امطيريد: المباحثات مع الأردن تناولت سبل تطوير مجالات التدريب العسكري والأمني
تاريخ النشر: 9th, January 2026 GMT
الوطن|متابعات
أكد الباحث في الشؤون السياسية والاستراتيجية “محمد امطيريد” أن المباحثات مع الأردن تناولت سبل تطوير التعاون في مجالات التدريب العسكري والأمني، ومكافحة الإرهاب، وتأمين الحدود، وتبادل الخبرات الفنية، إضافة إلى بحث آليات التنسيق بشأن القضايا الإقليمية“.
وأضاف امطيريد إن زيارة حفتر إلى الأردن تعكس، على الصعيد السياسي، حرص الجانبين على تعزيز قنوات التواصل والتفاهم وتوحيد الرؤى حيال القضايا الإقليمية ذات التأثير المباشر على الأمن العربي، فيما تؤكد عسكرياً أهمية الاستفادة من الخبرة الأردنية المتقدمة في مجالات التنظيم والتدريب والانضباط المؤسسي، بما يسهم في دعم جهود بناء مؤسسة عسكرية ليبية محترفة وقادرة على حفظ الأمن والاستقرار.
وشدد امطيريد على أن “التعاون الليبي – الأردني يكتسب أهمية خاصة في ظل ما تشهده المنطقة من توترات أمنية وتحدّيات متسارعة، ما يجعل من التعاون العربي المشترك ضرورة استراتيجية لا خياراً سياسياً“.
الوسومالأردن الباحث في الشؤون السياسية والاستراتيجية التدريب العسكري والأمني مكافحة الإرهاب
المصدر
المصدر: صحيفة الوطن الليبية
كلمات دلالية: الأردن مكافحة الإرهاب
إقرأ أيضاً:
فواز عرب: التصعيد الأمريكي الإيراني لم ينعكس سلبا على المفاوضات اللبنانية حتى الآن
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال العميد فواز عرب رئيس مركز الفيحاء للدراسات الاستراتيجية، إن التصعيد القائم بين الولايات المتحدة وإيران لم ينعكس سلبا على الوضع اللبناني حتى الآن، مشيراً إلى أن اللقاء الذي جمع الرئيس اللبناني بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب كانت المباحثات فيه «ناجحة جداً» من حيث الشكل والمضمون.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ لبنان ركز خلال هذه المباحثات على ملفات الدعم العسكري والسياسي والاقتصادي، وقد بدأت نتائج ذلك بالظهور من خلال انسحاب جيش الاحتلال من بعض المناطق في جنوب لبنان ضمن مناطق تجريبية، إلى جانب وجود مساعٍ لعودة الطيران الأمريكي إلى لبنان.
وأوضح العميد فواز عرب، أن التأثير المحتمل للتصعيد الإقليمي قد يرتبط فقط بإمكانية انخراط حزب الله في المواجهة، كما حدث عندما ساند إيران وفتح الجبهة في 2 آذار.
وشدد على أن التصعيد الحالي لا يزال مضبوطاً ضمن قيود معينة، ورغم حدته فإن هناك مساعي لإعادة الأمور إلى إطار التفاوض والدبلوماسية، مستشهداً بإعلان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ضرورة العودة إلى الدبلوماسية، وبما أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أن إيران ترغب في إبرام صفقة لكنها ليست جاهزة بعد وستكون جاهزة قريباً.