ماهر نقولا: تناقض في خطاب ماكرون وأزمة داخلية تحد من طموحات فرنسا بالشرق الأوسط
تاريخ النشر: 10th, January 2026 GMT
أكد ماهر نقولا أن خطاب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بشأن الشرق الأوسط يتسم بتناقض واضح، إذ يعلن اهتمامه بملفات بيروت ودمشق، في الوقت نفسه الذي يسعى فيه إلى الحفاظ على توازن أطلسي في الأزمة الأوكرانية.
وأوضح خلال مداخلة ببرنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، وتقدمه الإعلامية أمل الحناوي، أن هذا التناقض يضع السياسة الفرنسية في حالة ارتباك، ويجعل تحركات باريس الخارجية غير قادرة على تحقيق تأثير فعلي، خاصة في ظل تعدد الملفات وتشابك المصالح الدولية في المنطقة.
وأشار نقولا إلى أن فرنسا تعاني حاليًا من أزمة مالية واقتصادية، وحالة شبه انهيار في بعض المؤشرات، ما ينعكس سلبًا على إمكانياتها العسكرية وميزانية جيشها، ويجعل طموحاتها الجيوسياسية في الشرق الأوسط أكبر بكثير من قدراتها الفعلية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: نقولا ماهر نقولا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ماكرون الشرق الأوسط
إقرأ أيضاً:
جوتيريش يحذر: الوضع في الشرق الأوسط "يخرج عن السيطرة"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش اليوم من أن الوضع في الشرق الأوسط "يخرج عن السيطرة".
وأضاف الأمين العام للأمم المتحدة خلال اجتماع لمجلس الأمن الدولي: "لقد حان الوقت للتراجع"، بحسب ما أوردته شبكة سي إن إن الأمريكية.
في رسالة إلى قادة العالم، كتب جوتيريش في العاشر من شهر يوليو الجاري: "يجب أن يتوقف القتال في كل مكان"، مضيفا أنه "يجب استعادة حرية الملاحة والدبلوماسية هي السبيل الوحيد للمضي قدمًا."
والأسبوع الماضي، أعرب جوتيريش عن قلقه العميق إزاء التصعيد العسكري المستمر في الشرق الأوسط؛ في ظل الضربات المتواصلة من قبل الولايات المتحدة وإيران للسيطرة على مضيق هرمز.
وحث جوتيريش، جميع الأطراف على "اتخاذ خطوات فورية لخفض التصعيد والعودة إلى مسار الحوار والدبلوماسية"، وفقا لما صرح به المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك للصحفيين في نيويورك.
وجدد الأمين العام التأكيد على أن العودة إلى الأعمال العدائية الشاملة؛ ستفرض خسائر لا يمكن تحملها على المدنيين وتؤدي إلى عواقب كارثية على السلم والأمن الدوليين والاقتصاد العالمي.