عاجل. وكالة الأنباء السورية: تفجير انتحاري في الشيخ مقصود
تاريخ النشر: 10th, January 2026 GMT
وكالة الأنباء السورية: تفجير انتحاري في الشيخ مقصود
أعلن الجيش السوري "الانتهاء من تمشيط حي الشيخ مقصود في حلب بشكل كامل"، ونقلت وكالة الأنباء السورية "سانا" عن هيئة العمليات قولها: "نهيب بأهلنا المدنيين في حي الشيخ مقصود البقاء في منازلهم وعدم الخروج، وذلك بسبب اختباء عناصر تنظيم قسد وتنظيم PKK الإرهابي بينهم.
في المقابل، نفت قسد سيطرة الجيش السوري على حي الشيخ مقصود، ووردت أنباء عن تجدد الاشتباكات بينها وبين عناصر النظام، مع سماع انفجارات وإطلاق نار في المنطقة.
وتأتي هذه الاشتباكات بعد رفض المجموعات الكردية مطالب الحكومة بالتخلي عن مواقعها، ما دفع قوات النظام إلى ضرب أحياء الشيخ مقصود والأشرفية التي يسيطر عليها الأكراد منذ الأيام الأولى للحرب التي اندلعت عام 2011.
وأعلنت وزارة الدفاع السورية وقف إطلاق النار ليلة الخميس–الجمعة، ودعت القوات الكردية إلى مغادرة المدينة والانتقال إلى مناطق أخرى تحت سيطرتهم، إلا أن القوات الكردية رفضت ما وصفته بـ"دعوة للاستسلام"، مؤكدة استمرارها في الدفاع عن أحيائها.
وبعد ساعات، قالت وزارة الدفاع إن المهلة المحددة للانسحاب قد انتهت، وإن الجيش سيتولى السيطرة على الأحياء بالقوة. من جانبها، قالت القوات الكردية إن بعض الضربات استهدفت مستشفى، متهمة الجيش بارتكاب جريمة حرب، فيما أكدت وزارة الدفاع أن الموقع كان مستودعًا للأسلحة.
Related هدنة في حلب وسط ترحيب أمريكي: السلطات تكشف أن مقاتلي "قسد" سيُنقلون إلى شرق الفراتبعد رفض القوات الكردية الانسحاب.. دمشق تمهل "قسد" مجددًا لمغادرة حلبحلب تشتعل مجدّدًا: اشتباكات بين "قسد" والجيش السوري.. وإسرائيل تدخل على الخطوتعد حلب واحدة من العديد من خطوط التوتر التي تواجه الحكومة السورية الجديدة بقيادة الرئيس أحمد الشرع، وقد أسفر القتال عن نزوح أكثر من 140 ألف شخص ومقتل ما لا يقل عن 9 مدنيين.
وتعتبر القوات الكردية المكون الرئيسي ضمن المجموعات المسلحة المدعومة من الولايات المتحدة، ولعبت دورًا مهمًا في مكافحة تنظيم الدولة الإسلامية.
وقد وقعت الحكومة السورية الجديدة اتفاقًا مع قسد لدمج القوات في وزارة الدفاع بحلول نهاية 2025، إلا أن التقدم في هذا الملف كان ضئيلاً.
من جهته، قال المبعوث الأمريكي إلى سوريا توم باراك إنه بحث مع وزير الخارجية الأردني آخر التطورات في سوريا، مؤكّدًا استمرار الجهود لتنفيذ خارطة الطريق لإنهاء الأزمة في السويداء وتحقيق الاستقرار، بالإضافة إلى دعم جهود وقف إطلاق النار في حلب وضمان الانسحاب السلمي لقسد.
وتسعى كل من فرنسا والولايات المتحدة للتوسط في الأزمة، حيث نقلت وكالة "رويترز" عن دبلوماسي قوله إن الجهود تركزت على إيجاد اتفاق يسمح بانسحاب القوات الكردية مع ضمان حماية الأكراد الذين يبقون في المدينة.
وفي المقابل، قالت وزارة الخارجية الفرنسية إن الرئيس إيمانويل ماكرون حث الشعار يوم الخميس على ضبط النفس، وأكد التزام فرنسا بـ سوريا موحدة تمثل فيها كل شرائح المجتمع السوري وتحظى بالحماية.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إيران فنزويلا نيكولاس مادورو الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إيران فنزويلا نيكولاس مادورو سوريا الولايات المتحدة الأمريكية سقوط الأسد أخبار قسد قوات سوريا الديمقراطية أحمد الشرع الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إيران فنزويلا نيكولاس مادورو روسيا إسرائيل دراسة فرنسا أوروبا مظاهرات في إيران القوات الکردیة وزارة الدفاع الشیخ مقصود
إقرأ أيضاً:
ترامب: أدرس شن هجوم يفوق كل الهجمات السابقة على إيران
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إنه يدرس إصدار أمر بشن هجوم يفوق كل الهجمات السابقة على إيران، مشيرًا إلى أن القيادة الإيرانية "لم تتلق ما يكفي من الألم بعد".
وأضاف ترامب، في تصريحات حصرية لموقع "أكسيوس"، أنه "على وشك اتخاذ قرار" وأن القوات الأمريكية "مستعدة تماما"، مشيرا إلى اعتقاده بأن قادة إيران يرغبون في التفاوض، لكنهم "ليسوا مستعدين بعد لإبرام اتفاق".
ويأتي ذلك في وقت واصلت فيه القوات الأمريكية تنفيذ ضربات على أهداف داخل إيران لليلة الـ12 على التوالي، فيما حذر ترامب من أن إيران وحلفاءها الحوثيين سيواجهون "عقابا عسكريا كبيرا" إذا تكررت الهجمات على ناقلات النفط السعودية.
كما نقل "أكسيوس" عن ترامب قوله إن إسرائيل ستنضم إلى أي عمل عسكري أمريكي ضد إيران "في غضون دقيقتين" إذا طلب منها ذلك، لكنه أكد أن الولايات المتحدة "لا تحتاج إلى أحد" لتنفيذ عمليات عسكرية موسعة ضد إيران، مضيفا أن إسرائيل قد تواجه "عواقب" إذا شاركت في تلك الضربات.