رنا سماحة تكشف عن «حق ضايع».. دراما رمضان 2026 تدخل قلب المشاهدين مباشرة
تاريخ النشر: 10th, January 2026 GMT
تستعد الفنانة رنا سماحة لفرض حضورها بقوة في موسم رمضان 2026، من خلال مسلسلها الجديد «حق ضايع»، الذي بدأت حملة الترويج له منذ أيام، لتشعل منصات التواصل وتثير فضول جمهورها حول الشخصية التي ستقدمها والصراعات التي ستكشف عنها القصة. رنا تعد أن هذا العمل سيكون مختلفًا تمامًا عن كل ما قدمته سابقًا، حيث يجمع بين الدراما المشوقة، التوتر النفسي، والرسائل الاجتماعية العميقة.
المسلسل من تأليف الدكتور حسين مصطفى محرم، وإخراج محمد عبد الخالق، ويعد واحدًا من أبرز الأعمال المرتقبة في رمضان 2026. القصة تدور حول صراعات الحق والعدل في مجتمع مليء بالتحديات، وتسلط الضوء على الشخصيات التي تحاول البحث عن العدالة وسط عالم مليء بالمطبات والمفاجآت.
رنا سماحة أشارت في تصريحات حصرية إلى أنها أعطت كل وقتها وطاقتها لتجسيد الشخصية بدقة، مؤكدة أن الجمهور سيشهد جانبًا مختلفًا تمامًا من أدائها الفني. كما كشفت عن أن كواليس التصوير مليئة بالمواقف المشوقة التي تعكس حجم الجهد المبذول لإخراج العمل بصورة مختلفة وجذابة.
تفاعل الجمهور
منذ بدء حملة الترويج، تضاعف الحماس حول المسلسل على منصات التواصل، حيث عبّر المتابعون عن شوقهم لرؤية رنا في دور يمزج بين القوة والإنسانية، وتوقعوا أن يكون مسلسلًا يحمل صدمة درامية حقيقية ومفاجآت غير متوقعة.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الفجر الفني آخر أعمال رنا سماحة رنا سماحة
إقرأ أيضاً:
الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.
الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.
في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.
وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.
والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.
إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.
نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.
فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.
ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟
بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟
سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..