كورة لايف مباراة المغرب والكاميرون الآن.. ربع نهائي كأس أمم أفريقيا 2025
تاريخ النشر: 9th, January 2026 GMT
يستعد منتخب الكاميرون لمواجهة المغرب يوم الجمعة 9 يناير 2026 في ربع نهائي كأس أمم أفريقيا، على استاد الأمير مولاي عبد الله في العاصمة المغربية الرباط. اللقاء يعد واحدًا من أهم المواجهات في البطولة، إذ يجمع بين فريقين لهما تاريخ طويل في المنافسات الإفريقية.
بث مباشر مباراة المغرب والكاميرون 1بث مباشر مباراة المغرب والكاميرون 2بث مباشر مباراة المغرب والكاميرون 3تأهل المنتخب الكاميروني إلى دور الثمانية بعد فوزه الصعب على جنوب أفريقيا بنتيجة 2-1 في مباراة دور الـ16 يوم 5 يناير، حيث سجل كريستيان كوفاني وجونيور تشامادو هدفي الفوز، فيما قلص إفيدنس ماكغوبا الفارق لصالح جنوب أفريقيا.
في مرحلة المجموعات، حصد الكاميرون 7 نقاط من ثلاث مباريات بعد الفوز على الغابون 1-0، والتعادل مع ساحل العاج 1-1، والفوز على موزمبيق 2-1، ما عزز من ثقة الفريق في قدرته على مواصلة المنافسة في الأدوار الإقصائية.
التحديات الخارجية للكاميرون
واجهت الكاميرون صعوبات خارج الملعب، شملت إقالة المدرب مارك برايس قبل البطولة بسبب خلافات مع رئيس الاتحاد الكاميروني لكرة القدم صامويل إيتو، بالإضافة إلى غياب لاعبين مؤثرين مثل أندريه أونانا وفينسنت أبو بكر. كما فشل الفريق في التأهل لكأس العالم 2026، ما شكل ضغطًا إضافيًا على اللاعبين. بالرغم من هذه التحديات، نجح الفريق في التأهل لدور الثمانية، ما يعكس مرونة اللاعبين وقدرتهم على تجاوز الأزمات.
مسيرة المغرب في البطولة
وصل المنتخب المغربي إلى ربع النهائي بفوز صعب 1-0 على تنزانيا يوم 4 يناير، بهدف سجله براهيم دياز بمساعدة أشرف حكيمي، الذي عاد بعد غياب دام نحو شهرين بسبب الإصابة. تصدر المغرب المجموعة الأولى برصيد 7 نقاط، بعد الفوز على جزر القمر 2-0 وزامبيا 3-0، وتعادل 1-1 مع مالي، محققًا فارق أهداف +5 مع استقبال هدف واحد فقط.
يعتمد المنتخب المغربي على أسلوب السيطرة على الكرة وبناء الهجمات، مع قدرة اللاعبين على خلق فرص مستمرة للتسجيل، حيث يبرز كل من دياز وأيوب الكعبي كمحوري الهجوم الأساسيين في الفريق.
الجانب التاريخي للمواجهة
تاريخيًا، تتمتع الكاميرون بتفوق على المغرب في مواجهات كأس الأمم الإفريقية، إذ لم تهزمها في ثلاث مباريات سابقة (فوزان وتعادل واحد). إلا أن المغرب فازت في آخر مواجهتين جمعتهما بعد سلسلة طويلة من عدم الانتصار استمرت تسع مباريات، مما يزيد من حدة الترقب للمباراة.
التشكيلة والأخبار الأخيرة
يعاني الكاميرون من إصابة وحيدة، وهي اللاعب دارلين يونغوا، وتم استبداله بالمدافع ماهادودو أبو بكر ناجيدا. ويعتمد المدرب دافيد باغو على تشكيلة شابة تضم كارلوس باليبا، وكريستيان كوفاني، وبراين مبومو.
في المقابل، سيغيب عن المغرب اللاعب أز الدين أوناحي بسبب إصابة في العضلة، لكن المدرب وليد الركراكي أكد ثقة الفريق في العمق الهجومي والقدرة على التعويض، مع عودة أشرف حكيمي للمشاركة في التشكيلة بعد التعافي الكامل من الإصابة.
التشكيلة المتوقعة:
الكاميرون: إيباسي؛ كوتو، تولو، مالون؛ ناجيدا، ناماسو، باليبا، إيبونغ، تشامادو؛ مبومو، كوفاني
المغرب: بونو؛ حكيمي، أغورد، ماسينا، مزراوي؛ الخنوس، العينوي، صيباري؛ دياز، عزالزولي، الكعبي
تحليل المباراة والتوقعات
تتسم المباراة بالتكافؤ الكبير، حيث يواجه التنظيم الدفاعي والكفاءة البدنية للكاميرون أسلوب المغرب المبني على الاستحواذ والسيطرة على الكرة، إلى جانب ميزة اللعب على أرضه. تفوق الكاميرون التاريخي في مواجهات البطولة قد يشكل عامل ضغط، لكن الأداء الأخير للمغرب وانضباطه التكتيكي يعطيه أفضلية ضيقة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مشاهدة مباراة المغرب والكاميرون مشاهدة مباراة المغرب والكاميرون بث مباشر مشاهدة مباراة المغرب والكاميرون مباشر مباراة المغرب والكاميرون بث مباشر مباراة المغرب والكاميرون مباشر بث مباشر مباراة المغرب والكاميرون بث مباشر مباراة المغرب والكاميرون اليوم مباراة المغرب والكاميرون اليوم بث مباشر
إقرأ أيضاً:
الترهوني: الإدارة الأمريكية تراهن على الفريق صدام حفتر لدفع الحلّ في ليبيا
قال المحلل السياسي، محمد الترهوني، إن التواصل المستمر بين مستشار الرئيس الأمريكي، مسعد بولس ونائب القائد العام الفريق صدام حفتر، يعكس تنامي اهتمام الإدارة الأمريكية بالملف الليبي، وقناعتها المتزايدة بأهمية الأطراف القادرة على تحقيق تقدم فعلي في مسار توحيد المؤسسات وإنهاء الأزمة.
وأوضح الترهوني، في حديث لتلفزيون “المسار”، رصدته صحيفة الساعة 24، أن الإدارة الأمريكية أصبحت اليوم أكثر اطلاعاً على تفاصيل المشهد الليبي وتعقيداته، مشيراً إلى أن التواصل المباشر مع نائب القائد العام يأتي في إطار متابعة الجهود المبذولة على المستويين العسكري والسياسي.
وأوضح أن الفريق صدام حفتر قدّم، وفق رؤيته، مشروعاً استراتيجياً متكاملاً على المستوى العسكري من خلال ما يعرف برؤية “2030”، معتبراً أن هذه الرؤية تمثل أحد أبرز المشاريع التي طُرحت خلال السنوات الأخيرة في إطار إعادة بناء المؤسسة العسكرية وتطوير قدراتها.
وأضاف أن المبادرات التي يقودها نائب القائد العام حظيت بدعم وتوافق من أحزاب وتكتلات وقوى سياسية واجتماعية في مختلف المناطق الليبية شرقاً وغرباً، الأمر الذي منحها زخماً متزايداً وأكسبها حضوراً أكبر على الساحة السياسية.
ولفت الترهوني، إلى أن الإدارة الأمريكية، وفي مقدمتها المستشار مسعد بولس، باتت على قناعة بقدرة الفريق صدام حفتر على إدارة الملفات المعقدة عسكرياً وسياسياً، مؤكداً أن وتيرة التواصل الأمريكي مع الأطراف الليبية الأكثر تأثيراً وفاعلية تشهد تسارعاً ملحوظاً خلال الفترة الأخيرة.
وفي تعليقه على دلالات هذا التواصل، قال الترهوني، إن الإدارة الأمريكية تنظر إلى القيادة العامة للقوات المسلحة، باعتبارها أحد الأطراف التي تمكنت من تحقيق نجاحات ملموسة في إدارة عدد من الملفات المرتبطة بالأزمة الليبية، في مقابل تعثر عدد من المبادرات والمسارات الأخرى خلال السنوات الماضية.
ورأى الترهوني، أن الشارع الليبي بات ينظر إلى المبادرة الأمريكية باعتبارها فرصة مهمة للخروج من حالة الانسداد السياسي، خاصة بعد سلسلة من التحركات واللقاءات التي شهدتها مدينة سرت خلال الأشهر الماضية، والتي ركزت على مشروع بناء مؤسسة عسكرية موحدة وتعزيز مسار التوافق الوطني.
وبينّ المحلل السياسي، أن الإدارة الأمريكية تدرك أن الأطراف التي تتواصل معها، وفي مقدمتها القيادة العامة للقوات المسلحة، تمثل جهات فاعلة وقادرة على تنفيذ التفاهمات على أرض الواقع، رغم وجود محاولات من بعض الأطراف لإفشال المبادرة أو التشكيك في فرص نجاحها.
ولفت الترهوني، إلى أن المبادرة الأمريكية تحظى بدعم شعبي متنامٍ في مختلف مناطق ليبيا، مشيراً إلى أن هذا التأييد يعود إلى إخفاق العديد من المبادرات السابقة في تحقيق اختراق حقيقي للأزمة السياسية التي تعيشها البلاد منذ سنوات.
وقال إن الليبيين تابعوا خلال الفترة الماضية حراكاً سياسياً وعسكرياً مكثفاً أسهم في إعادة إحياء النقاش حول سبل إنهاء الانقسام، لافتاً إلى أن أصواتاً متزايدة داخل المنطقة الغربية بدأت تعبر عن دعمها للمبادرة وتطالب باستكمالها وصولاً إلى تحقيق أهدافها.
وأضاف أن أحد أبرز عوامل الزخم الذي تحظى به المبادرة يتمثل في الشخصية التي تقود هذا المسار، في إشارة إلى نائب القائد العام الفريق صدام حفتر، معتبراً أنه نجح في طرح مشروع سياسي وعسكري يحظى بقبول شريحة واسعة من الليبيين.
كما أوضح أن نجاحات ملف المصالحة الوطنية أسهمت في تعزيز هذا الزخم الشعبي، موضحاً أن هذا الملف شهد تقدماً ملحوظاً خلال الفترة الماضية مقارنة بمحاولات سابقة لم تحقق النتائج المرجوة، الأمر الذي انعكس على مستوى التأييد الشعبي للمشروع الوطني المطروح.
وحول الاجتماع المرتقب للمجموعة المصغرة في تونس لمناقشة القوانين الانتخابية، أعرب الترهوني، عن أمله في أن يسفر الاجتماع عن خطوات عملية تقود إلى إصدار القوانين اللازمة لإجراء الانتخابات، مؤكداً أن هذا المسار يمثل المخرج الحقيقي للأزمة الليبية.
وتابع: القيادة العامة للقوات المسلحة قدمت، بحسب رأيه، تنازلات ومبادرات دعماً لخيار الانتخابات، باعتباره السبيل الأمثل لإنهاء المراحل الانتقالية المتعاقبة وإعادة بناء الشرعية عبر صناديق الاقتراع.
وأشار الترهوني، إلى وجود تحديات ما تزال تعرقل الوصول إلى هذا الهدف، من بينها اعتراض بعض الأطراف السياسية والعسكرية على مسار الانتخابات، إلا أنه أكد أن الشارع الليبي بات أكثر تمسكاً بضرورة التوجه إلى الانتخابات وإنهاء حالة الانقسام السياسي والمؤسساتي.
وختم الترهوني، حديثه بالتأكيد على أن نجاح أي مبادرة سياسية يبقى مرهوناً بقدرتها على ترجمة التوافقات إلى خطوات عملية على الأرض، وفي مقدمتها استكمال المصالحة الوطنية وتوحيد المؤسسات والتمهيد لإجراء انتخابات شاملة تلبي تطلعات الليبيين نحو الاستقرار وبناء الدولة.