قبل انطلاق نهائيات كأس الأمم الإفريقية المقامة حالياً بالمغرب كانت الصورة غير مريحة من ضعف إقبال الجماهير المصرية على مواجهات المنتخب وظهر ذلك بشدة فى آخر مبارياته الودية أمام منتخب نيجيريا والتى انتهت بفوز مصر بهدفين مقابل هدف.
ولا شك في أن ضعف الإقبال كان مثيرا للدهشة، وبعدها سافر المنتخب إلى المغرب ولعب أولى مبارياته أمام منتخب زيمبابوى وأيضا كان الإقبال والاهتمام أقل من المتوقع كثيراً ووضح هذا فى متابعة المباراة على شاشات التليفزيون بعد نقلها حصريا على قناة بين سبورت القطرية بعد أن فشلت كل القنوات المصرية فى الحصول على حق نقل مواجهات المنتخب.
وتغير الحال نسبياً فى المواجهة الثانية للمنتخب أمام منتخب جنوب أفريقيا وهى المباراة التى شهدت روحا قتالية عالية من اللاعبين وإصرارا على الفوز رغم طرد محمد هانى لاعب المنتخب وانتهت المباراة بفوز مصر بهدف أحرزه محمد صلاح من ضربة جزاء.
وكان الموعد مع المباراة الثالثة أمام انجولا والتى شهدت زيادة الاهتمام من جانب الجماهير وانتهت بالتعادل واحتلال مصر قمة المجموعة ليصعد الفراعنة إلى دور الستة عشر ويواجه منتخب بنين ويحقق الفوز بثلاثية ويصعد إلى دور الثمانية ويصطدم بمنتخب كوت ديفوار حامل اللقب وأحد المرشحين بقوة لتحقيق اللقب.
ورغم المقارنات التى تصب فى مصلحة كوت ديفوار إلا أن الأمر المثير للاهتمام هو زيادة تفاعل الجماهير مع المنتخب وسط تأكيدات من البعض بأن الفراعنة قادرون على عبور كوت ديفوار والوصول إلى النهائى مؤكدين أن التاريخ فى صالح الفراعنة خلال 11 مواجهة سابقة بين المنتخبين حقق خلالها المنتخب المصرى الفوز 10 مرات 3 مرات منها بضربات الجزاء الترجيحية بينما فاز منتخب كوت ديفوار مرة واحدة.
بينما يرى البعض الآخر أن المباراة صعبة للغاية وحاول هؤلاء تصوير منتخب الأفيال على أنه لا يقهر وأنه يمتلك ثنائيا فى الجبهتين اليمنى واليسرى قادرين على خلخلة أى دفاع.
وما بين المتفائلين والمتشائمين كان الأمر المميز هو عودة الروح والتفاعل الجماهيرى خاصة بعد فوز المنتخب فى 3 مباريات وأصبح الكل يدعو ويتمنى فوز الفراعنة لاستعادة الأيام الجميلة بتحقيق اللقب 3 مرات متتالية 2006 و 2008 و 2010 وما شهدته من احتفالات المصريين فى الشوارع، أفراح اختفت منذ فترة فهل ينجح محمد صلاح ورفاقه فى استعادة الجماهير المصرية من جديد.. فى النهاية كل الناس بيقولوا يا رب النصر لمصر.
[email protected]
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الفوز بثلاثية رمية ثلاثية يا رب الجماهير المصرية کوت دیفوار
إقرأ أيضاً:
فيفا: أسطورة مصر يقود الفراعنة نحو حلم المونديال وإنجاز التاريخ
سلط الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" الضوء على حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، قبل المشاركة المرتقبة للفراعنة في نهائيات كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، في النسخة الأكبر بتاريخ البطولة بمشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى.
وأكد "فيفا" أن حسام حسن يمثل حالة استثنائية في الكرة المصرية، بعدما نجح في الجمع بين مسيرة أسطورية كلاعب يُعد أحد أبرز المهاجمين في تاريخ أفريقيا، وبين مشروع تدريبي طموح أعاد للمنتخب المصري شخصيته وهيبته على الساحة القارية والدولية.
من هداف تاريخي إلى قائد للمشروع الوطني
بدأ حسام حسن رحلته الكروية داخل أسوار النادي الأهلي، حيث صنع لنفسه مكانة خاصة كواحد من أعظم المهاجمين في تاريخ الكرة المصرية، قبل أن يخوض تجارب احترافية خارجية مع باوك اليوناني ونيوشاتل السويسري، ثم يواصل كتابة التاريخ بقميصي الأهلي والزمالك، محققًا العديد من البطولات المحلية والقارية.
ويظل العميد الهداف التاريخي لمنتخب مصر، وهو الإنجاز الذي عزز مكانته كأحد أبرز الأسماء التي ارتدت القميص الوطني عبر الأجيال، وجعل منه رمزًا خالدًا في ذاكرة الجماهير المصرية.
بصمة تدريبية صنعت شخصية جديدة
بعد اعتزاله الملاعب، بدأ حسام حسن مشواره التدريبي عام 2008، ليشق طريقه سريعًا بين كبار المدربين المحليين، من خلال تجارب ناجحة مع المصري البورسعيدي والزمالك والإسماعيلي وعدد من الأندية الجماهيرية.
وعُرف المدير الفني الحالي للفراعنة بأسلوبه القائم على الانضباط والروح القتالية والقدرة على استخراج أفضل ما لدى لاعبيه، وهي السمات التي انعكست بوضوح على الفرق التي أشرف على تدريبها، وجعلته أحد أبرز المدربين المصريين خلال السنوات الأخيرة.
مهمة استعادة الهيبة
في فبراير 2024، تولى حسام حسن القيادة الفنية لمنتخب مصر خلفًا للبرتغالي روي فيتوريا، في مرحلة اعتُبرت من أكثر الفترات حساسية في مسيرة المنتخب الوطني.
ومنذ اليوم الأول، وضع المدير الفني هدفًا واضحًا يتمثل في استعادة شخصية المنتخب وتعزيز الروح القتالية داخل الفريق، وهو ما انعكس سريعًا على نتائج الفراعنة وأدائهم خلال مشوار التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم 2026.
تأهل تاريخي بلا هزيمة
نجح منتخب مصر تحت قيادة حسام حسن في حجز بطاقة التأهل إلى كأس العالم 2026 دون التعرض لأي هزيمة خلال التصفيات، في إنجاز أعاد الفراعنة إلى الواجهة العالمية وأكد نجاح المشروع الفني الذي يقوده "العميد".
ويرى الاتحاد الدولي لكرة القدم أن هذا التأهل يعكس التطور الملحوظ الذي شهده المنتخب المصري خلال الفترة الأخيرة، ويمنح الجماهير آمالًا كبيرة قبل الظهور المرتقب في المونديال.
حلم كتابة التاريخ
لا يتوقف طموح حسام حسن عند حدود التأهل إلى البطولة العالمية، إذ يسعى إلى قيادة منتخب مصر لتحقيق أفضل مشاركة في تاريخ الفراعنة بكأس العالم، وتجاوز الدور الأول للمرة الأولى، مستفيدًا من مجموعة تضم مزيجًا من أصحاب الخبرات والعناصر الشابة الواعدة.
ويعول المنتخب المصري على عدد من أبرز نجومه، يتقدمهم محمد صلاح وعمر مرموش ومحمود حسن تريزيجيه، إلى جانب مجموعة من المواهب الشابة التي تمثل مستقبل الكرة المصرية.
مجموعة مصر في كأس العالم 2026
أسفرت قرعة البطولة عن وقوع منتخب مصر في المجموعة السابعة، حيث يستهل مشواره بمواجهة قوية أمام بلجيكا يوم 15 يونيو في سياتل، قبل لقاء نيوزيلندا يوم 21 يونيو في فانكوفر، ثم يختتم دور المجموعات بمواجهة إيران يوم 26 يونيو في سياتل.
وتُقام مباريات المجموعة بين الولايات المتحدة وكندا وسط توقعات بمنافسة قوية على بطاقات التأهل إلى الدور التالي.
تاريخ الفراعنة في المونديال
يستعد منتخب مصر لخوض مشاركته الرابعة في تاريخ كأس العالم، بعدما سبق له الظهور في نسخ 1934 و1990 و2018.
وكان الفراعنة أول منتخب عربي وأفريقي يشارك في البطولة عام 1934 بإيطاليا، عندما واجهوا المجر وسجل عبد الرحمن فوزي أول أهداف مصر في المونديال.
كما شهدت نسخة إيطاليا 1990 واحدة من أبرز اللحظات التاريخية للكرة المصرية، بعدما سجل مجدي عبد الغني هدف التعادل الشهير أمام هولندا، ليمنح مصر أول نقطة في تاريخ مشاركاتها بكأس العالم.
أما في نسخة روسيا 2018، فعاد المنتخب المصري إلى البطولة بعد غياب 28 عامًا، بقيادة الأرجنتيني هيكتور كوبر، وشهدت المشاركة تسجيل محمد صلاح هدفين ليعادل الرقم التاريخي لعبد الرحمن فوزي كأفضل هداف مصري في المونديال.
فرصة جديدة لصناعة المجد
يدخل منتخب مصر منافسات كأس العالم 2026 وسط طموحات غير مسبوقة، في ظل التطور الذي شهده الفريق خلال السنوات الأخيرة، والآمال الكبيرة المعلقة على الجيل الحالي لتحقيق إنجاز تاريخي يعيد الفراعنة إلى دائرة المنافسة العالمية.
ومع قيادة حسام حسن، أسطورة الملاعب المصرية وأحد أبرز رموزها، تتطلع الجماهير إلى رؤية منتخب قادر على تجاوز حدود المشاركات السابقة وكتابة فصل جديد في تاريخ الكرة المصرية على أكبر مسرح كروي في العالم.