الحبس احتياطي لمواطن بتهمة تزوير في سجلات الأحوال المدنية
تاريخ النشر: 10th, January 2026 GMT
أوقفت السلطات في سبها مواطنًا ليبيًا بعد ثبوت تحايله على سلطة إثبات واقعات الأحوال المدنية، حيث نسب لنفسه ولداً وابن شقيقته، خلافًا للشرع والقانون، للحصول على حقوق متولدة عن المواطنة.
وأوضح المحقق في مكتب المحامي العام سبها أن المواطن أفاد زورًا أن زوجته ولدت أحد الأطفال في منطقة نائية لا تتوافر فيها مؤسسات علاجية، متذرعًا بهذا الكذب لتأخير التبليغ عن واقعة الولادة.
وأضاف التحقيق أن المواطن كرر تحايله عند ولادة ابن شقيقته الثاني، فاستعمل ورقة عائلته وأفاد زورًا أن زوجته هي من أنجبت الطفل، مما مكّنه من إدراج بيانات الأجنبيين على ورقة عائلته، واستصدار أرقام وطنية لهم واستحصال حقوق المواطنة بطريقة غير قانونية.
واستنادًا إلى هذه الوقائع، قرر محقق واقعات تزوير بيانات الأحوال المدنية حبس المواطن احتياطيًا، وإخضاع القيد العائلي للمراجعة والتحقق من صحته.
تعد واقعات تزوير بيانات الأحوال المدنية من القضايا التي تهدد دقة السجلات الرسمية واستقرار الحقوق المدنية، وتشدد القوانين الليبية على ضرورة الالتزام بالإجراءات الصحيحة لإثبات الولادات وإصدار الوثائق الرسمية، لتفادي الاستفادة غير القانونية من الحقوق المتولدة عن المواطنة.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: النائب العام النائب العام الصديق الصور تزوير بيانات تزوير بيانات السجل المدني سبها الأحوال المدنیة
إقرأ أيضاً:
تكوين مستخدمي الحماية المدنية في اللغة الإنجليزية
أشرف العقيد ميلود رامي، المدير الفرعي للتكوين بالمديرية العامة للحماية المدنية، رفقة مسؤول مكتب الأمن الإقليمي بسفارة الولايات المتحدة الأمريكية بالجزائر، على مراسم التوقيع على اتفاق برنامج التكوين في اللغة الإنجليزية المتخصصة لفائدة مستخدمي قطاع الحماية المدنية.
وحسب بيان للمديرية العامة للحماية المدنية، يهدف هذا البرنامج إلى تطوير وتعزيز مهارات مستخدمي الحماية المدنية في اللغة الإنجليزية. لاسيما الفئات المكلفة بالمشاركة في عمليات التدخل والاستجابة للطوارئ والكوارث على المستوى الدولي. وكذا مستخدمي المجموعة الجوية للحماية المدنية. بما يساهم في تحسين قدرات التواصل والتنسيق ضمن آليات التعاون الدولي في مجال الحماية المدنية وإدارة الكوارث.
ويأتي هذا البرنامج تتويجا للتنسيق والتعاون القائم بين المديرية العامة للحماية المدنية وسفارة الولايات المتحدة الأمريكية بالجزائر في مجال التكوين وتبادل الخبرات.
وتندرج ضمن الجهود الرامية إلى الارتقاء بالكفاءات اللغوية للمستخدمين الذين تقتضي طبيعة مهامهم الميدانية والعملياتية والتواصلية التحكم في اللغة الإنجليزية. خاصة في إطار عمليات الإغاثة الدولية، والمناورات والتمارين المشتركة. والتدخلات المرتبطة بإدارة الأزمات والكوارث ذات الطابع متعدد الجنسيات.
وقد سبق إطلاق هذا المشروع بتنظيم عملية تقييم للمكتسبات والمعارف في اللغة الإنجليزية لفائدة عدد من مستخدمي القطاع. شملت على وجه الخصوص أفراد فرق البحث والإنقاذ في الأماكن الحضرية، وعناصر المجموعة الجوية. إلى جانب فئات مهنية أخرى معنية بالتواصل والتنسيق مع الشركاء والهيئات الدولية.
ويجسد هذا البرنامج حرص المديرية العامة للحماية المدنية على الاستثمار في المورد البشري باعتباره الركيزة الأساسية لتطوير الأداء والارتقاء بمستوى الجاهزية العملياتية. من خلال دعم التكوين المستمر وتعزيز الكفاءات المهنية واللغوية. بما يتماشى مع المعايير الدولية المعتمدة في مجال الاستجابة للطوارئ والكوارث.
كما يعكس هذا التعاون الإرادة المشتركة للطرفين في توسيع مجالات الشراكة وتبادل الخبرات والمعارف. بما يخدم أهداف تحديث وعصرنة قطاع الحماية المدنية. وتعزيز قدراته على مواجهة مختلف التحديات والمهام الإنسانية والعملياتية على المستويين الوطني والدولي.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور