صور| سوق المزارعين بالقطيف.. منصة أسبوعية لدعم المنتجات المحلية والأمن الغذائي
تاريخ النشر: 10th, January 2026 GMT
تحول «سوق المزارعين» المقام في منتزه الرامس، إلى وجهة تسويقية وسياحية نشطة تستقطب أهالي محافظة القطيف والزوار من خارجها، موفراً منصة حيوية لعرض المنتجات الزراعية المحلية الطازجة والعضوية، وذلك ضمن حراك أسبوعي يستمر أيام الخميس والجمعة والسبت حتى حلول شهر رمضان المبارك.
ويتميز السوق بموقعه الاستراتيجي وسط المسطحات الخضراء، مما يجعله نقطة جذب مزدوجة تجمع بين التسوق العائلي والترفيه، حيث يتيح للزوار فرصة الحصول على المحاصيل الزراعية القادمة مباشرة من المزارع المحلية، في خطوة تهدف لتعزيز الناتج المحلي ودعم المزارعين.
وتتنوع المعروضات لتشمل تشكيلة واسعة من الخضراوات والفواكه الموسمية مثل الذرة، الليمون، الفلفل بأنواعه، الكوسا، والباذنجان، إضافة إلى «الكنار الهندي» والتمور، مع توفر قسم خاص للمنتجات العضوية التي تحظى بطلب متزايد لضمان جودتها وخلوها من الإضافات الكيميائية.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } سوق المزارعين بالقطيف.. منصة أسبوعية لدعم المنتجات المحلية والأمن الغذائي سوق المزارعين بالقطيف.. منصة أسبوعية لدعم المنتجات المحلية والأمن الغذائي سوق المزارعين بالقطيف.. منصة أسبوعية لدعم المنتجات المحلية والأمن الغذائي سوق المزارعين بالقطيف.. منصة أسبوعية لدعم المنتجات المحلية والأمن الغذائي var owl = $(".owl-articleMedia"); owl.owlCarousel({ nav: true, dots: false, dotClass: 'owl-page', dotsClass: 'owl-pagination', loop: true, rtl: true, autoplay: false, autoplayHoverPause: true, autoplayTimeout: 5000, navText: ["", ""], thumbs: true, thumbsPrerendered: true, responsive: { 990: { items: 1 }, 768: { items: 1 }, 0: { items: 1 } } });معروضات متنوعة
وأوضح المواطن بسام كمال الفارس أن السوق يُعد مبادرة رائعة تسهم في الترويج للمنتجات الزراعية التي تشتهر بها المنطقة، لافتًا إلى أن موقعه في وسط القطيف يجعله في متناول الجميع، خاصة مع إقامته داخل حديقة جميلة.
وأضاف أن زيارته جاءت للبحث عن أنواع من الزهور والشتلات لزراعتها في حديقة منزله، معربًا عن أمله في استمرار السوق ودعمه للمزارعين المحليين.
من جهته، أكد المواطن عمر عبد الرحمن الزهراني أن سوق الرامس للمنتجات الزراعية يضم تشكيلة واسعة من المنتجات المحلية الطازجة، من خضروات وفواكه، إلى جانب النحالين وأنواع متعددة من العسل مثل السدر والمانجروف، إضافة إلى الشتلات والنباتات الزراعية.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } سوق المزارعين بالقطيف.. منصة أسبوعية لدعم المنتجات المحلية والأمن الغذائي سوق المزارعين بالقطيف.. منصة أسبوعية لدعم المنتجات المحلية والأمن الغذائي سوق المزارعين بالقطيف.. منصة أسبوعية لدعم المنتجات المحلية والأمن الغذائي سوق المزارعين بالقطيف.. منصة أسبوعية لدعم المنتجات المحلية والأمن الغذائي سوق المزارعين بالقطيف.. منصة أسبوعية لدعم المنتجات المحلية والأمن الغذائي var owl = $(".owl-articleMedia"); owl.owlCarousel({ nav: true, dots: false, dotClass: 'owl-page', dotsClass: 'owl-pagination', loop: true, rtl: true, autoplay: false, autoplayHoverPause: true, autoplayTimeout: 5000, navText: ["", ""], thumbs: true, thumbsPrerendered: true, responsive: { 990: { items: 1 }, 768: { items: 1 }, 0: { items: 1 } } });
وأشار إلى أن السوق مناسب للمواطنين والسياح من داخل المنطقة وخارجها، داعيًا الجميع إلى زيارته والتفاعل معه، خاصة المهتمين بالشأن الزراعي.
بدوره، وصف المواطن سعود الخالدي زيارته لسوق المزارعين بأنها تجربة جميلة، نظرًا لتنوع المعروضات وجودتها، والتي تشمل الخضار والفواكه المحلية، والعسل، والشتلات بمختلف أنواعها.
ودعا الخالدي المواطنين إلى زيارة السوق المقام في منتزه أرامكو بحديقة الرامس، لما يوفره من بيئة مناسبة للعائلات والأفراد، مؤكدًا أهمية ذلك في دعم وتشجيع المزارعين المحليين.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } سوق المزارعين بالقطيف.. منصة أسبوعية لدعم المنتجات المحلية والأمن الغذائي سوق المزارعين بالقطيف.. منصة أسبوعية لدعم المنتجات المحلية والأمن الغذائي سوق المزارعين بالقطيف.. منصة أسبوعية لدعم المنتجات المحلية والأمن الغذائي سوق المزارعين بالقطيف.. منصة أسبوعية لدعم المنتجات المحلية والأمن الغذائي سوق المزارعين بالقطيف.. منصة أسبوعية لدعم المنتجات المحلية والأمن الغذائي var owl = $(".owl-articleMedia"); owl.owlCarousel({ nav: true, dots: false, dotClass: 'owl-page', dotsClass: 'owl-pagination', loop: true, rtl: true, autoplay: false, autoplayHoverPause: true, autoplayTimeout: 5000, navText: ["", ""], thumbs: true, thumbsPrerendered: true, responsive: { 990: { items: 1 }, 768: { items: 1 }, 0: { items: 1 } } });
من جهته، أوضح المزارع عبد الله بن حسن الجعفر، أحد الباعة في السوق، أنه يعرض مجموعة متنوعة من الخضروات المحلية مثل الذرة والليمون والفلفل الحار والبارد والكوسا والباذنجان، إلى جانب التمر والمنتجات العضوية، بالإضافة إلى توفر مختلف أنواع الشتلات في المحلات.
وأشار القائمون على السوق إلى أن سوق المزارعين يُقام في منطقة الرامس بالعوامية، ويستمر لمدة ثلاثة أشهر حتى شهر رمضان المبارك، مع إمكانية تمديده لما بعد ذلك، حيث يفتح أبوابه أسبوعيًا أيام الخميس والجمعة والسبت.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } سوق المزارعين بالقطيف.. منصة أسبوعية لدعم المنتجات المحلية والأمن الغذائي عبدالله الجعفر - بائع عمر الزهراني - زائر سوق المزارعين بالقطيف.. منصة أسبوعية لدعم المنتجات المحلية والأمن الغذائي بسام الفارس - زائر عبدالله أبوفور - زائر سعود الخالدي - زائر var owl = $(".owl-articleMedia"); owl.owlCarousel({ nav: true, dots: false, dotClass: 'owl-page', dotsClass: 'owl-pagination', loop: true, rtl: true, autoplay: false, autoplayHoverPause: true, autoplayTimeout: 5000, navText: ["", ""], thumbs: true, thumbsPrerendered: true, responsive: { 990: { items: 1 }, 768: { items: 1 }, 0: { items: 1 } } });
وفي السياق ذاته، قال المواطن عبد الله رضا أبو فور إن زيارته للسوق جاءت للاطلاع على هذه الفعالية التي تعكس جانبًا من الثقافة الزراعية للمجتمع، موضحًا أن الأجيال السابقة نشأت في بيئات زراعية.
وأضاف أنه وجد تنوعًا لافتًا في النباتات الداخلية والشتلات والحبوب والفواكه والخضروات، إلى جانب مشاركة النحالين بعسل طبيعي عضوي بأنواع متعددة، مشيرًا إلى فوائده الصحية، وأكد في ختام حديثه أهمية زيادة التفاعل مع السوق وتنشيط الحركة فيه، دعمًا للمزارعين المحليين واستدامة هذه المبادرات.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: سوق المزارعين سوق المزارعين بالقطيف الأمن الغذائي المنتجات المحلية دعم المنتجات المحلية
إقرأ أيضاً:
تحرك برلماني ضد خفض حصة أسمدة قصب السكر: "يزيد أعباء المزارعين"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تقدم هواري أبو طهير، عضو مجلس النواب، بطلب إحاطة، إلى المستشار هشام بدوي رئيس المجلس، موجه إلى السيد علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، بشأن تداعيات قرار خفض المقررات السمادية لمحصول قصب السكر من 12 إلى 8 شكائر للفدان الواحد، بانخفاض يصل إلى الثلث.
وقال النائب في طلب إحاطته، يُعد محصول قصب السكر في مصر أحـد أهم الركائز الاستراتيجية للأمن الغذائي القومي، فهو المصدر الرئيسي لإنتاج السكر الأبيض، فضلًا عن كونه صناعة ثقيلة تتولد منها عشرات الصناعات التحويلية الحيوية مثل: (المولاس، الكحول، الخشب الحبيبي، والورق).
وشدد "أبو طهير"، إن هذا المحصول يمثل العصب الاقتصادي والاجتماعي الشرياني لمحافظات الوجه القبلي وتحديدًا في محافظات الصعيد (المنيا، أسيوط، سوهاج، قنا، الأقصر، وأسوان)، حيث ترتبط به حيويًا مئات الآلاف من فرص العمل، وتعتمد عليه قلاع صناعية وطنية كبرى (مصانع السكر بالصعيد)، مما يجعل المساس به مساسًا مباشرًا بالسلم الاجتماعي والاستقرار الاقتصادي للملايين من المزارعين.
وأوضح "أبو طهير"، يواجه فلاحو قصب السكر في الآونة الأخيرة ضغوطًا اقتصادية غير مسبوقة؛ نظرًا لارتفاع تكاليف الإنتاج، وأجور الأيدي العاملة، ومستلزمات الري، والنقل، وبدلًا من أن تقوم وزارة الزراعة بتقديم حزم تحفيزية لدعم الفلاح للاستمرار في زراعة هذا المحصول، تفاجأ المزارعون بصدور قرارات مجحفة تزيد من معاناتهم وتدفعهم قسرًا نحو العزوف عن الزراعة أو تكبد خسائر فادحة تهدد بتشريد أسرهم.
وتابع "عضو مجلس النواب"، ومن ثم فإن قرار خفض حصة الأسمدة المدعمة المقررة لفدان قصب السكر إلى 8 شكائر فقط، هو إجراء ينم عن انفصال تام لمتخذ القرار عن الواقع إلى جانب ما يحمله من آثار وتداعيات مباشرة وغير مباشرة.
وكشف النائب هواري أبو طهير، من الناحية العلمية والزراعية، يُصنف قصب السكر بأنه محصول "مجهد للتربة" ومستهلك شره للأسمدة النيتروجينية، وتحتاج زراعته التقليدية من 10 إلى 12 شيكارة للفدان كحد أدنى، وبالتالي خفض الحصة إلى 8 شكائر يعني "تجويع المحصول" حرفيًا.
وأشار إلى أن هذا الخفض سيؤدي مباشرة إلى تراجع إنتاجية الفدان من المتوسط العام (حوالي 40-45 طنًا) إلى مستويات متدنية جدًا، مما يضرب إجمالي التوريد لمصانع السكر الحكومية، ويعمق فجوة الاستيراد من الخارج بالعملة الصعبة لتعويض العجز.
وأكد، يضطر الفلاح حاليًا لشراء باقي احتياجات المحصول من السوق الموازية بأسعار فلكية تفوق قدرته المالية، مما يلتهم هامش الربح الهزيل للمزارع ويحوله إلى مدين لصالح بنك التنمية والائتمان الزراعي.
وطالب النائب هواري أبو طهير، وزير الزراعة، بسرعة إعادة النظر في هذا القرار في ضوء ما أوضحه من تداعيات ستؤثر أولًا على مزارعي القصب إلى جانب هذه الصناعة الاستراتيجية وستمتد آثارها إلى الاقتصاد بأكمله.