطفلوأشار قداسته إلى أن غرس الوعي الوطني لا يعتمد فقط على المعلومات، بل يحتاج إلى شخصيات مؤثرة تشارك في تشكيل وجدان الطفل، وفي مقدمتها معلم المرحلة الابتدائية، مؤكدًا أن هذه المرحلة تعد حجر الأساس في تكوين شخصية الطفل وأسلوب تفكيره وقيمه.
واستعاد البابا تواضروس ذكريات عدد من معلميه الذين كان لهم دور بارز في حياته، موضحًا أن المعلم في السنوات الأولى لا يؤدي مهمة تعليمية فقط، بل يساهم بشكل مباشر في بناء الإنسان وصياغة شخصيته، وهو ما يجعل اختيار معلمي المرحلة الابتدائية مسؤولية كبيرة.
وفي سياق متصل، تحدث البابا عن التحديات التي تفرضها التكنولوجيا الحديثة على الأطفال، محذرًا من أن الاستخدام غير المتوازن لوسائل التواصل الاجتماعي والذكاء الاصطناعي قد يؤثر على طبيعة العلاقات الإنسانية والتواصل داخل الأسرة.
وأكد ضرورة تحقيق معادلة متوازنة بين الاستفادة من التطور التكنولوجي والحفاظ على الجوانب الإنسانية والعاطفية لدى الأطفال، مشيرًا إلى أن التكنولوجيا يجب أن تكون وسيلة لخدمة الإنسان وليس بديلًا عن المشاعر والعلاقات التي تشكل أساس المجتمع.