أثارت الحملة الترويجية لفيلم «EgyBest» موجة واسعة من الجدل والتفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما انتشرت لوحات إعلانية بصياغات ساخرة مستوحاة من تعليقات شهيرة ارتبطت بجمهور موقع القرصنة المعروف «إيجي بست»، في خطوة أعادت إلى الأذهان روح التعليقات التي ميّزت الموقع لسنوات.


وجاءت اللوحات بعبارات بسيطة ذات طابع كوميدي غير متوقّع، بدت وكأنها مقتبسة حرفيًا من تعليقات مستخدمي الإنترنت، مثل: «يا ريت تبطلوا إعلانات!» و*«هو مفيش جودة أحسن؟»*، وهو ما دفع عددًا كبيرًا من رواد السوشيال ميديا والمؤثرين إلى تصوير اللوحات ونشرها على حساباتهم، لتتحول سريعًا إلى مادة للنقاش والتكهن حول الجهة التي تقف وراء الحملة والرسالة المقصودة منها.


وزاد الغموض مع ظهور لوحة إعلانية أخيرة تضمنت رقم خط ساخن لخدمة عملاء إيجي بست، في محاكاة ساخرة لخدمات الدعم الفني، ما دفع الآلاف للاتصال بالرقم بدافع الفضول. 

وبحسب ما تم تداوله، تلقى الخط الساخن أكثر من 10 آلاف اتصال خلال 4 ساعات فقط، ليستمع المتصلون إلى تسجيل صوتي خاص بصوت الفنان أحمد مالك ومغني الراب مروان بابلو.


وربط عدد كبير من المتابعين بين هذه الحملة وفيلم «EgyBest»، الذي جرى الإعلان رسميًا عن بطولته لكل من أحمد مالك وسلمى أبو ضيف، إلى جانب مشاركة مروان بابلو في أولى تجاربه التمثيلية، ما عزز من فرضية أن الحملة الإعلانية تمثل جزءًا من الترويج غير التقليدي للعمل السينمائي المنتظر.


الحملة لاقت إشادة واسعة بسبب اعتمادها على الكوميديا والنوستالجيا المرتبطة بثقافة الإنترنت، واعتبرها كثيرون نموذجًا مبتكرًا في التسويق السينمائي القائم على التفاعل المباشر مع الجمهور وإشعال فضولهم قبل الكشف الكامل عن تفاصيل العمل.

طباعة شارك إيجي بست اخبار الفن نجوم الفن

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: إيجي بست اخبار الفن نجوم الفن إیجی بست

إقرأ أيضاً:

الصندوق الأحمر يشعل أزمة في لندن .. كيف تحولت هدية ستارمر لترامب إلى ملحمة سياسية وأشعلت غضب صديق إبستين؟

كشفت مراسلات إلكترونية داخل الحكومة البريطانية عن تفاصيل مثيرة تتعلق بخطة لتقديم هدية غير تقليدية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تمثلت في نسخة خاصة من "الصندوق الأحمر" الشهير الذي يستخدمه الوزراء والمسؤولون البريطانيون لحمل الوثائق الرسمية والملفات الحساسة. وبينما بدت الفكرة في البداية خطوة دبلوماسية لتعزيز العلاقات بين لندن وواشنطن، تحولت لاحقًا إلى ملف أثار جدلًا واسعًا داخل أروقة الحكومة البريطانية.

الصندوق الأحمر.. رمز السلطة البريطانية

يُعد الصندوق الأحمر أحد أبرز الرموز المرتبطة بالحكومة البريطانية، حيث يستخدمه الوزراء وكبار المسؤولين لنقل الوثائق الحكومية المهمة بصورة آمنة. ووفقًا لمراسلات تم الكشف عنها مؤخرًا، اقترح مسؤولون بريطانيون إعداد نسخة مخصصة من هذا الصندوق لتُهدى إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وأوضحت الرسائل أن النسخة المقترحة كانت ستحمل شعارًا ذهبيًا وتصميمًا مستوحى من الصناديق الوزارية التقليدية، مع نقش عبارة "رئيس الولايات المتحدة" على سطحها الخارجي، في محاولة لمنح الهدية طابعًا رسميًا واستثنائيًا.

نقاشات مطولة داخل الحكومة

وأظهرت المراسلات أن مسؤولين كبارًا في الحكومة البريطانية ناقشوا تفاصيل المشروع خلال أغسطس 2025، حيث أشار بعضهم إلى أن الصندوق دخل بالفعل مرحلة الإنتاج، بينما أكدت رسائل أخرى أن التصميم والتكلفة قد تم تحديدهما تجاريًا، دون حسم مسألة الانتهاء من تصنيعه في ذلك الوقت.

كما تضمنت المراسلات تساؤلات حول مدى ملاءمة تقديم مثل هذه الهدية لرئيس دولة أجنبية، خاصة أنها ترتبط بأحد الرموز التقليدية للحكومة البريطانية.

"ملحمة لا تنتهي"

وفي خضم هذه المناقشات، عبّر السفير البريطاني السابق لدى الولايات المتحدة بيتر ماندلسون عن استيائه من الجدل المستمر حول المشروع، واصفًا ما يحدث بأنه "ملحمة لا تنتهي".

وشبّه ماندلسون الموقف بأحداث المسلسل السياسي الساخر الشهير "في قلب الأحداث"، الذي يتناول حالة الفوضى والتعقيدات داخل المؤسسات الحكومية، مؤكدًا في إحدى رسائله أنه أصبح يشعر بالإرهاق من استمرار النقاشات المرتبطة بالهدية.

تسليم الهدية وتداعيات سياسية

ورغم الجدل، تم تسليم الصندوق الأحمر المعدل إلى ترامب خلال لقاء جمعه برئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر في مقر تشيكرز الريفي خلال سبتمبر الماضي.

لكن القضية لم تتوقف عند حدود الهدية، إذ شهدت الأشهر التالية سلسلة من التطورات السياسية، شملت إقالة بيتر ماندلسون من منصبه سفيرًا لبريطانيا لدى واشنطن، إلى جانب استقالات وإقالات أخرى طالت مسؤولين ارتبطت أسماؤهم بملف تعيينه أو بالإجراءات التي سبقت توليه المنصب.

 

تكشف هذه الوثائق جانبًا خفيًا من كواليس العمل الدبلوماسي والسياسي البريطاني، حيث تحولت هدية بروتوكولية كان الهدف منها تعزيز العلاقات مع الولايات المتحدة إلى قضية أثارت جدلًا واسعًا داخل دوائر الحكم في لندن. كما تعكس الواقعة كيف يمكن لتفاصيل تبدو بسيطة في ظاهرها أن تتحول إلى ملف سياسي معقد عندما تتداخل مع حسابات السلطة والتعيينات والاعتبارات الدبلوماسية.

طباعة شارك الصندوق الأحمر ترامب الحكومة دونالد ترامب

مقالات مشابهة

  • إعادة النظر.. العليا للمهرجانات: لم يصدر قرار رسمي بإيقاف التصريح للدورة الـ42 من مهرجان الإسكندرية السينمائي
  • الصندوق الأحمر يشعل أزمة في لندن .. كيف تحولت هدية ستارمر لترامب إلى ملحمة سياسية وأشعلت غضب صديق إبستين؟
  • قصة محمد الطبال تشعل السوشيال ميديا في ليبيا.. ماذا فعل نجم السويحلي؟
  • ملف المهاجرين يشعل جدلًا واسعًا في الشارع الليبي
  • مهرجان مراكش للفيلم يفتح باب الترشح لورشة متخصصة في النقد السينمائي لفائدة الصحافيين
  • ضبط 5 آلاف لتر سولار وكبدة فاسدة بالبحيرة
  • الشغلانة بقت لجان مش موهبة بس| صدمة مي عز الدين من السوشيال ميديا
  • اتصال هاتفي بين الشرع وترامب.. ودمشق تطالب برفع العقوبات
  • هل تؤثر السوشيال ميديا على سلوك الأطفال والمراهقين وصحتهم النفسية؟
  • وزير الخارجية يؤكد تضامن مصر مع لبنان في اتصال مع نواف سلام