وول ستريت جورنال: تل أبيب تخطط لعملية برية داخل “الخط الأصفر”
تاريخ النشر: 10th, January 2026 GMT
ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن الجيش الإسرائيلي وضع خطة لعملية برية جديدة داخل مناطق سيطرة حركة حماس في قطاع غزة، في ضوء تقديرات أميركية وإسرائيلية تشير إلى أن الحركة نجحت في استعادة جزء من قدراتها العسكرية خلال الفترة الماضية.
وبحسب الصحيفة، تعمل حماس على ترميم شبكات الأنفاق والبنية التحتية التي تضررت خلال الحرب السابقة، إضافة إلى إعادة دفع رواتب عناصرها، وذلك بعد تلقيها تمويلاً خارجياً ساعدها على معالجة أزماتها التنظيمية.
وخلال مراجعات سرية للجنة الشؤون الخارجية والأمن في الكنيست، أكد ممثلو الاستخبارات أن حماس عززت قدراتها على مستويات التسليح والتدريب والعقيدة القتالية والقوى البشرية.
كما أشارت الصحيفة إلى أن رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير ناقش قبل أسبوعين، في اجتماع أمني حضره رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، احتمال تنفيذ عملية عسكرية جديدة في القطاع لنزع سلاح حماس، في حال فشل المساعي الأميركية لإنشاء قوة استقرار دولية في غزة.
وأوضح زامير خلال الاجتماع أن غياب جهة بديلة لإدارة القطاع بعد أي عملية عسكرية قد يعيد الأمور إلى نقطة البداية، مع استمرار قدرة حماس على إعادة تنظيم صفوفها، فيما لم يحدد نتنياهو الجهة التي يمكن أن تتولى السيطرة على غزة إذا لم تنجح قوة حفظ السلام المقترحة في أداء مهامها.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الجيش الإسرائيلي عملية برية حركة حماس قطاع غزة الكنيست رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير بنيامين نتنياهو
إقرأ أيضاً:
“حماس”: الحديث عن رفض الحركة تسليم الحكم في غزة أكاذيب مضللة والعدو الإسرائيلي وميلادينوف هما العقبة
الثورة نت/..
أكد الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، حازم قاسم، اليوم الثلاثاء، أن حديث بعض الأطراف في ما يسمى “مجلس السلام” عن أن حركة “حماس” لا تريد تسليم الحكم في قطاع غزة، هو أكاذيب مضللة تهدف لتوفير غطاء للعدو الإسرائيلي ليستمر في عدوانه.
وجدد قاسم، في تصريح صحفي اطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، التأكيد على جاهزية حركة “حماس” التامة لتسليم مجالات الحكم كافة، بما فيها الأمن، للجنة الوطنية الموجودة في القاهرة التي تم التوافق عليها.
وأوضح أن المعيق الأساسي لعمل اللجنة هو العدو الصهيوني المجرم وممثل ما يسمى “مجلس السلام” ميلادينوف الذي عقّد المسائل عبر ربط كل المسارات بقضية واحدة في الاتفاق، بخلاف الرؤية التي وضعها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام في قطاع غزة.
وأشار إلى أن “مجلس السلام” كذلك عاجز عن الضغط على الكيان الصهيوني وإلزامه بإدخال اللجنة إلى القطاع، أو توفير مقدرات لها كي تعمل.