"حادثة مطعم جو".. سر القطيعة بين ترامب وغرين يخرج للعلن
تاريخ النشر: 10th, January 2026 GMT
تدهورت العلاقة بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب والنائبة السابقة مارغوري تايلور غرين إلى حدٍّ بالغ السوء، لدرجة أن البيت الأبيض أبلغ جهاز الخدمة السرية باحتمال أن تكون غرين قد سرّبت معلومات إلى مجموعة من المتظاهرين بشأن زيارة مفاجئة لترامب، خريف العام الماضي، إلى مطعم في واشنطن كانت هي قد أوصت به، وفق مصدرين من فريق ترامب تحدثا لموقع "أكسيوس".
وتسبّبت تلك الحادثة، التي شهدت مواجهة فوضوية بين نشطاء مناهضين للحرب وترامب، في إحراج الرئيس، وأثارت مخاوف متزايدة داخل البيت الأبيض بشأن سلامته، بعد عام واحد فقط من نجاته من محاولة اغتيال كادت تودي بحياته.
لماذا يهم الأمر؟
يرى مساعدو ترامب أن ما يُعرف بـ"حادثة مطعم جو" شكّل نقطة اللاعودة في علاقة الرئيس بغرين، الحليفة السابقة التي تحوّلت إلى ناقدة له، وغادرت منصبها هذا الأسبوع.
غرين نفت، في تصريح لأكسيوس، أي تلميح إلى أنها كشفت خطط عشاء ترامب، ووصفت ذلك بأنه "كذب مطلق وخطير"، مؤكدة: "لن أفعل ذلك أبدًا".
وقالت إنها أوصت بالمطعم، لكنها لم تكن تعلم بموعد زيارة ترامب له.
وأضافت أن معرفة الحجز اقتصرت على مساعدي ترامب والمطعم نفسه، وتساءلت: "القصة التي ينبغي أن تكتبوا عنها هي: لماذا لم تقم الخدمة السرية بتفتيش المطعم".
ولا يزال غير واضح ما إذا كانت الخدمة السرية تحقق مع غرين في هذا الشأن، إذ رفضت التعليق، كما لم ترد غرين على سؤال حول ما إذا كانت قد تواصلت معها الوكالة.
زيارة ترامب في 9 سبتمبر إلى مطعم Joe’s Seafood، برفقة نائب الرئيس جي دي فانس وعدد من أعضاء الحكومة، جاءت في إطار محاولة لإظهار أن نشر قوات الحرس الوطني جعل شوارع واشنطن أكثر أمنًا.
وخلال الزيارة، اقترب متظاهرون من منظمة Code Pink إلى مسافة أقدام من طاولة ترامب، مرددين هتافات من بينها: "حرّروا واشنطن! حرّروا فلسطين! ترامب هو هتلر عصرنا".
ولأسابيع لاحقة، حاول مساعدو ترامب معرفة كيف علم المتظاهرون بخطط العشاء غير المعلنة، التي كانت معروفة لعدد محدود جدًا من الأشخاص، من دون أن يتم إبلاغ وسائل الإعلام مسبقًا.
يقول مسؤولون إن غرين، بعد أن أوصت بالمطعم، اتصلت مرارًا بمساعدي البيت الأبيض يوم العشاء للتأكد من أن ترامب سيتوجه إليه.
وبعد علمه بتلك الاتصالات، اتصل ترامب بغرين قبل مغادرته البيت الأبيض بقليل وأكد لها الزيارة، بحسب المصادر.
كما لاحظ بعض مساعدي ترامب أن غرين، المعروفة بكونها من الزبائن الدائمين للمطعم، لم تحضر في تلك الليلة، وهو ما اعتبروه أمرا مريبا.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات ترامب مساعدي ترامب جي دي فانس واشنطن البيت الأبيض ترامب أميركا مارجوري تايلور غرين ترامب مساعدي ترامب جي دي فانس واشنطن البيت الأبيض أخبار العالم البیت الأبیض
إقرأ أيضاً:
الرئيس اللبناني: لا عودة إلى الوراء والفتنة خدمة لإسرائيل
بيروت- أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون، أن القوة الحقيقية لا تكمن في خوض الحروب، بل في امتلاك الشجاعة والحكمة لإنهائها عبر التفاوض بما يخدم مصلحة لبنان وشعبه"، مشددًا على أن بلاده "لا تملك ترف العودة إلى الوراء في ظل التحديات الراهنة، وفق تعبيره.
وقال عون، في تصريحات له، إن الجيش والأجهزة الأمنية يشكّلون العمود الفقري للحفاظ على الاستقرار ومنع الفتنة الداخلية، رغم تعرضهم أحيانًا للانتقادات"، مؤكدًا أهمية دعم المؤسسات الأمنية في هذه المرحلة الحساسة، وفق وكالة سبوتنيك الروسية.
وأشار إلى "حجم الخسائر التي تكبّدها لبنان نتيجة الحرب"، موضحًا أن "أكثر من ثلاثة آلاف شخص قُتلوا، فيما تجاوز عدد النازحين مليون شخص، إضافة إلى الدمار الواسع الذي طال آلاف المنازل والبنى السكنية".
وأضاف الرئيس اللبناني أن استمرار هذا الواقع دون أفق واضح لنهايته فرض عليه، بصفته رئيسًا للجمهورية، اتخاذ المواقف التي يمليها عليه ضميره وواجبه الوطني تجاه لبنان واللبنانيين.
وشدد عون على أن "الحفاظ على السلم الأهلي والاستقرار الداخلي يمثل أولوية قصوى"، محذرًا من أن "إثارة الفتن والانقسامات الداخلية لا تخدم سوى إسرائيل"، على حد قوله.
وأكد أن "الدولة مسؤولة عن حماية مواطنيها ورعاية مصالحهم، وأنه لا يمكنها الوقوف مكتوفة الأيدي أمام ما يواجهه اللبنانيون من تحديات"، مجددًا التأكيد على أن "التفاوض يبقى الخيار الوحيد لإنهاء الأزمة وفتح الطريق أمام الاستقرار".
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن التوصل إلى تفاهم يقضي بوقف كامل لإطلاق النار بين إسرائيل و"حزب الله" اللبناني، مؤكدًا أن الجانبين تعهدا بعدم تنفيذ أي هجمات متبادلة خلال الفترة المقبلة.
وقال ترامب، عبر حسابه على منصة "تروث سوشيال"، إنه أجرى اتصالا مثمرا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مشيرًا إلى أن الأخير أكد له "عدم إرسال أي قوات إسرائيلية إلى بيروت، وأن الوحدات التي كانت في طريقها إلى العاصمة اللبنانية أُعيدت بالفعل".
وأضاف أنه "أجرى أيضاً اتصالات جيدة للغاية مع "حزب الله" عبر ممثلين رفيعي المستوى"، موضحًا أن هذه الاتصالات أسفرت عن اتفاق على وقف إطلاق النار بشكل كامل.
وأكد ترامب أن "التفاهم يتضمن التزامًا متبادلًا، حيث لن تهاجم إسرائيل "حزب الله"، كما لن يهاجم "حزب الله" إسرائيل"، في خطوة تهدف إلى احتواء التصعيد ومنع اتساع رقعة المواجهة على الجبهة اللبنانية.
ودخل اتفاق لوقف إطلاق النار بين "حزب الله" وإسرائيل، حيز التنفيذ في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، بعد أكثر من عام على فتح "حزب الله" ما أسماها "جبهة إسناد قطاع غزة"، في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وكان من المفترض أن يستكمل الجيش الإسرائيلي انسحابه من المناطق التي احتلها في جنوب لبنان، بحلول فجر 26 يناير/ كانون الثاني 2025، إلا أن إسرائيل لم تلتزم بالموعد، وأبقت على وجودها العسكري في 5 نقاط إستراتيجية بجنوب لبنان، معللة ذلك "لضمان حماية مستوطنات الشمال".