أنا بدق ناقوس الخطر.. استغاثة من عمرو أديب بسبب اختفاء شيرين عبدالوهاب (تفاصيل)
تاريخ النشر: 10th, January 2026 GMT
أثار الإعلامي عمرو أديب، قلق جمهور ومحبي المطربة شيرين عبد الوهاب بعد تصريحاته الأخيرة عنها، حيث تساءل عن سر اختفائها طوال تلك الفترة، ليصفها بأنها ثروة مصرية ويجب البحث عنها والحفاظ عليها، وذلك خلال تقديم حلقة برنامجه “الحكاية” المذاع عبر شاشة MBC مصر.
اتفاجأت بالخبر على السوشيال.. ياسمين الجيلاني تكشف كواليس طلاقها من عمر خورشيد صلاح عبدالله: "ياسمين عبدالعزيز بنتي وحبيبتي وصديقتي ووقفت جنبي في أصعب أزماتي" صلاح عبدالله يدعم ياسمين عبدالعزيز: "متبصيش وراكي انتي بطلة ومسلسلك هيكسر الدنيا" فقد احترامه من الكذب.. علاء مبارك يرد على اتهامات مصطفى بكري (ما القصة؟) رشوان توفيق: ياسمين عبد العزيز لم تنطق لفظًا خارجًا والهجوم عليها لا ينتقص من نجاحها محمد عدوية يطرح أحدث أغانيه من ألحانه بعنوان "وقت السلام".. فيديو "حط الكلام تحت رجلك تعلى".. رشوان توفيق يدافع عن ياسمين عبد العزيز بتصريحات قوية تسريب صورة صادمة للمطرب فضل شاكر أثناء محاكمته وسط حراسة مشددة (شاهد) "إعلام وراثة" يجمع سهر الصايغ وانتصار في رمضان 2026 مفبرك ومسيء.. محامية سامي عنان تقاضي شبكة رصد وتنفي صلته بالفيديو المتداول عمرو أديب يتساءل: هي شيرين عبد الوهاب فين ياجماعة؟
وقال عمرو أديب: “أغاني شيرين عبد الوهاب مقفول عليها، إلا بطرق غريبة، وأغانيها العظيمة غير موجودة، هي شيرين فين، حالتها الاجتماعية إيه، نشاطها فين؟ شيرين مختفية”.
وأضاف: “شوية بيان يطلع ويقولك ده صوتها، وبعدين يقولك ده AI، شيرين بتخلص، أنا معرفش مرتبطة بمين، محدش يعرف حاجة، شيرين دي ثروة مصرية، شيرين فين يا جماعة؟”
عمرو أديب يثير الجدل حول اختفاء شيرين عبد الوهاب: أنا بدق ناقوس الخطروأضاف أديب: “محدش عارف يوصل لها، ومحدش يعرف، هل هيدا عادي؟ على رأي إخوانا اللبنانيين، أنا بدق ناقوس الخطر، ولو سمعاني اتكلمي يا شيرين، ردي عليا يا شيرين”.
واختتم: “أول مرة شيرين طلعت في التليفزيون كانت معايا وآخر مرة كانت معايا، حاجة جبارة، شيرين لن تتكرر، أنا بتكلم عن القوة الناعمة المصرية، مصر ولادة، بس مش بالسهولة”.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: عمرو أديب شيرين عبد الوهاب mbc مصر أخبار شيرين عبد الوهاب برنامج الحكاية منوعات ترند شیرین عبد الوهاب یاسمین عبد عمرو أدیب
إقرأ أيضاً:
رصاص الأفراح في ريف المخا.. موت راجع من السماء يهدد الأهالي
مع تزايد الأعراس والمناسبات الاجتماعية خلال أيام عيدي الفطر والأضحى والمواسم المختلفة، تتجدد ظاهرة إطلاق الأعيرة النارية في الهواء بوصفها عادة متوارثة لدى بعض المجتمعات، إلا أن هذه الممارسات تحولت إلى مصدر خطر حقيقي يهدد حياة المواطنين وممتلكاتهم، ويخلف ضحايا أبرياء كل عام.
وخلال الأيام الأولى من إحدى فترات الأعياد, شهدت مناطق عدة حوادث مؤلمة ناجمة عن الرصاص الراجع، الذي يعود إلى الأرض بسرعة قاتلة بعد إطلاقه في الهواء، متسبباً في وفيات وإصابات بين المدنيين.
وأفادت مصادر محلية أن طفلاً في منطقة الهاملي فارق الحياة متأثراً بإصابة برصاصة راجعة اخترقت رأسه وخرجت من أسفل فمه، بعد أن مكث يومين في المستشفى محاولاً مقاومة الإصابة البالغة، قبل أن يفارق الحياة في حادثة أثارت موجة واسعة من الحزن والاستياء بين الأهالي.
كما سُجلت إصابات أخرى بين المواطنين، إلى جانب نفوق عدد من المواشي وتضرر ممتلكات خاصة، بينها ألواح الطاقة الشمسية التي تعتمد عليها الأسر كمصدر رئيسي للكهرباء.
ويقول وديع العبلي، مواطن في ريف المخا، إنه اضطر إلى إدخال أطفاله إلى إحدى الغرف رغم حرارة الطقس، هرباً من الرصاص الراجع الذي كان يتساقط على منازل المنطقة نتيجة إطلاق النار في أعراس واحتفالات بالقرى المجاورة.
وأضاف: "كنا نسمع أصوات الرصاص فوق رؤوسنا، وكأننا نعيش تحت تهديد مستمر، ما دفعني إلى إبعاد أطفالي عن الأماكن المكشوفة حفاظاً على سلامتهم".
من جانبه، عبّر المواطن عمر عن مخاوفه المتزايدة من هذه الظاهرة، مؤكداً أنه بات يشعر بالخوف من أصوات الأعراس أكثر من أصوات المواجهات المسلحة.
وقال: "أقضي ساعات طويلة من الليل في قلق دائم، ومع كل طلقة أسمعها أشعر أن الخطر يقترب من منزلي. أبقى مستيقظاً مع أطفالي وزوجتي في انتظار مرور الوقت الذي قد تسقط فيه الرصاصة، ثم أتنفس الصعداء عندما ينتهي الخطر".
وفي قرية الهديلة، روى المواطن محمد تفاصيل لحظات وصفها بالمرعبة عندما اخترقت خمس رصاصات راجعة سقف عريش مبني من القش وسقطت داخله.
وأوضح أن الحادثة لم تسفر عن إصابات لأن العريش كان خالياً من أفراد الأسرة وقتها، لكنه أكد أن المشهد كشف حجم الخطر الذي يهدد حياة السكان بصورة يومية.
ويطالب مواطنون السلطات المحلية وإدارة أمن المخا باتخاذ إجراءات أكثر صرامة للحد من هذه الظاهرة، عبر إصدار قرارات تمنع إطلاق النار في الأعراس والمناسبات، وتفعيل العقوبات القانونية بحق المخالفين، حفاظاً على أرواح المواطنين وممتلكاتهم.
ويؤكد الأهالي أن الاحتفال حق مشروع للجميع، غير أن هذا الحق يجب ألا يتحول إلى سبب في إزهاق الأرواح أو نشر الخوف بين السكان، داعين الجهات المعنية في المنطقة بتحمل مسؤولياتها تجاههم.