الأسير السابق في غزة "هاركين" لمعاريف: كنا نخشى محاولات الإنقاذ العسكرية
تاريخ النشر: 10th, January 2026 GMT
نشرت صحيفة "معاريف" العبرية مقابلة مع الأسير الإسرائيلي السابق لدى المقاومة في غزة ، مكسيم هاركين، كشف فيها عن تفاصيل دقيقة حول فترة أسره والمخاطر التي أحاطت به وبزملائه، مؤكداً أن العودة عبر "صفقة" كانت الأمل الوحيد للبقاء على قيد الحياة.
ووصف هاركين إحدى اللحظات التي تم نقله فيها داخل القطاع بأنها كانت "مشاهداً غريبة"، حيث مروا بين الناس في جولة داخل غزة دون أن يدرك أحد أنهم أسرى.
وأشار الأسير السابق إلى أنه رغم سماعه أصوات إطلاق نار واقتراب الجيش لمسافة لا تتجاوز عشرين متراً في بعض الأحيان، إلا أنه كان يدعو ألا تأتي القوات لإنقاذه، موضحاً: "كنت متيقناً أنه ما إن يقترب الجنود من المنزل حتى يبادر المسلحون إلى تصفيتنا".
وكشف هاركين عن الإجراءات الأمنية المشددة التي اتبعها مقاتلو المقاومة، حيث كانت القنابل اليدوية موضوعة دائماً على الطاولة وصواعقها شبه مفتوحة، كما كان يتم نقلهم أحياناً إلى منازل مفخخة. وختم حديثه بالتأكيد على أن الأسرى لم تكن لديهم أوهام بشأن "الإنقاذ العسكري" الذي كان يثير رعبهم، بل كان رجاؤهم الوحيد هو العودة إلى بيوتهم عبر صفقة تبادل.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من الأخبار الإسرائيلية نتنياهو يكشف عن خطة للاستغناء عن المساعدات العسكرية الأمريكية الجيش الإسرائيلي يعلن اغتيال قيادات ميدانية وتدمير بنى تحتية عسكرية بغزة الجيش الإسرائيلي يستعد لانسحاب جزئي من رفح لإقامة مدينة تتسع لـ 20 ألف شخص الأكثر قراءة سعر صرف الدولار مقابل الشيكل اليوم الثلاثاء 06 يناير 2026 مستوطنون يهاجمون منازل المواطنين في بيتا جنوب نابلس أول تعقيب رسمي إسرائيلي على التحرّك الأميركي في فنزويلا استشهاد طفلة بنيران الجيش الإسرائيلي في مواصي رفح عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
بعد نداء استغاثة وسط أحوال جوية قاسية.. موريتانيا تنقذ 110 مهاجرين
أعلن خفر السواحل الموريتاني، الثلاثاء، إنقاذ 110 مهاجرين غير نظاميين من جنسيات أفريقية مختلفة، بعد تعرض زورقهم لعطل فني قبالة سواحل العاصمة نواكشوط، وفق بيان رسمي صادر عن الجهاز.
وأوضح خفر السواحل أن عملية الإنقاذ جرت على بعد نحو ثمانية أميال بحرية من شواطئ نواكشوط، واستمرت قرابة ثماني ساعات في ظل ظروف جوية صعبة، عقب تلقي نداء استغاثة من الزورق الذي انطلق من العاصمة الغامبية بانجول.
وبحسب البيان، فإن العطل الذي أصاب محرك القارب وسط الأحوال الجوية القاسية استدعى تدخلاً عاجلاً من وحدات الإنقاذ البحرية الموريتانية، التي تمكنت من انتشال جميع المهاجرين ونقلهم إلى بر الأمان.
وأشار خفر السواحل إلى أن المهاجرين الذين تم إنقاذهم ينتمون إلى عدة دول أفريقية، من بينها مالي والسنغال وغامبيا وساحل العاج ونيجيريا، مؤكداً التعامل معهم وفق "الإجراءات القانونية والإنسانية المعمول بها"، وبما يتوافق مع المعايير الوطنية والدولية الخاصة بعمليات الإنقاذ البحري وحماية الأرواح.
وتأتي هذه العملية في سياق تزايد محاولات الهجرة غير النظامية عبر السواحل الموريتانية، التي تحولت خلال السنوات الأخيرة إلى نقطة عبور رئيسية للمهاجرين القادمين من دول غرب أفريقيا في طريقهم نحو السواحل الأوروبية، ولا سيما جزر الكناري الإسبانية.
وكانت السلطات الموريتانية قد أعلنت في الثاني من أيار/ مايو الماضي تفكيك 88 شبكة دولية متخصصة في تهريب المهاجرين الأفارقة نحو أوروبا انطلاقاً من الأراضي الموريتانية، في إطار جهودها لمكافحة شبكات الاتجار بالبشر والهجرة غير النظامية.
وتعد موريتانيا إحدى أبرز بوابات الهجرة نحو أوروبا، حيث يقصدها آلاف المهاجرين الفارين من النزاعات المسلحة والأزمات الاقتصادية في بلدانهم، أملاً في الوصول إلى الضفة الشمالية من البحر المتوسط وتحسين ظروفهم المعيشية.