الفرح: واشنطن تختلق ذرائع المخدرات لتبرير نهب النفط الفنزويلي
تاريخ النشر: 10th, January 2026 GMT
وأوضح الفرح في تدوينة على صفحته الشخصية بمنصة "إكس" اليوم السبت، أن ما يجري يعكس نهجاً أمريكياً ثابتاً يقوم على اختلاق الذرائع لتشويه الدول المستهدفة ونهب ثرواتها، معتبراً أن الوعي بهذه الأساليب يجب أن يكون راسخاً لدى شعوب المنطقة، بنخبها وأنظمتها، حتى لا تنطلي عليها الروايات المفبركة التي تسوقها واشنطن تحت عناوين زائفة.
وأكد أن الولايات المتحدة لا تُحكم بإرادة الأغلبية كما يتم الترويج له، بل تخضع لسيطرة أقلية من اللصوص المنتفعين، الذين يديرون السياسة الأمريكية وفق مصالحهم الخاصة، بعيداً عن أي اعتبارات أخلاقية أو إنسانية.
وأشار إلى أن أمريكا بعيدة عن القيم والسلام والعدالة بمسافة شاسعة، ولا يجمعها بهذه المفاهيم سوى الادعاء الكاذب والخطاب المخادع، الذي يُستخدم غطاءً لارتكاب الجرائم، وشن الحروب، وفرض الهيمنة على الشعوب والدول المستقلة.
واعتبر أن اللعنة باتت مستحقة على كل من يروّج لأمريكا في المنطقة تحت أي عنوان أخلاقي أو إنساني، مؤكداً أن الولايات المتحدة دولة مجرمة وظالمة، وأن كل من يتحالف معها يعد شريكاً في إجرامها وظلمها، مهما حاول تبرير ذلك أو تجميله بخطاب سياسي أو إعلامي مضلل.
وختم موقفه بالاستشهاد بالآية الكريمة: ﴿وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾، تأكيداً على أن الاصطفاف مع قوى الظلم والعدوان يحمل تبعات أخلاقية وسياسية لا يمكن التنصل منها.
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
روبيو: الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
وأضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.