واشنطن تعلن اعتراض ناقلة نفط خامسة في البحر الكاريبي ضمن حملة على فنزويلا
تاريخ النشر: 10th, January 2026 GMT
صراحة نيوز- قال الجيش الأمريكي اليوم الجمعة، إن عناصر القوات الأمريكية صعدوا على متن ناقلة نفط أخرى في البحر الكاريبي، فيما تواصل إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استهداف الناقلات الخاضعة للعقوبات المتجهة إلى فنزويلا والمغادرة لها.
وقامت القوات البحرية والمارينز الأمريكية، المشاركة في الحشد المتواصل على مدار شهر للقوات في البحر الكاريبي، باعتراض الناقلة قبل فجر اليوم الجمعة، وفقاً ما ذكرته القيادة الأمريكية الجنوبية، التي أعلنت أنه” لا يوجد هناك ملاذ آمن للمجرمين” عند إعلانها احتجاز الناقلة” أولينا”.
ونشرت القيادة الجنوبية الأمريكية لقطات مصورة غير سرية على وسائل التواصل الاجتماعي تظهر هبوط مروحية أمريكية على متن الناقلة، وأفرادا أمريكيين يقومون بتفتيش سطحها.
وتعد الناقلة أولينا خامس ناقلة تستولي عليها القوات الأمريكية ضمن حملة أوسع لإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسيطرة على توزيع منتجات النفط الفنزويلية عالمياً، وذلك عقب إطاحة الولايات المتحدة بالرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو في غارة مفاجئة خلال الليل.
وصرح متحدث باسم القيادة الجنوبية الأمريكية لوكالة أسوشيتد برس بأن قوات البحرية ومشاة البحرية قدمت الدعم لوزارة الأمن الداخلي، التي كانت تتولى مسؤولية العملية.
ولم يرد المتحدث على أسئلة بشأن ما إذا كانت السفينة تابعة لفنزويلا أو خاضعة لعقوبات، مشيراً إلى أن هذه الأسئلة تقع ضمن اختصاص وزارة العدل ووزارة الأمن الداخلي.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي
إقرأ أيضاً:
تصعيد حوثي بإدارة إيرانية.. إحباط محاولة تسلل بحري نحو باب المندب
كشفت تطورات ميدانية جديدة عن تصعيد عسكري تقوده ميليشيا الحوثي بإسناد مباشر من خبراء في الحرس الثوري الإيراني، في محاولة لتوسيع نفوذها على البحر الأحمر وتهديد أحد أهم الممرات البحرية في العالم، في وقت تمكنت فيه القوات اليمنية من إحباط محاولة تسلل باتجاه المواقع المطلة على مضيق باب المندب، في خطوة تعكس استمرار المساعي الإيرانية لاستخدام الساحة اليمنية كورقة ضغط على أمن الملاحة الدولية.
وأفادت مصادر عسكرية بأن القوات الحكومية المرابطة في جزيرة ميون والمواقع المحيطة بها تصدت لمحاولة تسلل نفذتها عناصر من ميليشيا الحوثي بإشراف خبراء من الحرس الثوري الإيراني، وأجبرتها على التراجع بعد اشتباكات في المواقع الأمامية المطلة على باب المندب.
وأكدت المصادر أن القوات دفعت بتعزيزات إضافية إلى المنطقة تحسبًا لأي هجمات جديدة، في ظل معلومات تشير إلى أن الميليشيا تسعى للوصول إلى مواقع استراتيجية تشرف مباشرة على مضيق باب المندب، الذي تمر عبره نحو 12 في المائة من حركة التجارة العالمية، بما يمنحها قدرة أكبر على تهديد خطوط الملاحة الدولية.
ووفقًا للمصادر، جاءت محاولة التسلل عقب استكمال الحوثيين حشد قوات وتعزيزات انطلاقًا من جزيرة كمران، التي حولتها الميليشيا إلى قاعدة عسكرية متقدمة، ضمن خطة تهدف إلى تنفيذ هجوم مباغت يسمح لها بتعزيز سيطرتها على المناطق المطلة على المضيق، والانتقال من سياسة استهداف السفن بالصواريخ والطائرات المسيّرة إلى محاولة فرض نفوذ ميداني مباشر على واحد من أهم الممرات البحرية العالمية.
وكشفت منصة "شيبا إنتلجنس" المتخصصة في التحليلات الاستخباراتية والمعلومات الميدانية عن بدء الحوثيين تنفيذ المرحلة العملياتية الأولى من خطة عسكرية جديدة، تتضمن تصعيدًا بحريًا متزامنًا مع تحركات للقوة الصاروخية باتجاه الأراضي السعودية.
ونقلت المنصة عن مصادر مطلعة أن الميليشيا نقلت ثلاثة زوارق سطحية مفخخة ومسيّرة عن بُعد، إضافة إلى وسائط بحرية صغيرة غير مأهولة تعمل تحت الماء ومحملة بالمتفجرات، إلى منطقة محمية اللحية الساحلية على البحر الأحمر، في خطوة وصفت بأنها تمهيد لتنفيذ هجمات مفاجئة ضد السفن التجارية والعسكرية العابرة لمضيق باب المندب.
وأضافت أن قيادة الحوثيين كلفت قيادات من القوات البحرية وخفر السواحل والمنطقة العسكرية الخامسة في محافظة الحديدة بتوفير الدعم اللوجستي وتجهيز منصات الإطلاق، ضمن استعدادات لتنفيذ عمليات بحرية أوسع تستهدف إرباك حركة الملاحة الدولية ورفع مستوى التهديد في البحر الأحمر.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تتزايد فيه التحذيرات من سعي إيران إلى توظيف ميليشيا الحوثي لفتح جبهة بحرية جديدة في البحر الأحمر، بما يهدد أمن التجارة العالمية ويزيد من تعقيد الأزمة اليمنية، وسط مخاوف من أن تتحول المناطق الساحلية الخاضعة للحوثيين إلى منصات متقدمة لتنفيذ عمليات تستهدف السفن والمنشآت الحيوية في المنطقة.