اصطدام دموي بين حافلة عمال وسيارة في طنجة يصيب سبعة بالمغرب
تاريخ النشر: 9th, January 2026 GMT
انتقلت فرق الإسعاف والنجدة بشكل فوري إلى طريق أحرارين التابعة لمدينة طنجة داخل مملكة المغرب إثر وقوع حادثة سير مروعة في الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة تسببت في إصابة سبعة أشخاص بجروح وصفت بأنها متفاوتة الخطورة
ونتج التصادم العنيف عن ارتطام قوي بين مركبة مخصصة لنقل العمال وسيارة خفيفة مما أدى إلى تحطم أجزاء واسعة من السيارتين وتوقف كامل لحركة المرور في المنطقة التي تشهد زحاما شديدا وتدفقا كبيرا للمواطنين خلال فترات الذروة الصباحية
تفاصيل الحادثهرعت عناصر الوقاية المدنية إلى موقع التصادم في طريق أحرارين لإجلاء الجرحى الذين بلغ عددهم سبعة أشخاص من وسط الأنقاض وقامت الأطقم الطبية بنقل جميع المصابين عبر سيارات الإسعاف إلى قسم المستعجلات داخل المستشفى الجهوي محمد الخامس بمدينة طنجة المغربية لتقديم كافة الإسعافات الضرورية والتدخلات الطبية العاجلة لمحاولة إنقاذ الضحايا الذين عانوا من إصابات دموية وجروح عميقة بمناطق متفرقة من أجسادهم في ظل استنفار طبي كامل داخل المستشفى
أكدت المعطيات الأولية الصادرة عن الجهات الطبية والأمنية عدم تسجيل أية حالة وفاة بين المصابين السبعة حتى هذه الساعة بالرغم من القوة الكبيرة التي وقع بها التصادم بين حافلة العمال والسيارة الخفيفة وتواجدت المصالح الأمنية المغربية والسلطات المحلية في عين المكان لتأمين مسرح الحادث وتنظيم حركة السير التي توقفت تماما نتيجة تناثر حطام المركبتين على الطريق الحيوي لضمان عدم وقوع حوادث أخرى جراء هذا الارتباك المروري المفاجئ
فتحت السلطات المختصة في مدينة طنجة تحقيقا موسعا لتحديد كافة ظروف وملابسات الحادثة الأليمة والوقوف على الأسباب الحقيقية التي أدت لاصطدام مركبة العمال بالسيارة الخفيفة في طريق أحرارين وفحص الكاميرات المحيطة وسؤال شهود العيان لبيان مدى الالتزام بقواعد القيادة الآمنة خاصة وأن الحادث وقع في وقت مبكر من الصباح حيث تنشط حركة التنقل للعمل والوظائف مما يرفع من احتمالية وقوع التصادمات في حالة عدم الحذر الكافي
استمرت جهود المصالح المحلية في رفع مخلفات الحطام من الطريق العام لتسهيل عودة حركة السيارات إلى طبيعتها داخل مدينة طنجة بمملكة المغرب مع إصدار توجيهات للسائقين بتوخي الحذر التام في تلك المناطق المزدحمة لضمان حماية الأرواح والممتلكات
. إحالة أوراق مغتصب شقيقة زوجته للمفتي
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: طنجة المغرب حادثة سير مستشفى محمد الخامس إصابة سبعة أشخاص
إقرأ أيضاً:
توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي
أكدت الحقوقية مونا توكا، أن أزمة الكهرباء في ليبيا أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن بشكل يومي، فالكلفة الحقيقية للأزمة تتجاوز ساعات الانقطاع وتمتد إلى كل تفاصيل الحياة الاقتصادية للأسر الليبية.
وترى توكا، في تصريحات صحفية، أن الخسارة تبدأ من داخل المنزل، إذ يؤدي تذبذب التيار والانقطاعات المتكررة للكهرباء إلى تلف الأجهزة الكهربائية فتتحول الثلاجة أو المكيف أو الغسالة إلى نفقات طارئة تستنزف موازنة الأسرة الليبية، ومع ارتفاع أسعار الأجهزة وقطع الغيار يصبح إصلاح الأعطال أو استبدال الأجهزة عبئاً مالياً متكرراً يقتطع جزءاً من الدخل المخصص للحاجات الأساسية، وفق قولها.
وأضافت أن آثار الأزمة تنتقل إلى الأسواق عبر ارتفاع كلفة النشاط التجاري فالتاجر يتحمل خسائر في المواد الغذائية التي تحتاج إلى التبريد، إضافة إلى تكلفة الوقود وتشغيل المولدات، ما يعكس هذه النفقات الإضافية على ارتفاع أسعار السلع التي يتحملها المواطن الليبي سواء في الغذاء أو الدواء وغيرها من الحاجات اليومية، على رغم أن دخله لم يشهد زيادة تقابل هذا الارتفاع، إذ يراوح متوسط المرتبات الشهرية ما بين 160 و275 دولاراً.
وتابعت أن الأزمة تفرض أيضاً نمطاً جديداً من الإنفاق على الأسر يشمل شراء المولدات الكهربائية والوقود والزيوت اللازمة لتشغيلها ووسائل حماية الأجهزة من تذبذب التيار إضافة إلى كلفة الصيانة المستمرة، بجانب مصاريف تصفها الحقوقية الليبية بالبند الثابت في موازنة الأسرة على حساب الإنفاق على التعليم أو الصحة أو تحسين مستوى المعيشة.
وقالت توكا، إن هذه الحلقة تقود إلى تراجع القوة الشرائية للمواطن لأن الدخل يتآكل بالتدرج تحت تأثير نفقات متزايدة لا ترتبط بتحسين جودة الحياة وإنما بالحفاظ على الحد الأدنى من الاستقرار داخل المنزل.
وواصلت حديثها: “إذا ما تكلمنا عن حق المواطن في الكهرباء الذي يرتبط بشكل وثيق بالحق في مستوى معيشي لائق، فعندما تؤدي أزمة الكهرباء إلى استنزاف دخل الأسر وارتفاع أسعار السلع وإتلاف الممتلكات فإن آثارها تمتد إلى الأمن الاقتصادي للأسر الليبية وتؤثر في قدرتها على توفير حاجتها الأساسية والعيش بكرامة، لأن الكهرباء ليست رفاهية إنما حق أساس للمواطن في دولة النفط والغاز”.