كاتب إسرائيلي : 7 أكتوبر شكّل الإهانة الأكبر لإسرائيل
تاريخ النشر: 9th, January 2026 GMT
القدس المحتلة-ترجمة صفا
وصف محرر صحيفة "معاريف" العبرية هجوم 7 أكتوبر بالصفعة التاريخية للكيان والإهانة الأكبر التي تعرضت لها "إسرائيل" منذ قيامها.
وقال "بن كسبيت" في مقالة له في الصحيفة اليوم الجمعة إن أهداف حركة حماس في الهجوم على الغلاف صبيحة السابع من أكتوبر تحققت بالكامل وعلى رأسها السيطرة على فرقة غزة ، وكذلك السيطرة على مناطق واسعة من النقب الغربي ومحاولة اختراقها شمالاً.
وأضاف " حققت حماس أهدافها العسكرية من الهجوم ووجهت الحركة الإهانة الأكبر لإسرائيل بما يغطي على الإهانة التي شكلتها حرب 73.
أما عن الأهداف السياسية للهجوم فقال الكاتب ان الحركة حققت الأهداف التي وضعتها نصب أعينها وهي الإفراج عن آلاف الأسرى قائلاً " يستطيع بن غفير إحاطة ما تبقى من الأسرى بالتماسيح بيد أن عدد التماسيح سيكون أكبر من عدد الأسرى.
وقال أن الهدف الثاني للهجوم وهو إحباط مساعي تطبيع السعودية مع الكيان قد تحقق وتجمّدت المساعي لاجل غير مسمى ، فيما بقي الأمر الواقع في الأقصى كما هو دون تغيير.
وتحدث "بن كسبيت" بأن حماس لا زالت تسيطر على التجمعات السكنية في القطاع على الرغم من الحرب المدمرة التي تعرض لها القطاع وأنها باقية في المشهد في اليوم التالي للحرب.
واختتم الكاتب مقالته قائلاً " هل هذا هو النصر المطلق الذي وعدنا به نتنياهو ؟ من الواضح أن الجواب هو لا ، لنغص في التفاصيل فعندما ذهب السنوار الى طوفان الأقصى وضع نصب عينيه 4 أهداف : وقف التطبيع مع السعودية ، الافراج عن الأسرى ، الحفاظ على الأمر الواقع في القدس والأقصى وبقاء الحركة كقوة عسكرية وسلطوية في القطاع وهذا ما حصل".
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
إقرأ أيضاً:
روبيو ينفي علمه بتقارير عن تنسيق أميركي – إسرائيلي يمس الوصاية الهاشمية على “الأقصى”
صراحة نيوز – نفى وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الثلاثاء، علمه بالتقارير الإعلامية التي أشارت إلى أن الولايات المتحدة تعمل مع إسرائيل على سحب الوصاية الهاشمية عن المسجد الأقصى في القدس.
وردا على سؤال عن صحة هذه التقارير الإعلامية أكد روبيو خلال جلسة استماع علنية أمام الكونغرس الأميركي أنه ليس لديه علم بهذه التقارير ولم يسمع بهذا الأمر إطلاقا، وأن هذه أول مرة يسمع نقاشا مرتبطا بهذا الأمر.
وشدد روبيو على أن العلاقة بين الولايات المتحدة والأردن “رائعة”.
وكان موقع ميدل إيست أي نشر مؤخرا تقريرا صحفيا أشار فيه إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل تنسقان لإنهاء الوصاية الهاشمية على المسجد الأقصى.