دينا نجم : حكاية لا ترد ولا تستبدل بدأت من 4 سنوات
تاريخ النشر: 10th, January 2026 GMT
نشرت المؤلفة دينا نجم منشورا عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك تتحدث فيه عن تجربتها الأخيرة من خلال مسلسل “لا ترد ولا تستبدل”.
وقالت دينا نجم : خلصت حكاية قريبة من قلبي -لا ترد ولا تستبدل- الحكاية بدأت من 4 سنين، تحديدا في يناير 2022، لما عرفت أن صديق ليا اكتشف أن عنده مشكلة كبيرة في الكلى.
وأضافت دينا نجم : في أبريل 2023، صديقي بعت لي يسألني إذا كنت فكرت أكتب عمل درامي عن تجربة غسيل الكلى والزراعة.. رديت عليه بـ screenshot من النوتس عندي في الموبايل أني كاتبة الموضوع دا ضمن مجموعة مواضيع نفسي أكتب عنها.. عرضت الفكرة على سمر، أختي وشريكتي في الكتابة، تحمست جدا ومن هنا بدأت الرحلة.. زيارات لا تنتهي للمستشفيات والعيادات.. قعدات طويلة مع دكاترة في تخصصات مختلفة.. قعدات مع مرضى عدوا بالتجربة الصعبة دي.. زيارات لوحدات الغسيل.. قعدات مع متبرعين خاضوا التجربة بالفعل.
وأوضحت دينا نجم : يمكن كانت أطول وأصعب رحلة بحث عديت بيها من أول ما بدأت أكتب رغم أني بعمل ده في كل مسلسل بشتغل عليه بس بسبب صعوبة الموضوع وإحساسنا بالمسئولية أننا نوصل الحاجات زي ما هي بالظبط في الحقيقة، استثمرنا كتير جدا في مرحلة البحث ما قبل الكتابة، وده ينطبق كمان على البحث في مشكلة مكة اللي كانت برضه بالنسبة لنا مهم انها توصل على حقيقتها، بعدها أخدنا أنا وسمر قرار جريء شوية.. وهو أننا نكتب المسلسل من قبل ما نبقى متعاقدين على تنفيذه.. وكانت مخاطرة كبيرة.. بالذات عشان طبيعة المسلسل وصعوبته.. بس إحنا كنا حابين ناخد كل وقتنا في خلق العوالم ورسم الشخصيات بكل تفاصيلها وأبعادها وكتابة الحلقات حسب تصورنا إحنا.. عملنا كده فعلا.
وأشارت دينا نجم : كتير جدا واحنا شغالين، بيجيلنا التساؤل المخيف: ماذا لو؟ ماذا لو المسلسل عمره ما اتعمل؟ لو قالوا لنا كئيب؟ لو مفيش ممثلين تحمسوا له؟ لو مفيش مُخرج حب المشروع؟ أسئلة كتير وشكوك كبيرة كانت بتطاردنا طول الوقت ومراحل إحباط أحيانا ولحظات من اليأس ثم لحظات من الأمل بس الثابت في كل ده اننا كنا دايما بنطمن بعض أنا وسمر ان مفيش مجهود بيضيع عند ربنا.. البوست ده إهداء أولا لصديقي.. اللي كان الملهم الأول ليا.. بدعي له بالصحة طول العمر وبشكره من قلبي على كل مساعدته.
وتحدثت دينا نجم : إهداء لكل من يعاني من أي من الأزمات اللي اتقدمت في المسلسل أنتم الأبطال الحقيقيين، ويا رب نكون قدرنا نعبر عن معاناتكم بشكل خلاكم تحسوا أنكم مش لوحدكم وأنكم متشافين ومسموعين ومتقدرين.. بنحبكم جدا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: دينا نجم مسلسل لا ترد ولا تستبدل لا ترد ولا تستبدل دینا نجم
إقرأ أيضاً:
ست سنوات على اغتيال القعيطي.. أسئلة العدالة لا تزال بلا إجابة
في الذكرى السادسة لاغتيال المصور الحربي نبيل القعيطي، تعود القضية إلى دائرة الضوء من جديد وسط استمرار غياب نتائج قضائية معلنة، وتزايد الدعوات المطالِبة بإعادة فتح ملف الاغتيال وتشكيل لجنة تحقيق مستقلة قادرة على كشف ملابسات الحادثة وتحديد المسؤولين عنها، في وقت لا تزال فيه قضايا استهداف الصحفيين في اليمن تُصنَّف ضمن الملفات العالقة التي لم تصل إلى العدالة النهائية وفق تقارير حقوقية دولية.
واغتال مسلحون مجهولون المصور الحربي القعيطي، في الثاني من يونيو من العام 2020، حيث نصب المسلحين كمينًا للمصور فور خروجه من منزل في مديرية دارسعد، شمال العاصمة عدن، حيث فتح المهاجمين النار على المصور ما أسفر عن مقتله على الفور، وتمكن الجناة من الفرار.
وتشير منظمات معنية بحرية الصحافة إلى أن اليمن يُعد من أخطر البيئات على الصحفيين خلال سنوات الصراع، مع استمرار ظاهرة الإفلات من العقاب في عدد من القضايا المرتبطة بعمليات اغتيال أو استهداف إعلاميين، وهو ما يعزز المطالب المحلية والدولية بضرورة فتح تحقيقات شفافة ومستقلة لضمان عدم طي مثل هذه الملفات دون محاسبة.
وأكدت أسرة الشهيد أن مرور ست سنوات على اغتيال القعيطي لا يعني بأي حال انتهاء القضية أو سقوط الحق القانوني والأخلاقي في ملاحقتها، بل يمثل—بحسب تعبيرها—دافعًا إضافيًا لإعادة فتح الملف بشكل جاد. وشددت الأسرة على أن غياب أي إعلان رسمي يوضح نتائج التحقيقات السابقة يثير تساؤلات مستمرة حول مسار القضية وأسباب تعثرها.
وقال فتحي القعيطي، شقيق الشهيد، إن الأسرة لا تزال متمسكة بمطلبها الأساسي المتمثل في كشف الحقيقة كاملة دون انتقائية، مؤكدًا أن العدالة لا تتحقق إلا عبر إجراءات شفافة تؤدي إلى محاسبة كل من يثبت تورطه أو تقصيره في الوصول إلى الجناة.
وناشدت الأسرة القائد أبو زرعة المحرمي، والفريق الركن محمود الصبيحي، ومحافظ العاصمة المؤقتة عدن، التدخل لتشكيل لجنة أمنية مستقلة ومحايدة تتولى إعادة فتح التحقيق، ومراجعة الإجراءات السابقة، والعمل على تتبع أي خيوط قد تقود إلى كشف الجريمة.
كما طالبت الأسرة بمساءلة الجهات التي كانت ضمن مسار التحقيق أو أشرفت عليه في مراحل سابقة، معتبرة أن تعطيل الوصول إلى نتائج واضحة أو إغلاق الملف دون محاكمة يمثل خللًا خطيرًا في مسار العدالة.
واستحضر صحفيون وإعلاميون المسيرة المهنية لـنبيل القعيطي، مؤكدين أنه كان أحد أبرز المصورين الحربيين الذين وثقوا أحداث الحرب والصراع في العاصمة عدن ومناطق أخرى، عبر تغطيات ميدانية من خطوط تماس وأماكن شديدة الخطورة.
ويرى إعلاميون أن اغتياله لم يكن حدثًا فرديًا معزولًا، بل جزءًا من سلسلة استهداف طالت صحفيين خلال سنوات الحرب، ما انعكس على بيئة العمل الإعلامي ورفع منسوب المخاطر التي يواجهها العاملون في المجال الصحفي أثناء تغطية الأحداث الميدانية.
وتؤكد تقارير دولية أن استهداف الصحفيين في مناطق النزاع غالبًا ما يرتبط بغياب المساءلة، وهو ما يؤدي إلى ترسيخ حالة الإفلات من العقاب ويشجع على تكرار الانتهاكات بحق الإعلاميين.
وقال الصحفي صالح حقروص إن القعيطي كان شاهدًا ميدانيًا على مرحلة حساسة من تاريخ الجنوب، مشيرًا إلى أن استمرار قضايا اغتيال الصحفيين دون محاسبة يشكل تهديدًا مباشرًا لحرية الصحافة، ويضعف ثقة المجتمع في قدرة العدالة على إنصاف الضحايا.
من جانبه، أكد الإعلامي محمد باحميل أن القعيطي سيبقى رمزًا للصحافة الحرة، موضحًا أن إرثه المصور لا يزال حاضرًا في الذاكرة الإعلامية باعتباره وثيقة بصرية لمرحلة معقدة من الصراع.
أما الصحفي فتاح المحرمي، فاعتبر أن قضية القعيطي لا تزال تمثل اختبارًا حقيقيًا لمفهوم العدالة، مشددًا على أن إنصافه لا يقتصر على أسرته، بل يشمل المجتمع ككل باعتبار أن استهداف الصحفيين يمس الحق العام في المعرفة وحرية الوصول إلى المعلومات.
وتجدد ذكرى اغتيال نبيل القعيطي كل عام نقاشًا واسعًا حول ملف الإفلات من العقاب في قضايا استهداف الصحفيين في اليمن، وسط دعوات متكررة لفتح تحقيقات شفافة ومستقلة، وإعادة الاعتبار للضحايا، وضمان عدم تحول هذه القضايا إلى ملفات مغلقة دون نتائج.
ويرى مراقبون أن استمرار غياب العدالة في مثل هذه القضايا لا يقتصر أثره على أسر الضحايا فحسب، بل ينعكس على كامل المشهد الإعلامي، ويحد من قدرة الصحفيين على أداء مهامهم بحرية وأمان.