ضبط مخدرات بقيمة 1.9 مليار ليرة في إسطنبول
تاريخ النشر: 10th, January 2026 GMT
أنقرة (زمان التركية)- نجحت السلطات التركية في إحباط محاولتي تهريب كميات ضخمة من المواد المخدرة في كل من إسطنبول وبوابة “غوربولاك” الحدودية، حيث قدرت القيمة السوقية للمضبوطات بنحو مليار و945 مليون ليرة تركية، وذلك في إطار جهودها المستمرة لمحاربة الجريمة المنظمة.
في مطار إسطنبول الدولي، حيث اشتبهت فرق تحليل المخاطر في شحنة جوية قادمة من المكسيك ومتجهة إلى أستراليا (ترانزيت).
وعقب إخضاع الشحنة لتفتيش دقيق استُعين فيه بالكلاب البوليسية المتخصصة، تم ضبط 443 كيلوغراماً من مادة “الميثامفيتامين” المخدرة كانت مخبأة بعناية داخل الطرود.
وفي سياق متصل، استهدفت العملية الثانية شاحنة دخلت الأراضي التركية عبر بوابة “غوربولاك” الحدودية قادمة من إيران. وبناءً على تقييم المخاطر، تم توجيه الشاحنة إلى فحص الأشعة السينية (X-ray)، حيث ظهرت كثافات مشبوهة في أجزاء منها.
وبمداهمة وتفتيش الشاحنة، عثرت الفرق على 121 كيلوغراماً من المواد المخدرة، شملت 63 كيلوغراماً من الميثامفيتامين السائل، و33 كيلوغراماً من الحشيش، و25 كيلوغراماً من صمغ الأفيون.
وأدت هاتان العمليتان الناجحتان لفرق إنفاذ القانون الجمركي التابعة لوزارة التجارة إلى منع دخول وتداول ما مجموعه 564 كيلوغراماً من السموم المخدرة.
وأكدت وزارة التجارة في بيانها أن هذه الجهود تأتي لقطع الطريق على تمويل الإرهاب ومنع غسل الأموال، مشددة على أن مكافحة تهريب المخدرات، التي تعد المصدر المالي الأهم للشبكات الإجرامية الدولية، ستستمر بكل حزم ودون انقطاع خلال عام 2026.
Tags: المكسيكتركيامخدرات
المصدر
المصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: المكسيك تركيا مخدرات
إقرأ أيضاً:
وفد من حماس يبحث مع رئيس المخابرات التركية تصاعد العدوان على غزة
أجرى وفد من قيادة حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، برئاسة محمد درويش رئيس المجلس القيادي للحركة، مباحثات وصفت بالمعمقة مع رئيس جهاز المخابرات التركي إبراهيم قالن، تناولت تطورات العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وتداعيات خرق الاحتلال لبنود اتفاق وقف إطلاق النار.
وبحسب ما أعلنت الحركة، فقد ركزت المباحثات على ما وصفته بـ"تنكر الاحتلال لالتزاماته في اتفاق شرم الشيخ"، وعدم استكمال تنفيذ المرحلة الأولى من الاتفاق، في ظل استمرار العمليات العسكرية والانتهاكات الميدانية في القطاع.
وضم الوفد كلا من خالد مشعل رئيس الحركة في الخارج، وخليل الحية رئيس الحركة في قطاع غزة، وزاهر جبارين رئيس الحركة في الضفة الغربية، حيث قدموا تقييماً شاملاً لمسار الاتفاق والتطورات المرتبطة به، مع الإشارة إلى ما وصفوه بجرائم القتل والقصف والانتهاكات اليومية التي تعرقل التقدم في المباحثات الخاصة بالمراحل اللاحقة.
وأكد وفد الحركة التزامه باتفاق وقف إطلاق النار، معرباً عن تقديره لجهود الوسطاء في كل من تركيا ومصر وقطر، من أجل وقف العدوان وتخفيف تداعياته الإنسانية، داعياً في الوقت ذاته المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف "واضح وحاسم" تجاه استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية.
كما استعرض الوفد، وفق بيان الحركة، ما يجري في مدينة القدس والمسجد الأقصى، بما في ذلك الاقتحامات المتكررة ومحاولات التهويد المتصاعدة، إلى جانب الاعتداءات المستمرة للمستوطنين في الضفة الغربية، والانتهاكات بحق الأسرى الفلسطينيين، مشيراً إلى ما اعتبره "جرائم ممنهجة" ترتكبها إسرائيل بحق الفلسطينيين.
وأعرب وفد "حماس" عن شكره للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وللجهود التي تبذلها أنقرة في إطار مساعيها لوقف الحرب على غزة وإنهاء تداعياتها، بحسب ما أفاد به بيان الحركة.