ملتقى يناقش إدارة المخاطر بمسقط بعد غد
تاريخ النشر: 10th, January 2026 GMT
«عمان»: تنطلق بعد غد الاثنين برامج ملتقى إدارة المخاطر واستمرارية الأعمال بمحافظة مسقط، برعاية معالي السيد سعود بن هلال البوسعيدي محافظ مسقط، والذي يستمر على مدى يومين، تحت شعار "نحو منظومة مؤسسية مستدامة تعزز الحوكمة واستمرارية الخدمات"، بمشاركة واسعة من القيادات الحكومية والخبراء والمختصين في مجالات إدارة المخاطر واستمرارية الأعمال، وذلك في إطار مواكبة التحديات المتسارعة التي يفرضها العصر الرقمي وتعزيز جاهزية المؤسسات للتعامل مع مختلف المتغيرات.
ويأتي تنظيم الملتقى تماشيًا مع مرتكزات «رؤية عُمان 2040»، من خلال تطوير الكفاءة المؤسسية واستمرارية الخدمات الحيوية، وترسيخ مفاهيم الحوكمة المؤسسية في الجهات الحكومية بمحافظة مسقط.
وقال سيف بن محمد بن خليفه الربيعي مدير دائرة إدارة المخاطر بمحافظة مسقط: إن الملتقى يسعى إلى بناء شبكة مؤسسية فاعلة تعزز التكامل والتنسيق بين الجهات المعنية، ومواءمة الخطط الوطنية مع سياسات استمرارية الأعمال، بما يضمن جاهزية المؤسسات للتعامل مع المخاطر والمتغيرات، لتعزيز الجاهزية المؤسسية في ظل التحديات المتغيرة.
وأوضح أن الملتقى يهدف إلى تعزيز القدرات المهنية والارتقاء بمهارات التنبؤ والاستجابة المؤسسية ودورها في صنع القرار الاستراتيجي، إلى جانب استعراض التجارب الوطنية والدولية والدروس المستفادة وتبادل أفضل الممارسات، فضلًا عن رفع مستوى الوعي المؤسسي بأهمية إدارة المخاطر واستمرارية الأعمال بوصفها ركيزة أساسية من ركائز التنمية المستدامة.
ويتضمن برنامج الملتقى أوراق عمل علمية متخصصة، وجلسات حوارية هادفة تجمع بين استعراض التجارب والتطبيقات الوطنية والدولية، ومناقشة مخاطر العصر الرقمي وانعكاساتها على استمرارية الأعمال والحوكمة المؤسسية. كما يصاحب الملتقى معرض تخصصي يسلّط الضوء على أحدث الحلول التكنولوجية في مجال إدارة المخاطر، ويستعرض نماذج المحاكاة الرقمية والمنصات التفاعلية الداعمة لرفع الجاهزية المؤسسية وتعزيز كفاءة اتخاذ القرار.
ويستهدف الملتقى مديري عموم البلديات والشؤون الإدارية والمالية ومديري دوائر التخطيط والاستثمار بالمحافظات، ومديري إدارات المخاطر واستمرارية الأعمال، وخبراء الحوكمة والتخطيط والرقابة الداخلية، إلى جانب القيادات العليا في الجهات الحكومية، إضافة إلى الباحثين وطلبة الدراسات العليا المتخصصين في المجالات المتعلقة بإدارة المخاطر، ليشكّل منصة حوارية متخصصة تسهم في تعزيز المرونة المؤسسية واستدامة الأداء، ومواكبة التحديات المستقبلية.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: المخاطر واستمراریة الأعمال إدارة المخاطر
إقرأ أيضاً:
هاريس يفاوض بالاقتصاد .. والفصائل ترد: سلاحنا عقيدة
23 يوليوز، 2026
بغداد/المسلة: تبدو مهلة الثلاثين من أيلول المقبل أشبه بجدار ناري يفصل بين عهدين، حيث يربط الإطار التنسيقي مصير السلاح الموازي بموعد الانسحاب الأمريكي، مؤكداً أن جلاء القوات الأجنبية يسقط كل المبررات السياسية لاستمرار الفصائل المسلحة خارج عباءة الدولة.
قيادات في الإطار تشير إلى أن الاتفاق مع رئيس الوزراء بات محسوماً على مبدأ “قوة القانون فوق كل اعتبار”، مع إقرارها بأن بعض الفصائل سلمت أسلحتها فعلياً بينما تنتظر أخرى جدولاً زمنياً لحسم موقفها.
غير أن المشهد لا يبدو بهذا الانسجام، ففي العاشر من تموز فاجأت “المقاومة الإسلامية” وكتائب حزب الله الجميع ببيانات نارية معلنة أن سلاحها “عقيدة وعهد وليس خياراً للمساومة”، ومجددة البيعة للمرشد الجديد في طهران.
أبو حسين الحميداوي ذهب أبعد حين حذر الحكومة من “المشاريع الاستكبارية”، معتبراً حشود تشييع المرجع الراحل استفتاء شعبياً على شرعية نهجه.
وسط هذا التناقض الصارخ، يبرز موقف منظمة بدر بطرح أكثر مرونة، إذ يقر المساري بأن سلاح الجهات المنخرطة سياسياً زائل لا محالة، فيما تحتفظ الجهات غير المنخرطة بخيارها، في إشارة لمعادلة تقاسم الأدوار المقبلة.
أما واشنطن فترفع سقف مطالبها دون مواربة؛ القائم بالأعمال هاريس يزور البصرة ليفاوض على الشراكة الاقتصادية بشرط صريح: نزع كامل لسلاح المجاميع التي تصنفها “إرهابية”، معتبراً أن وجودها في الحكومة يتناقض مع طبيعة العلاقة الثنائية.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post Author moh mohSee author's posts