وزيرة التضامن: توجه بصرف مساعدات عاجلة لضحايا حادث الطريق الصحراوي بالمنيا
تاريخ النشر: 10th, January 2026 GMT
تتابع الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، عن كثب تداعيات حادث التصادم المروع الذي وقع على الطريق الصحراوي الشرقي بالقرب من مركز سمالوط بمحافظة المنيا، بين سيارة نقل وأخرى "ربع نقل" كانت تُقل عدداً من العمال، مما أسفر عن وقوع عدد من الوفيات والإصابات.
تدخلات إغاثية عاجلة:وفور وقوع الحادث، وجهت الوزيرة رئيس الإدارة المركزية للحماية الاجتماعية بالتنسيق الفوري مع مديرية التضامن الاجتماعي بالمنيا وفريق الإغاثة بالهلال الأحمر المصري، لاتخاذ الإجراءات التالية:
توفير كافة المساعدات العاجلة للمصابين وأسر الضحايا في موقع الحادث والمستشفيات.
سرعة صرف المساعدات المالية المقررة لأسر المتوفين، وكذلك للمصابين بناءً على التقارير الطبية وحجم الإصابة.
تنسيق جهودي: العمل المشترك مع الجمعيات الأهلية لتقديم الدعم النفسي والمادي اللازم.
وتقدمت الدكتورة مايا مرسي بخالص التعازي والمواساة لأسر الضحايا، داعية المولى عز وجل أن يلهمهم الصبر والسلوان، كما تمنت الشفاء العاجل للمصابين، مؤكدة أن الوزارة سخرت كافة إمكانياتها لضمان تقديم الرعاية الكاملة للمتضررين من الحادث.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الهلال الأحمر المصري وزارة التضامن الدكتورة مايا مرسي الطريق الصحراوي حادث الطريق الصحراوي
إقرأ أيضاً:
زلزال بقوة 6.2 درجة يضرب جنوب إيطاليا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفاد المركز الأوروبي المتوسطي لرصد الزلازل بأن زلزالا بقوة 6.2 درجة ضرب جنوب إيطاليا.
وسجل الزلزال في تمام الساعة 10:12 مساء بالتوقيت العالمي المنسق (1:12 صباحا بتوقيت موسكو) على بعد 124 كيلومترا شمال مدينة ميسينا.
وكان مركز الزلزال على عمق 240 كيلومترا، فيما لم ترد أي تقارير عن وقوع إصابات أو أضرار محتملة.
وسجل زلزال شهر مارس الماضي بقوة 6.0 درجات بمقياس ريختر في البحر التيراني بالقرب من مدينة نابولي الإيطالية، ولم ترد أي معلومات عن وقوع دمار أو إصابات بشرية جراء الزلزال.
تشهد إيطاليا بين الحين والآخر نشاطًا زلزاليًا ملحوظًا نتيجة موقعها الجغرافي على تماس مباشر بين الصفيحة الإفريقية والصفيحة الأوراسية، وهي منطقة تُعد من أكثر المناطق عرضة للهزات الأرضية في حوض البحر المتوسط. ويتركز هذا النشاط بشكل خاص في الجنوب الإيطالي، حيث تمتد سلاسل جبلية نشطة جيولوجيًا، وتوجد مناطق بحرية عميقة تزيد من احتمالات وقوع زلازل متفاوتة القوة.
وتُعد منطقة جنوب إيطاليا، بما في ذلك صقلية وقرب مضيق ميسينا، من أبرز النقاط الزلزالية في البلاد، نظرًا لوجود صدوع جيولوجية نشطة وتداخل الصفائح التكتونية في تلك المنطقة. ويؤدي هذا التداخل إلى تراكم الضغوط في باطن الأرض، والتي تُفرغ على شكل هزات أرضية قد تتراوح بين الخفيفة والمتوسطة وأحيانًا القوية.
وعلى الرغم من أن بعض الزلازل التي تسجل في هذه المناطق تكون على أعماق كبيرة، ما يقلل من تأثيرها المباشر على السطح، فإنها تظل محل متابعة دقيقة من قبل المراصد الأوروبية المتخصصة، نظرًا لارتباطها المحتمل بهزات ارتدادية أو نشاط زلزالي لاحق في المناطق القريبة من السطح. كما أن الزلازل العميقة غالبًا ما يشعر بها السكان في نطاق واسع دون أن تخلف أضرارًا كبيرة، وهو ما يجعل تقييم تأثيرها الفعلي يعتمد على عدة عوامل من بينها العمق والمسافة عن المناطق المأهولة.