أسبوع أبوظبي للاستدامة 2026 ينطلق غداً
تاريخ النشر: 10th, January 2026 GMT
تنطلق يوم غدٍ، فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة 2026 تحت شعار «انطلاقة متكاملة نحو المستقبل»، حيث يُركّز على تحفيز الجهود في قطاعات الطاقة والتمويل والتكنولوجيا والمجتمعات، بما يواكب متطلبات المستقبل والعمل على تحويل الطموحات إلى حلول عملية وقابلة للتطبيق في القطاعات المختلفة.
ويرسم أسبوع أبوظبي للاستدامة 2026 خريطة طريق لتعزيز مسيرة التقدم العالمي والربط بين الأهداف العالمية وقادة التغيير الإيجابي، من خلال التركيز على النهوض بقطاع الطاقة النظيفة في المرحلة المقبلة وتوسيع نطاق التمويل وصياغة حلول مبتكرة قائمة على الذكاء الاصطناعي، وضمان إحداث تحولات شاملة، كما يُركّز على تعزيز الحوار وتوسيع نطاق التأثير العالمي وتحقيق المواءمة بين القطاعات وتعزيز التعاون فيما بينها، بما يسهم في تسريع مسيرة التقدم وتوسيع آفاقها.
ويُمثّل «الأسبوع» الذي أطلقته دولة الإمارات وتستضيفه شركة أبوظبي لطاقة المستقبل «مصدر»، منصة عالمية رائدة تهدف إلى دفع عجلة التقدم المستدام، إذ تجمع قادة من الحكومات وقطاعات الأعمال والتمويل والمجتمع للعمل على تحويل الطموحات إلى حلول فعالة، عبر تعزيز الترابط بين النظم وقطاعات الطاقة والمياه والغذاء والتكنولوجيا والاستثمار.
ويواصل أسبوع أبوظبي للاستدامة على مدار أكثر من 18 عاماً من التأثير العالمي، دوره في الجمع بين صياغة السياسات ودعم الابتكار وتوفير التمويل، بهدف ترجمة الأفكار إلى إجراءات مجدية، وتطوير حلول تسهم في تحقيق التوازن بين الحفاظ على البيئة وتعزيز المرونة الاقتصادية ودعم التنمية الاجتماعية.
ويُركّز الحدث العالمي على تكريس التعاون في مجال الاستدامة، إذ يستضيف في شهر يناير من كل عام نخبة من قادة وخبراء العالم في أبوظبي، ويواصل العمل عبر مبادرات تمتد على مدار العام، بما يسهم في تعزيز التواصل بين الأطراف المعنية، ودعم توسيع نطاق تطبيق الحلول، وتحقيق تقدم ملموس نحو بناء مستقبل مزدهر يشمل الجميع.
ويقام أسبوع أبوظبي للاستدامة سنوياً في أبوظبي التي تُعد إحدى أسرع مدن العالم نمواً وتطوراً، حيث شهدت تحقيق تقدم نوعي غير مسبوق على صعيد التنمية خلال العقود القليلة الماضية، كما رسّخت مكانتها وجهةً عالميةً للأعمال والابتكار ومركزاً ثقافياً ومالياً ومقصداً سياحياً عالمي المستوى. وحرصت دولة الإمارات على مدى السنوات الماضية على تطوير وتنفيذ خطط طموحة تهدف إلى تعزيز التنمية المستدامة وحماية البيئة، من بينها «رؤية الإمارات 2021» التي شكّلت خريطة طريق لدعم مسيرة التنمية الوطنية عبر تحقيق مستهدفات تتعلق بجودة الهواء وأمن المياه وإدارة النفايات والطاقة النظيفة، إضافة إلى «استراتيجية النمو الأخضر» التي تهدف إلى جعل الدولة رائدة عالمياً في مجال الاقتصاد الأخضر، وكانت أول دولة في مجلس التعاون الخليجي تصادق على اتفاقية باريس للمناخ. ويشهد أسبوع أبوظبي للاستدامة إطلاق منصات جديدة تهدف إلى تعزيز التكامل والعمل المشترك على مستوى القطاعات، من بينها «حوارات أسبوع أبوظبي للاستدامة» التي تتضمن سلسلة حوارات رفيعة المستوى تُركّز على طرح الأفكار الجديدة وتحفيز الجهود في قطاعات الطاقة والتمويل والتكنولوجيا والغذاء والمياه والعمل المناخي. كما يشهد الأسبوع «منتدى الاقتصاد الأزرق»، الذي يُعد منصة عالمية تُعقد بالشراكة مع اتحاد رجال الأعمال الصينيين الدوليين وتركز على قضايا أمن المياه، والتمويل المستدام والابتكار في الاقتصاد الأزرق، إضافة إلى منتدى «جلوبال ساوث يوتيليتيز»، الذي يجمع نخبة من صنّاع السياسات والمطورين والممولين والمشترين من دولة الإمارات ودول الجنوب العالمي، لبحث سبل تعزيز الاستثمار وتطوير مشاريع البنية التحتية واسعة النطاق في مجالات الطاقة والمياه. وتهدف هذه الفعاليات إلى تحقيق أثر ملموس ومستدام، بما يسهم في ترسيخ مكانة أسبوع أبوظبي للاستدامة كمنصة للتواصل والحوار وتعزيز الجهود المشتركة والوصول إلى نتائج قابلة للقياس. ويتضمن أسبوع أبوظبي للاستدامة 2026 أدوات تواصل وتفاعل معزّزة بالذكاء الاصطناعي لرصد أبرز الأفكار والتعهدات المطروحة بشكل مباشر، وتعزيز الربط بين المنتديات والحوارات والفعاليات المختلفة. كما يشمل مركز التكنولوجيا الذكية التابع للأسبوع، حيث تُعرض للمرة الأولى تقنيات نظيفة رائدة، تعكس دور الأسبوع كمنصة لعرض الجيل القادم من حلول الطاقة النظيفة والمياه والحلول الرقمية. وتشمل الابتكارات استعراض شبكات طاقة مدعومة بالذكاء الاصطناعي وأدوات للتمويل المناخي وتقنيات تدعم أمن الغذاء والمياه، بما يُسلّط الضوء على الفرص المتاحة لتعزيز مرونة واستدامة القطاعات العالمية. وشارك في فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة، سنوياً، أكثر من 70 من قادة الدول ورؤساء الوزراء، واستقطب الحدث أكثر من 50 ألف مشارك مع مشاركة ممثلين عن 175 دولة وما يزيد على 3500 حضروا حفل الافتتاح ومراسم توزيع جائزة زايد للاستدامة، وشارك أكثر من 3 آلاف طالب في فعاليات الأسبوع وأكثر من 10 فعاليات رئيسية، ما يعكس مكانته كمنصة عالمية فاعلة في مجال الاستدامة. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: أسبوع أبوظبي للاستدامة الطاقة أسبوع أبوظبی للاستدامة 2026 تهدف إلى أکثر من
إقرأ أيضاً:
الروح القدس يحل على الرسل.. الكنيسة تحتفل بأحد أهم أعيادها السيدية
تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، اليوم، بعيد البنديكوستي العظيم، أو عيد حلول الروح القدس، أحد أهم الأعياد السيدية الكبرى، والذي يوافق مرور خمسين يومًا على قيامة السيد المسيح من بين الأموات.
عيد حلول الروح القدسويُحيي هذا العيد ذكرى حلول الروح القدس على التلاميذ والرسل القديسين في علية صهيون، بعد عشرة أيام من صعود السيد المسيح إلى السماء.
وقال السنكسار الكنسي الذي يدون سير الآباء الشهداء والقديسين، كان المسيح قد أوصى تلاميذه قبل صعوده ألا يبرحوا أورشليم حتى ينالوا موعد الآب، وهو حلول الروح القدس عليهم.
وبحسب التقليد الكنسي، حل الروح القدس على التلاميذ في هيئة ألسنة من نار، فامتلأوا من النعمة والمواهب الإلهية، ونالوا قوة روحية عظيمة مكنتهم من الكرازة بالإنجيل في مختلف أنحاء العالم.
وتابع السنكسار: كما أزال عنهم الخوف ومنحهم الحكمة والشجاعة ليشهدوا للمسيح أمام الشعوب والأمم.
ويُعد عيد البنديكوستي بداية انطلاق رسالة الكنيسة إلى العالم، حيث استطاع الرسل، رغم بساطة حياتهم وإمكاناتهم المحدودة، أن ينشروا بشارة الخلاص في أرجاء المسكونة، مؤسسين كنيسة حية امتدت عبر الأجيال، بقوة عمل الروح القدس الذي قادهم وثبّتهم في خدمتهم.
جدير بالذكر أن كتاب السنكسار يحوي سير القديسين والشهداء وتذكارات الأعياد، وأيام الصوم، مرتبة حسب أيام السنة، ويُقرأ منه في الصلوات اليومية.
ويستخدم السنكسار ثلاثة عشر شهرًا، وكل شهر فيها 30 يومًا، والشهر الأخير المكمل هو نسيء يُطلق عليه الشهر الصغير، والتقويم القبطي هو تقويم نجمي يتبع دورة نجم الشعري اليمانية التي تبدأ من يوم 12 سبتمبر.
والسنكسار بحسب الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مثله مثل الكتاب المقدس لا يخفي عيوب البعض، ويذكر ضعفات أو خطايا البعض الآخر، وذلك بهدف معرفة حروب الشيطان، وكيفية الانتصار عليها، ولأخذ العبرة والمثل من الحوادث السابقة على مدى التاريخ.