الجيش السوداني يوسع عملياته في كردفان ودارفور ويُسقط مسيّرات استهدفت الأبيض والدلنج
تاريخ النشر: 10th, January 2026 GMT
وأكدت قيادة الجيش أن دفاعاتها الجوية نجحت، أمس الجمعة، في إسقاط خمس طائرات مسيّرة حاولت استهداف مدينة الدلنج بولاية جنوب كردفان، إلى جانب إسقاط مسيّرة أخرى قبل وصولها إلى هدفها في مدينة الأبيض عاصمة شمال كردفان، مرجّحة تبعيتها لقوات “الدعم السريع”.
وبحسب بيان رسمي، تمكنت قوات المشاة من طرد عناصر “الدعم السريع” من مناطق واسعة في كردفان ودارفور، مشددة على استمرار العمليات العسكرية بالتنسيق مع القوات المساندة، حتى القضاء على ما تبقى من تلك القوات في مختلف مناطق انتشارها.
وتشهد ولايات كردفان ودارفور تصعيداً ميدانياً متواصلاً، في ظل سيطرة “الدعم السريع” على معظم إقليم دارفور باستثناء جيوب محدودة، واحتدام المواجهات في كردفان، بالتزامن مع سيطرتها على منطقة المثلث الحدودي مع ليبيا شمال البلاد.
وفي السياق ذاته، اندلعت مواجهات عنيفة قرب الحدود السودانية التشادية، حيث هاجمت قوات “الدعم السريع” وحلفاؤها تمركزات للقوات المشتركة التابعة للحركات المسلحة في بلدة جرجيرة، قبل أن تعود القوات المشتركة وتستعيد السيطرة على البلدة بدعم من الطيران المسيّر التابع للجيش.
من جانبها، أعلنت قوات “الدعم السريع” إسقاط طائرة مسيّرة تركية الصنع من طراز “أكانجي” فوق أجواء مدينة نيالا، مدعية أنها كانت تستهدف المدنيين، ومؤكدة جاهزيتها للتصدي للهجمات الجوية.
إنسانياً، حذرت الأمم المتحدة من تفاقم الأزمة، مشيرة إلى أن نحو 9.3 مليون شخص لا يزالون نازحين بسبب النزاع، فيما يواجه أكثر من 21 مليون سوداني خطر انعدام الأمن الغذائي الحاد، وسط دعوات متزايدة لوقف القتال وحماية المدنيين.
المصدر
المصدر: مأرب برس
كلمات دلالية: الدعم السریع
إقرأ أيضاً:
عمدة موسكو: إسقاط 4 مسيرات أوكرانية
اعلن عمدة موسكو، منذ قليل، إسقاط 4 مسيرات أوكرانية كانت متجهة نحو العاصمة، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.